في العام 1798م إستيقظ المصريون على أصوات مدافع نابليون...الحادث الجلل ، لقد بدأ افتتاح القرن التاسع عشر في قلب العالم العربي بالخضوع للهيمنة الفرنسية، والتي جاء بعدها الوصاية البريطانية في عام (1882م) ثم الحماية (1882) .. !!
هل أثمرت جهود محمد على باشا خلال نصف قرن من الحكم (1805 - 1845) ومحاولاته الإصلاحية عن هذه الفترة ؟!!
لقد واجه العالم العربي والإسلامي غزوات متوالية صمد أمامها جميعاً .. لقد كان حصن الهوية الثقافية ووحدة الأمة خير ملاذ له من هذه الهجمات العاتية، فكان كل مرة يخرج عزيزاً مرفوع الرأس لكن الأمر هذه المرة مختلف.
ما هو الفارق إذاً هذه المرة .. الفارق الحقيقي العميق هنا أن الأجنبي الغازي في الماضي (تتار صليبيون، روس .. الخ) كان مفروضاً على صعيد الهوية والانتماء الثقافي ..
لقد كان العرب والمسلمون ينظرون باحتقار إلى ثقافة وحضارة وأخلاقيات الغازي الوافد .. كان يشعرون أنه شيء وهم شيء آخر..
وظهرت القومية المصرية في عهد سعيد باشا سنة (1854م) وظهرت فكرة (الوطن) مبلورة لصبغتها الحديثة في كتابات الطهطاوي..
ولم يحتاج الأمر إلى وقت طويل كي يؤتي ثماره .. ففي سنة 1922م ألغى أتاتورك السلطنة العثمانية وأعلن قيام الجمهورية التركية الحديثة .. بعد ذلك بثلاث سنوات ظهر كتاب على عبد [1]الرازق " الإسلام وأصول الحكم " ليهدم في الميدان المعرفي والثقافي ما هدمه أتاتورك في الميدان الاجتماعي والسياسي ..
توج ذلك كله نيوتن (ت 1727) في قوانين الحركة ، التي اعتبرها قانوناًً شاملاً وكونيا ونهائيا .. أثارت المواجهة بين العلم والكنيسة ثورة على صعيد آخر - الثورة الدينية - حيث قامت الثورة البروتستانتية على الصعيد الديني ضدا على التصورات الًكاثوليكية حيث ظهرت مقولات لوثر (1546) وكالفن (1564) وغيرهما .
وهكذا تبدل العالم تبدلات كبري نشأ عنها ظهور كتل دولية كبيرة متحررة من الضغوط الأخلاقية للكنيسة ، ومتحررة كذلك من خرافات وأوهام القرون الوسطى الأوروبية .. وساندها ثورة رابعة في مجال التقنية والصناعات الكبرى فظهرت الآلة البخارية وتم اختراع القطار (في كورنوول بجنوب انجلترا في عام 1804 )...الأمر الذي شكل ثورة في عالم النقل وكذلك عاصرها 1807عام أخترع المركب البخاري ثم وفي عام 1875 أخترع ألكسندر غراهام بل الهاتف فكان ثورة في الاتصالات عبر العالم ، ثم جاء الاختراع الخطير الآخر الدينمايت حيث استطاع ألفريد نوبل عام 1866م أن يخترع الديناميت عن طريق الصدفة، و ذلك أثناء قيامه ببعض التجارب على النتروجلسرين، تلك المادة الخطيرة التي قتلت الحروب الكلاسيكية ، وقدمت للغرب في طور فتوته الحديثة أخطر سلاح هزم به العالم ودوخ الإمبراطوريات .
ومن هنا كانت ظاهرة الاستعمار الذي انطلق كالمارد من قمم أوربا حيث قامت أساطيل بريطانيا واسبانيا والبرتغال وفرنسا تجوب شطآن العالم تحمل الظلم والاستعباد والقهر لدول الأطراف وتبشر بظهور عصر الأنوار معتبرة أن الثورة الفرنسية هي إعلان ميلاده الأول …
لقد كانت الاستراتيجية التي اتبعها هذا الاستعمار المتوحش ، ليس المواجهة المباشرة وإنما تبني الاتجاهات والمدارس الفكرية والتيارات المختلفة … فكانت الجامعات التي تحدثت عنها في مطلع الحديث ومجلات ودوريات مثل المقطم، والمقتطف، ودار الهلال ثم مجلة شعر، وحوار..
تطورات المشروع التغريبي ، ابراهيم السكران ، عبدالعزيز الوهيبي ، جميع مقالات عبدالعزيز الوهيبي ، صفحة عبدالعزيز الوهيبي ، موقع عبدالعزيز الوهيبي ، المقالات الكاملة لعبدالعزيز الوهيبي ، مقالات السكران ، مقالات ابراهيم السكران ، المقالات الخالدة لأبراهيم السكران.
هل أثمرت جهود محمد على باشا خلال نصف قرن من الحكم (1805 - 1845) ومحاولاته الإصلاحية عن هذه الفترة ؟!!
لقد واجه العالم العربي والإسلامي غزوات متوالية صمد أمامها جميعاً .. لقد كان حصن الهوية الثقافية ووحدة الأمة خير ملاذ له من هذه الهجمات العاتية، فكان كل مرة يخرج عزيزاً مرفوع الرأس لكن الأمر هذه المرة مختلف.
لقد توالت الإنهيارات مثل حبات العقد، واحدة تلو الأخرى ؛ إثر اتفاقية سايكس بيكو (1916) القاضية بتقسيم الإمبراطورية العثمانية إلى مناطق نفوذ بريطانية فرنسية روسية ؛ سقطت تونس تحت الحماية الفرنسية سنة (1881م )، ثم الجزائر (1912) ثم سوريا ولبنان (1917) وفي نفس العام سقطت فلسطين والعراق في قبضة الانتداب البريطاني.
ما هو الفارق إذاً هذه المرة .. الفارق الحقيقي العميق هنا أن الأجنبي الغازي في الماضي (تتار صليبيون، روس .. الخ) كان مفروضاً على صعيد الهوية والانتماء الثقافي ..
لقد كان العرب والمسلمون ينظرون باحتقار إلى ثقافة وحضارة وأخلاقيات الغازي الوافد .. كان يشعرون أنه شيء وهم شيء آخر..
لقد صار المستعمر هذه المرة أكثر يقضة .. لقد صاحب الغزو الإستعماري العسكري غزو ثقافي لا يقل عنه خطورة .. فقد أصطحب نابليون معه المطبعة الإختراع الأوربي المدهش .. وتأسست الجامعة الأمريكية في بيروت سنة (1822) أي قبل الحملة الفرنسية بستين عاماً ..!!
ثم جامعة القديس يوسف (الجامعة اليسوعية سنة 1875م) وكلية صادقي في تونس 1875م، ثم جامعة الجزائر سنة (1880)، وفي سنة (1835) أسس في مصر مركز للترجمة تحت إدارة (رفاعة رافع الطهطاوي 1873م) .. ولم يقتصر الإستتباع والإلحاق على المجال الثقافي بل شمل مجالات عدة مهمة منها مثلاً الجانب الاقتصادي حيث أسست أول بنك مصري وهو البنك الأهلي سنة 1898م.
وظهرت القومية المصرية في عهد سعيد باشا سنة (1854م) وظهرت فكرة (الوطن) مبلورة لصبغتها الحديثة في كتابات الطهطاوي..
ولم يحتاج الأمر إلى وقت طويل كي يؤتي ثماره .. ففي سنة 1922م ألغى أتاتورك السلطنة العثمانية وأعلن قيام الجمهورية التركية الحديثة .. بعد ذلك بثلاث سنوات ظهر كتاب على عبد [1]الرازق " الإسلام وأصول الحكم " ليهدم في الميدان المعرفي والثقافي ما هدمه أتاتورك في الميدان الاجتماعي والسياسي ..
بعده بعام يظهر كتاب طه حسين في الشعر الجاهلي ليشكك في أصول الشعر الجاهلي، وصولاً إلى التشكيك في التراث كله معرفياًً وقدرة على بناء الحضارة والمجتمع ..
الأزمة إذاً، أزمة على الصعيد المعرفي والعقيدي .. تماماً كما هي أزمة على صعيد الاستقلال الوطني، ومصادرة القرار الذاتي، والفاعلية الدولية.
الأزمة إذاً، أزمة على الصعيد المعرفي والعقيدي .. تماماً كما هي أزمة على صعيد الاستقلال الوطني، ومصادرة القرار الذاتي، والفاعلية الدولية.
جانب أخر مهم وحيوي .. وهو أن الغرب الغازي هذه المرة، لم يعد الغرب (الكلاسيكي) القديم الهمجي الجاهلي المتخلف على صعيد الثقافة والحضارة، والصليبي الحاقد على صعيد (الأيدلوجية) والعقيدة ..
كلا .. لقد جاء الغرب هذه المرة بوجه جديد جداً .. لقد كان هذا الغرب الغازي خارجاً لتوه وهو يحمل أثار أربع ثورات حيوية كبرى جعلته يظهر بوجه غير معهود على الإطلاق ..
كلا .. لقد جاء الغرب هذه المرة بوجه جديد جداً .. لقد كان هذا الغرب الغازي خارجاً لتوه وهو يحمل أثار أربع ثورات حيوية كبرى جعلته يظهر بوجه غير معهود على الإطلاق ..
كان الرائد الأول لهذه الثورات هو الثورة العلمية.. حيث ظهر كوبرنيكس ( 1543) بنظرية هزت أوروبا من أقصاها إلى أقصاها عندما رفض كونيات أرسطو وبطليموس في كون الأرض مركزا للكون ، ونادى بأن الشمس - لا الأرض - هي المركز الحقيقي للكون ، لم تقبل هذه النظرية بسهولة بل حوكم صاحبها واجبر على إعلان التخلي عنها لكن تتابع الباحثون والعلماء على تعزيز نظرية كوبرنيكس حيث ظهرت دراسات جليليو (ت1642) في سقوط الأجسام وكبلر (1630) في حركة الأجرام السماوية .
توج ذلك كله نيوتن (ت 1727) في قوانين الحركة ، التي اعتبرها قانوناًً شاملاً وكونيا ونهائيا .. أثارت المواجهة بين العلم والكنيسة ثورة على صعيد آخر - الثورة الدينية - حيث قامت الثورة البروتستانتية على الصعيد الديني ضدا على التصورات الًكاثوليكية حيث ظهرت مقولات لوثر (1546) وكالفن (1564) وغيرهما .
كان هذا التمرد على الكنيسة إيذاناً بميلاد ثورة ثالثة ثورة على الصعيد السياسي والثقافي والاجتماعي .. نتج عن هذا التصور الرؤية الحتمية والآلية للكون .. وظهرت إثر ذلك العديد من الرؤى والتصورات ذات طابع إلحادي مادي – بعد ذلك دفعت تطورات البحث العلمي الحديث لظهور نظريات تسقط الحتمية ، اشهرها نظرية الكم ..
ولا يتسع المجال البسيط القول في هذا المقام بالغ الحيوية - كانت الثورة الثالثة ثورة على صعيد الفلسفة والرؤية الأخلاقية والاجتماعية والسياسية فظهرت مقولات ديكارت (1596 - 1650 ) وتحليلاته في الرياضيات والفلسفة ثم كانت ( 1724 - 1804) رواد الثورة على الصعيد الفلسفي ، كما ظهرت مقولات وتحليلات ميكافيلي ( 1469- 1527) في المجال السياسي ومنتسيكو ( 1689- 1755) في المجال القانوني والدولي وبيكون ( 1626 ) ولوك (1704) في المجال الاجتماعي والاقتصادي .
وهكذا تبدل العالم تبدلات كبري نشأ عنها ظهور كتل دولية كبيرة متحررة من الضغوط الأخلاقية للكنيسة ، ومتحررة كذلك من خرافات وأوهام القرون الوسطى الأوروبية .. وساندها ثورة رابعة في مجال التقنية والصناعات الكبرى فظهرت الآلة البخارية وتم اختراع القطار (في كورنوول بجنوب انجلترا في عام 1804 )...الأمر الذي شكل ثورة في عالم النقل وكذلك عاصرها 1807عام أخترع المركب البخاري ثم وفي عام 1875 أخترع ألكسندر غراهام بل الهاتف فكان ثورة في الاتصالات عبر العالم ، ثم جاء الاختراع الخطير الآخر الدينمايت حيث استطاع ألفريد نوبل عام 1866م أن يخترع الديناميت عن طريق الصدفة، و ذلك أثناء قيامه ببعض التجارب على النتروجلسرين، تلك المادة الخطيرة التي قتلت الحروب الكلاسيكية ، وقدمت للغرب في طور فتوته الحديثة أخطر سلاح هزم به العالم ودوخ الإمبراطوريات .
ومن هنا كانت ظاهرة الاستعمار الذي انطلق كالمارد من قمم أوربا حيث قامت أساطيل بريطانيا واسبانيا والبرتغال وفرنسا تجوب شطآن العالم تحمل الظلم والاستعباد والقهر لدول الأطراف وتبشر بظهور عصر الأنوار معتبرة أن الثورة الفرنسية هي إعلان ميلاده الأول …
لقد واجهت الأمة العربية والإسلامية غزوات عسكرية كثيرة في تاريخها كما واجهت هجمات ثقافية متنوعة كان لها معها سجالات ومعارك … ولكن بقيت الأمة في جملتها موحدة ومتجانسة ومتعالية على الوافد الأجنبي …
لكن الأمر هذه المرة مختلف … أن نوع الغزاة ومناهجهم وحضاراتهم ذات بعد جديد لا نظير له في الماضي ..
لكن الأمر هذه المرة مختلف … أن نوع الغزاة ومناهجهم وحضاراتهم ذات بعد جديد لا نظير له في الماضي ..
كانت الفلسفة والثقافية صدمة حضارية للمجتمع المسلم يوم ترجمت إلى لغة العرب - لغة الحضارة والعلم في كل حقبة - لكن الفارق العميق بين الثقافتين : ثقافة اليونان في القرون الوسطى وثقافة أوروبا في العصر الحديث هو كون هذه الاخيرة وليدة حضارة تنمو وتتحرك في ظل دولة حية فاعلة مستعمرة … ومن هنا كان هذا النصر المدهش لهذه الثقافة الغازية ، والهيمنة المتوحشة لهذا الفكر الوافد .
لقد كانت الاستراتيجية التي اتبعها هذا الاستعمار المتوحش ، ليس المواجهة المباشرة وإنما تبني الاتجاهات والمدارس الفكرية والتيارات المختلفة … فكانت الجامعات التي تحدثت عنها في مطلع الحديث ومجلات ودوريات مثل المقطم، والمقتطف، ودار الهلال ثم مجلة شعر، وحوار..
كانت طلائع تدافع عن الاستعمار وتبني ثقافته وتدافع عن مواقفه.. وكان لكل هذه التفاعلات أثر عميق في تشكيل العقل والثقافة العربية والإسلامية الحديثة، هذا المدخل ضروري جداً وحيوي جداً من أجل فهم التشكيلات الحديثة للتيارات الفكرية المختلفة في العالم العربي والإسلامي.. لابد من أجل فهم خيارات هذه التيارات وشعاراتها ورهاناتها، بل وتحيزاتها وانحرافاتها.. لابد لفهمها من فهم ما جرى ويجري على الصعيد الإجتماعي والثقافي في أوروبا والغرب..
الفكر في كثير من مساراته يشبه إلى حد بعيد تقلب الناس في الزي واللباس عاماً بعد عام وسنة بعد أخرى.. هنالك نموذج موجه أو باردايم (BARADIGM) كما يقول توماس كون في كتابه "بنيه الثورات العلمية" هذا النموذج يقود حركة البحث في مسارات محددة يمضي فيها الباحثون ويتتابعون باحثا بعد الأخر وبحثاً بعد الأخر..
ينسجون على نفس المنوال ويسيرون على نفس الشاكلة...حتى يتقدم فكر جديد لا يبني على ماسبقه , بل ينسفه نسفا من القواعد ويتقدم بفكر بديل جديد...ويصبح الناس وكأن على عيونهم غشاوة كشفت من بعد وصاروا يعجبون لم لم ندرك ذلك ونتفهمه مع شدة وضوحه وظهوره...؟!!
تلك هي عمق مشكلتنا مع التغريب...ليس كما يتصوره البعض مجموعة من الشجعان الأذكياء المبادرين حسني التخطيط بالغي النفوذ...يمسكون بمهج الناس حتى يضعوها على سكة قطارهم...!! تلك رؤية بالغة التسطيح والسذاجة...تشتت الوعي وتعمي عن الجهد المطلوب للمقاومة والتصدي...!!
نحن نواجه ردة عالمية قادتها جهود هائلة لملايين الباحثين كبارا وصغارا لتكريس الرؤية ( هل أقول المادية ...أم التغريببية ، أم الحداثية..أم العلمانية...؟!!
كل خيار يحمل ثقلا هائلا من الدلالات يبقي ويحذف بعض العناصر...!!) معركتنا من المناهج المادية معركة هائلة يجب أن نخوضها بشجاعة وجسارة وتضحية...الرائد الأول فيها الوعي العميق بها...!!
كل خيار يحمل ثقلا هائلا من الدلالات يبقي ويحذف بعض العناصر...!!) معركتنا من المناهج المادية معركة هائلة يجب أن نخوضها بشجاعة وجسارة وتضحية...الرائد الأول فيها الوعي العميق بها...!!
قل لي بالله كم قسما للعقيدة في بلداننا يدرس الحداثة وما بعد الحداثة ويقدم الوعي المتقدم لطلاب العلم والمشايخ وأساتذة الجامعات بطبيعة الغرب ومناهج تفكيره والذي نخوض معه كل يوم حروبا على الصعيد العسكري والسياسي والاقتصادي والمعرفي والإعلامي ...وعلى كل الصعد تقريبا...؟!! أليس من المخجل أن الموسوعة الوحيدة عن الفكر اليهودي أنجزها باحث عربي وحيد بإمكاناته المتواضعة ، ودون دعم حقيقي من أية جهة..؟!! أعني بها الموسوعة اليهودية للمسيري..!!
أليس مؤلما أنه لا يوجد تحليل علمي أو نقد تقويمي لهذا المشروع حتى الآن بينما دبجت آلاف المقالات للرد على من يبيح الغناء...؟!!
يجب أن نعترف البحث العلمي المعمق والجاد لا يزال بعيد المنال في بلداننا...والباحثون الجادون إذا سلموا من المضايقة والمطاردة والخنق ، فهم لا يتوقعون أي دعم حقيقي لهم..!! ومن ثم فأرجو أن لا يطول انتظارك للباحثين الجادين في مسألة الهوية والتقدم والنهضة والتحرر من ربق الأعداء...فلا يزال كثير من مثقفينا غير قادرين على دفع ضريبة التفكير الحر...والصراحة والوضوح ووضع النقاط على الحروف ، مادامت تحمكهم عقدة البحث عن الملاذ الآمن...!!
نحو فهم أعمق للمشروع التغريبي
بقلم : عبدالعزيز الوهيبي

0 التعليقات:
إرسال تعليق