قال أبو الحسن المدائني :خطب رجلٌ من بني كلاب امرأةً
فقالت له أمها : حتى أسأل عنك , فانصرف فسأل عن أكرم أهل الحي عليها , فدل على شيخ فيهم كان يحسن المحضر في الأمر يسأل عنه , فسأله أن يحسن عليه الثناء وانتسب له فعرفه.
ثم إن العجوز شمرت فسألته عنه
فقال : أنا ربيته .
قالت : كيف لسانه ؟
قال : مدره قومه وخطيبهم .
قالت : كيف شجاعته ؟
قال : حامي قومه وكهفهم .
قالت : فكيف سماحته ؟
قال : ثمال قومه وربيعهم .
فأقبل الفتى , فقال الشيخ : ما أحسن والله ما أقبل , ما انثنى ولا انحنى .
فدنا الفتى , فقال الشيخ : ما أحسن والله ما سلم , ما جار ولا خار .
ثم جلس , فقال الشيخ: ما أحسن والله ما جلس ما دنا ولا ثنى .
فذهب الفتى ليتحرك فضرط , فقال الشيخ : ما أحسن والله ما ضرط , ما أغنها ولا أطنها ولا بربرها ولا فرفرها
قالت : كيف لسانه ؟
قال : مدره قومه وخطيبهم .
قالت : كيف شجاعته ؟
قال : حامي قومه وكهفهم .
قالت : فكيف سماحته ؟
قال : ثمال قومه وربيعهم .
فأقبل الفتى , فقال الشيخ : ما أحسن والله ما أقبل , ما انثنى ولا انحنى .
فدنا الفتى , فقال الشيخ : ما أحسن والله ما سلم , ما جار ولا خار .
ثم جلس , فقال الشيخ: ما أحسن والله ما جلس ما دنا ولا ثنى .
فذهب الفتى ليتحرك فضرط , فقال الشيخ : ما أحسن والله ما ضرط , ما أغنها ولا أطنها ولا بربرها ولا فرفرها
فنهض الفتى خجلا فقال : ما أحسن والله ما نهض , ما انفتل ولا انحزل .
فأسرع الفتى , فقال : ما أحسن والله ما خطا , ما ازور ولا اقطوطى .
قالت العجوز : وجه إليه من يرده , لو سلح لزوجناه ..
قال الأصمعي: كنت أقرأ” : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ “
وكان بجانبي أعرابي فقال: كلام مَن هذا ؟؟
فقلت: كلام الله
قال: أعِد
فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله
فانتبهتُ فقرأت “ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ “
قالت العجوز : وجه إليه من يرده , لو سلح لزوجناه ..
قال الأصمعي: كنت أقرأ” : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ “
وكان بجانبي أعرابي فقال: كلام مَن هذا ؟؟
فقلت: كلام الله
قال: أعِد
فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله
فانتبهتُ فقرأت “ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ “
فقال: أصبت
فقلت: أتقرأ القرآن ؟؟
قال: لا
قلت: فمن أين علمت ؟؟
فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع
فقلت: أتقرأ القرآن ؟؟
قال: لا
قلت: فمن أين علمت ؟؟
فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع
كان لأبي الأسود الدؤلي جاراً متطفلاً لا يأتيه إلا على وقت طعام فيأكل ما بين يديه ولا يترك له شيئاً وكان من طبيعة هذا المتطفل أن يشد أبا الأسود لكلامه وهو ينشغل بالأكل فصمم أبو الأسود على نبذه، فأتاه مرة وأبو الأسود يتغدى في السوق، فجلس المتطفل بجانبه وسلم فرد عليه السلام؛
ثم قال جاره: إني مررت بأهلك
قال أبو الأسود: كذلك كان طريقك
قال: وامرأتك حبلى!
قال: كذلك كان عهدي بها
قال:فقد ولدت!
قال: كان لابد لها أن تلد
قال: ولدت غلامين!
قال: كذلك كانت أمها
قال: مات أحدهما !
قال: ما كانت تقوى على إرضاع الإثنين
قال: ثم مات الآخر !
قال: ما كان ليقوى على البقاء بعد موت أخيه
قال: وماتت الأم !
قال: ماتت حزناً على ولديها
قال: ما أطيب طعامك !
قال: لذلك أكلته وحدي؛ ووالله لا ذقته يا متطفل.
ثم قال جاره: إني مررت بأهلك
قال أبو الأسود: كذلك كان طريقك
قال: وامرأتك حبلى!
قال: كذلك كان عهدي بها
قال:فقد ولدت!
قال: كان لابد لها أن تلد
قال: ولدت غلامين!
قال: كذلك كانت أمها
قال: مات أحدهما !
قال: ما كانت تقوى على إرضاع الإثنين
قال: ثم مات الآخر !
قال: ما كان ليقوى على البقاء بعد موت أخيه
قال: وماتت الأم !
قال: ماتت حزناً على ولديها
قال: ما أطيب طعامك !
قال: لذلك أكلته وحدي؛ ووالله لا ذقته يا متطفل.
قيل: ادّعى رجل من الاعراب النبوة في زمن المهدي العباسي فاعتقله الجندي وساقوه الى المهدي
فقال له: انت نبي؟
قال: نعم
قال المهدي: الى من بعثت؟
قال الاعرابي أو تركتموني ابعث الى احد؟ بعثت في الصباح واعتقلتموني في المساء.
وفد شاعر على أحد الولاة وألقى قصيدة مدح ضمنها كل المعاني التي تسر سامعها، وكان الوالي كلما سره الشاعر بمعنى جديد يزيد له جائزته حتى وصلت الجائزة إلى مئة ألف دينار.
وبات الشاعر ليلته يحلم بالجائزة.. ولما أصبح أسرع لخازن بيت مال الوالي طالبا جائزته لكن الخازن رفض إعطاءه شيئا وأحاله للوالي الذي برر موقف الخازن قائلا: أنا لم آمر الخازن بإعطائك أي مال؟
فقال الشاعر: ولكنك أمرت لي بجائزة قدرها مئة ألف دينار بالأمس مكافأة لي على قصيدة المدح التي قلتها فيك.
فقال الوالي: لقد سررتنا بكلام فسررناك بكلام، فأما أن يكون الكلام بفعال فهذا هو الجنون الصريح وصرفه
فقال الشاعر: ولكنك أمرت لي بجائزة قدرها مئة ألف دينار بالأمس مكافأة لي على قصيدة المدح التي قلتها فيك.
فقال الوالي: لقد سررتنا بكلام فسررناك بكلام، فأما أن يكون الكلام بفعال فهذا هو الجنون الصريح وصرفه
دخل بعض المغفلين على مريض يعوده فلما خرج التفت إلى أهله وقال: لا تفعلوا بنا كما فعلتم مع فلان، مات ولم تخبرونا، إذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلي عليه
قال ضحاك بن مزاحم لنصراني : لماذا لم تسلم ؟
قال : لحب الخمرة
قال ضحاك : أسلم ثم شأنك بها
فلما أسلم النصراني قال له ضحاك : إن شربت الخمرة حددناك وإن ارتددت قتلناك ..
فثبت الرجل وحسن إسلامه
قال ضحاك بن مزاحم لنصراني : لماذا لم تسلم ؟
قال : لحب الخمرة
قال ضحاك : أسلم ثم شأنك بها
فلما أسلم النصراني قال له ضحاك : إن شربت الخمرة حددناك وإن ارتددت قتلناك ..
فثبت الرجل وحسن إسلامه
مرَّ طُفَيْليّ بقوم يأكلون فقال لهم: ما تأكلون؟؟
فقالوا: نأكل سمًّا!
فأجاب الطفيليّ: لا خير في الحياة بعدكم!! وقام يأكل معهم.
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟
:
:
:
:
فقال له: الأفضل أن يكون وجهك تجاه ثيابك لئلا تسرق.
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟
:
:
:
:
فقال له: الأفضل أن يكون وجهك تجاه ثيابك لئلا تسرق.
جاء رجل إلى الشعبي يوماً وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها؟
فقال له إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !
وشهد أعرابي عند حاكم، فقال المشهود عليه: أتقبل شهادته وله من المال كذا ولم يحج?
فقال الأعرابي: بلى والله حججت كذا مرة!
قال: سله أصلحك الله عن مكان زمزم.
فسأله.
فقال: إني حججت قبل أن تحفر زمزم!
هذه الرسالة من مجموعة ارفلون البريدية ، لمزيد من المواضيع ابحث عنا في غوغل.
كان الشيخ صفي الدين الهندي ، محمد بن عبد الرحيم ، الفقيه الشافعي ، المتوفى سنة 715 هـ - رجلاً ظريفاً ، فيحكى أنه قال :
وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم
دخل عمارة بن حمزة يوما على المنصور في مجلسه . فقام رجلٌ و قال: مظلوم ياأمير المؤمنين.
قال: من ظلمك؟
قال : عمارة بن حمزة, غصبني ضيعتي.
فقال المنصور: يا عمارة , قم فاقعد مع خصمك.
فقال : ما هو لي بخصم .إن كانت الضيعة له فلست أنازعه فيها, و إن كانت لي فقد وهبتها له و لا أقوم من مقام شرفني به أمير المؤمنين , و أقعد في أدنى منه لأجل ضيعة
وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم
دخل عمارة بن حمزة يوما على المنصور في مجلسه . فقام رجلٌ و قال: مظلوم ياأمير المؤمنين.
قال: من ظلمك؟
قال : عمارة بن حمزة, غصبني ضيعتي.
فقال المنصور: يا عمارة , قم فاقعد مع خصمك.
فقال : ما هو لي بخصم .إن كانت الضيعة له فلست أنازعه فيها, و إن كانت لي فقد وهبتها له و لا أقوم من مقام شرفني به أمير المؤمنين , و أقعد في أدنى منه لأجل ضيعة
اصطحب نحوي رجل في سفر. . . فمرض النحوي وأراد الرجل أن يرجع إلى بلده . . .فأراد النحوي أن يحمله رسالة إلى أهله . . . فقال له :-قل لأهلي:
لقد أصابه صدع في رأسه . . . ويلي بوجع في أضراسه . . .ووقعت الخمدة في أنفاسه . . .وقد فترت يداه . . . وتورمت رجلاه . . . وانحلت ركبتاه . . . وأصابه وجع في ظهره . . . وضربان في صدره . . . وهزال في طحاله . . . وتقطع في أوصاله . . . وخفقان في قلبه . . . وألم في صلبه . . . وماء في عينيه . . . وريح في ساقيه . . . وارتخاء في حنكة . . . ونهضان في صدغيه . . .وسكون في نبضه من تواتر غشيانه . . . وسكتة في لسانه !!!
!
فقال الرجل للنحوي:-يا سيدي أنا لا أحب أن أطيل في الكلام......ولكن أقول لهم مات والسلام.
جيء لأبي علقمه بغلام يخدمه ...فأراد يوما البكور في حاجة له..."وأراد أن يستهزء به" ....فقال له :-يا غلام اصقعت التعاريف..
فقال الرجل للنحوي:-يا سيدي أنا لا أحب أن أطيل في الكلام......ولكن أقول لهم مات والسلام.
جيء لأبي علقمه بغلام يخدمه ...فأراد يوما البكور في حاجة له..."وأراد أن يستهزء به" ....فقال له :-يا غلام اصقعت التعاريف..
فقال الغلام :- زقفليم...
فقال علقمة :وما زقفليم...
فأجابه الغلام :- وما العتاريف..
قال:- علقمة الديوك...
فقال الغلام:-زقفليم...يعني لا..
قال الأصمعي:أتيت البادية فإذا أعرابيٌ زَرع بُرّاً (نظير القمح) له فلما قام سوقُه
(جمع ساق) وجاء سنبله أتاه جراد فجعل ينظر إليه ولا يرى كيف الحيلة فيه
ثم أنشأ يقول:
مر الجرادُ على زرعي فقلت له لا تأكلنَّ ولاتشتغل بإفسادِ
فقال منهم خطيباً فوق سنبلة أنا على سفرٍ لابد من زادِ
(والرواية بنصب خطيب على الحال قصد بها الأعرابي تمكن الجراد من سنبله)
حياة الحيوان....
ذكر هذه النادرة الجاحظ في البيان و التبيين..
وكانت الأبيات على هذا النحو:
مر الجرادُ على زرعي فقلت له= الزمْ طريقك لا تولعْ بإفسادِ
فقال منهم خطيبٌ فوق سنبلة = إنَّا على سفرٍ لابد من زادِ
وهذه الأبيات موزونة و االتي ذُكرت أولا ليست كذلك...
قال الأصمعي:أتيت البادية فإذا أعرابيٌ زَرع بُرّاً (نظير القمح) له فلما قام سوقُه
(جمع ساق) وجاء سنبله أتاه جراد فجعل ينظر إليه ولا يرى كيف الحيلة فيه
ثم أنشأ يقول:
مر الجرادُ على زرعي فقلت له لا تأكلنَّ ولاتشتغل بإفسادِ
فقال منهم خطيباً فوق سنبلة أنا على سفرٍ لابد من زادِ
(والرواية بنصب خطيب على الحال قصد بها الأعرابي تمكن الجراد من سنبله)
حياة الحيوان....
ذكر هذه النادرة الجاحظ في البيان و التبيين..
وكانت الأبيات على هذا النحو:
مر الجرادُ على زرعي فقلت له= الزمْ طريقك لا تولعْ بإفسادِ
فقال منهم خطيبٌ فوق سنبلة = إنَّا على سفرٍ لابد من زادِ
وهذه الأبيات موزونة و االتي ذُكرت أولا ليست كذلك...
وكان مما قدم له محشي كوسه،تناول منه أولا وثانياوثالثا هو يحاول عبثا أن يجد لحما في الحساء،فارتجل هذين البيتين:
قد قيل إن المستحيل ثلاثة **** ألان رابعة أتت بمزيد
الغول والعنقاء والخل الوفي *** واللحم في محشي الأمير سعيد
شاعر دخل على رجل بخيل فامتقع وجه البخيل وظهر عليه القلق والاضطراب وظن ان الشاعر سيأكل من طعامه في ذلك اليوم والا فانه سيهجوه . غير ان الشاعر انتبه الى ما اصاب الرجل فترفق بحاله ولم يطعم من طعامه .. ومضى عنه وهو يقول :
تغير اذ دخلت عليه حتى *** فطنت .. فقلت في عرض المقال
علي اليوم نذر من صيام *** فأشرق وجهه مثل الهلال
ومنه ان ابن العميد علم ان قاضيا افطر خطأ في اول رمضان .. وصام خطأ ايضا في اول ايام عيد الفطر .. فقال فيه :
يا قاضيا .. بات اعمى *** عن الهلال السعيد
افطرت في رمضان *** وصمت في يوم عيد
الحطيئة يهجو نفسه
ذات يوم خرج الحطيئة إلى قارعة الطريق يبحث هنا وهناك بحثا عمن يهجوه فلم يجد ولما ضاق عليه ذلك كتم غيظه يصدره وأنشأ يقول:
أبت شفتاي اليوم ألا تكلما *** بشر فما أدري ما أناقائله
أرى لي وجهاً شوه الله خلقه *** فَقُبِّحَ من وجه وقُبّححامله
الحطيئة يهجو أمه
ذات يوم وجدته أمه جالساً شارد الذهن فأرادت أن تخفف عنه فجلست إلى جواره تسأله عن سبب شروده فانطلق كالثور الهائج بعيداً عنها وهو يصرخ فيها:
تنحى واجلس عني بعيداًً *** أراح الله منك العالمينا
ألم أظهر لك البغضاء مني *** وإني لا أخالك تعقلينا
أغر بالاً إذااستودعت سراً *** وكانوناً على المتحدثينا
حياتك ما علمت حياة سوءٍ *** وموتك قديسر الصالحينا
هجاؤه لزوج أمه
فلما رآه زوج أمه يهجوها بهذا الهجاء المقذع خرج إليه يسأله عن سبب نهره وسبه لها ويعنفه على ذلك فصرخ في وجهه هو الآخر:لحاك الله ثم لحاك حقاً *** أبا ولحاك من عم وخال
فنعم الشيخ أنت لدى المخازي *** وبئس الشيخ أنت لدى المعالي
جمعت اللؤم لا حياك ربي *** وأبواب السفاهة والضلال
هجاؤه لضيفه
حتى ضيفه الذي له حق الإكرام أكرمه علىطريقته والمرء بالذي يجود وليس عنده أغزر ولا أوفر من الهجاء فهو في سعة من السبابوالسفالة وها هو نصيب الضيف منه:وسلم مرتين فقلت مهلاً *** كفتك المرّة الأولىالسلاما
ونقنق بطنه ودعا رؤاساً *** لما قد نال من شبعٍوناما
ونقنق بطنه ودعا رؤاساً *** لما قد نال من شبعٍوناما
آخرشعره:
كان آخر ما قال الحطيئة من شعر قبل وفاته في هجاءنفسه:
لا أحدَ ألأمَ ... هجا بنيهوهجا مِن المريَّهحُطيئه من لؤمه مات على فُرَيَّـه
لعن الله من اكل ثنتين ثنتين
جلس اعمى وبصير معا ياكلان تمرا في ليلة مظلمة فقال الاعمى : انا لاارى ولكن لعن الله من ياكل ثنتين ثنتين وعندما انتهى التمر صار نوى الاعمى اكثر من نوى البصير
فقال البصير : كيف يكون نواك اكثر من نواي
فقال الاعمى لاني اكل ثلاثا !
فقال البصير اما قلت : لعن الله من ياكل ثنتين ثنتين ؟
قال : بلى ولكني لم اقل ثلاثا
لاتقطعوا اللطم عليه
ضاع لرجل ولد فناحوا ولطموا عليه وبقوا على ذلك اياما وصعد ابوه لغرفته فرآه جالسا في زاوية من زواياها فقال يابني انت بالحياة اما ترى مانحن فيه قال الولد قد
علمت ولكن هاهنا بيض وقد قعدت مثل الدجاجة عليه ولن ابرح حتى تطلع الكتاكيت منها فرجع ابوه الى اهله وقال لقد وجدت ابني حيا ولكن لاتقطعوا اللطم عليه
فداك ياراسي
كان لرجل اربع نساء وكن يعنفنه دائما وفي احد الايام غضبن عليه وضربنه ضربا مؤلما ثم حملنه خارج الدار اثنتان برجليه واثنتان بيديه امام مراى احد اصدقائه وبعد يومين رآه يشتري جارية فقال له : ماهذا اما يكفيك ماجرى لك من نسائك الاربع
فقال له الم تر كيف كن يحملنني وراسي مدلى على الارض لقد اشتريت الخامسه لتمسك راسي لكي لا يتهشم
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا
فيذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر
ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك لحيته بعنف وقال
بين حانة ومانة ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا
حكي :أن رجلا من اليهود قال لعلي بن أبي طالب : ما دفنتم نبيكم حتى قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير ..
فقال علي : أنتم ما جفت أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم : "إجعل لنا إلها كما لهم آلهة"
فقال علي : أنتم ما جفت أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم : "إجعل لنا إلها كما لهم آلهة"
كان أعرابي يصلي، فأخذ قوم يمدحونه ويصفونه بالصلاح
فقطع صلاته وقال: مع هذا إني صائم!
يُحكى أن خالد بن عبد الله القسري منا الخطباء المعروفين أجهدته الخطبة على المنبر فقال : ( أطعموني ماء ) فاتخذها الناس سخرية .. حتى قال فيه الشاعر
بل المنابر من خوف ومن هلع *واستطعم الماء لماجد في الهرب
لإمام يحيى بن معين إمام الجرح والتعديل أتى إليه رجل مستعجل، وقال له: حدثني بحديث أذكرك به.
فقال له: (اذكرني إذ طلبت مني فلم أفعل.
فقال له: (اذكرني إذ طلبت مني فلم أفعل.
ذكر الخطيب البغدادي عن أحمد بن النصر الهلالي قال: سمعت أبي يقول: كنت في مجلس سفيان بن عيينه فنظر إلى صبي دخل المسجد، فكان أهل المجلس تهاونوا به لصغر سنه فقال سفيان: )كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ (.
ثم قال: يا نضر لو رأيتني ولي عشر سنين طولي خمس أشبار ووجهي كالدينار وأنا كشعلة نار ثيابي صغار وأكمامي قصار وذيلي بمقدار كآذان الفار اختلفت إلى علماء الأمطار مثل الزهري وعمرو بن دينار أجلس بينهم كالمسمار، محبرتي كالجوزة ومقلتي كالموزة وقلمي كاللوزة فإذا دخلت المسجد قالوا: أوسعوا للشيخ الصغير قال ثم تبسم ابن عيينه وضحك قال أحمد بن النضر: فتبسم أبي وضحك.
قال الحافظ ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 1/443 (ط: العثيمين:
عن محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز الأنصاري يقول: كنتُ مجاورًا بمكة- حرسها الله تعالى- فأصابني يومًا من الأيام جوع شديد لم أجد شيئًا أدفع به عني الجوع ، فوجدتُ كيسًا من إبريسم مشدودًا بشرابة من إبريسم أيضًا ، فأَخذته وجئت به إلى بيتي ، فحللته فوجدتُ فيه عقدًا من لؤلؤ لم أرَ مثله ، فخرجتُ فإذا الشيخ ينادي عليه ، ومعَه خرقة فيها خمسمائة دينار وهو يقول: هذا لمن يَرد علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤ، فقلت: أنا محتاج، وأنا جائع، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به ، وأرد عليه الكيس ، فقُلت له: تعالى إليّ ، فأخذته ، وجئت به إلى بيتي ، فأعطاني علامة الكيس ، وعلامة الشرابة ، وعلامة اللؤلؤ وعَدَدَه ، والخيط الذي هو مَشدُود به ، فأخرجته ، ودَفعته إليه. فسلم إليّ خمسمائة دينار ، فما أخذتها
وقلت: يجب عليّ أن أعيده إليك ، ولا آخذ له جزاء
فقال لي: لا بد أن تأخذ ، وألح عليَّ كثيرًا ، فلم أقبل ذلك منه ، فتركني ومضى.
وأما ما كان مني: فإني خرجتُ من مكة وركبتُ البحر، فانكسر المركب وغرق الناس، وهلكت أموالهم ، وسلمتُ أنا على قطعة من المركب ، فبقيت مُدّةً في البحر لا أدري أين أذهب ، فوصَلت إلى جزيرة فيها قوم ، فقعَدتُ في بعض المساجد ، فسمعوني أقرأ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إليّ ، وقال: علمني القرآن . فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال.
قال. ثم إني رأيتُ في ذلك المسجد أوراقًا من مصحف ، فأخذتها أقرأ فيها فقالوا لي: تحسن تكتب?
فقلت: نعم ، فقالوا: علمنا الخط ، فجاءوا بأولادهم من الصبيان ، والشباب ، فكنتُ أعلمهم ، فحصل لي أيضًا من ذلك شيء كثيرفقالوا لي بعد ذلك: عندنا صبيَّةً يتيمة ، ولها شيء من الدُنيا نريد أن تتزوج بها ، فامتنعتُ ، فقالوا: لا بد ، وألزموني، فأجبتهم إلى ذلك.
وأما ما كان مني: فإني خرجتُ من مكة وركبتُ البحر، فانكسر المركب وغرق الناس، وهلكت أموالهم ، وسلمتُ أنا على قطعة من المركب ، فبقيت مُدّةً في البحر لا أدري أين أذهب ، فوصَلت إلى جزيرة فيها قوم ، فقعَدتُ في بعض المساجد ، فسمعوني أقرأ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إليّ ، وقال: علمني القرآن . فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال.
قال. ثم إني رأيتُ في ذلك المسجد أوراقًا من مصحف ، فأخذتها أقرأ فيها فقالوا لي: تحسن تكتب?
فقلت: نعم ، فقالوا: علمنا الخط ، فجاءوا بأولادهم من الصبيان ، والشباب ، فكنتُ أعلمهم ، فحصل لي أيضًا من ذلك شيء كثيرفقالوا لي بعد ذلك: عندنا صبيَّةً يتيمة ، ولها شيء من الدُنيا نريد أن تتزوج بها ، فامتنعتُ ، فقالوا: لا بد ، وألزموني، فأجبتهم إلى ذلك.
فلما زفوها إليَّ مددتُ عيني أنظر إليها ، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقًا في عنقها ، فما كان لي حينئذ شغل إلا النظر إليه .
فقالوا: يا شيخ ، كسرتَ قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد ، ولم تنظر إليها ، فقصصتُ عليهم قصة العقد ، فصاحوا ، وصرخوا بالتهليل ، والتكبير، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة
فقلتُ: ما بكم.
فقالوا: ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أبو هذه الصبية ، وكان يقول: ما وجدتُ في الدنيا مسلمًا إلا هذا الذي رد عليَّ هذا العقد ، وكان يدعو ويقول: اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي ، والآن قد حصلت ، فبقيتُ معها مدة ورزقتُ منها بولدين.
ثم إنها ماتت فورثت العقد أنا وولداي ، ثم مات الولدان ، فحصل العقد لي فبعته بمائة ألف دينار.
ثم إنها ماتت فورثت العقد أنا وولداي ، ثم مات الولدان ، فحصل العقد لي فبعته بمائة ألف دينار.
وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك المال. هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في معجمه (1).
يحكى ان رجلا خلال سفره مر باحدى المدن فصادف وصوله يوم الجمعة فدخل احد المساجد لاداء الصلاة فرأى ان كل مصل يدخل وبيده سكينة ومغرفة وخشبة ويحمل في اليد الاخرى فأرا ميتا معلقا بخيط
فتعجب من ذلك فانتظر الى ان يحضر الامام ويساله عن السبب ، وبعد دقائق حضر وكان هو الآخر مثلهم ، فاسرع الى الامام يساله عن السبب فقال الامام: هذا من اوامر رسول الله (ص) ومصدره كتاب (التيه).
فسأل هل يمكنني ان اطلع على الكتاب ، فأدخل يده في جيبه وأخرج كتيبا وقرأ له الحديث (حدثني شيخي عن بختي بن بختي عن شفتان البوري، ان النبي صلى الله عليه وآاله وسلم قال (لاتصح جمعة احدكم الا بقفة وسكينة ومغرفة وخشبة وفار).
فأخذ المسافر منه الكتاب فإذا عنونه (التنبيه)، اذا بالحديث يقول (حدثني شيخي عن يحي بن يحي الثوري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال : (لاتصح جمعة احدكم الا بعفة وسكينة ومعرفة وخشية ووقار.
دخل نحوي على طبيب فقال له رحمك الله : إني أكلت من لحوم هذه الجوازل، فطسأت طسأة فأصابني وجع مابين الوابلة إلى دأية العنق، فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب والشراسيف، فهل عندك دواء له؟
فقال الطبيب: خذ خربقاً وشربقاً وسلفقاً فزهزقه وزقزقه ثم اغسله بماء روث واشربه!
فقال النحوي: والله ما فهمتك!
فقال الطبيب: ما أفهمتك إلا كما أفهمتني.
فقال الطبيب: خذ خربقاً وشربقاً وسلفقاً فزهزقه وزقزقه ثم اغسله بماء روث واشربه!
فقال النحوي: والله ما فهمتك!
فقال الطبيب: ما أفهمتك إلا كما أفهمتني.
قال الأصمعي : دخلت على قرية أصابها القحط , فإذا بأعرابي وزوحته على قارعـة الطريق فيقول :
ياربي إنّي قاعد كما ترى ** وزجتي قاعدة كما ترى
والبطن مني خاويا كما ترى ** فما ترى ياربنا فيما ترى

0 التعليقات:
إرسال تعليق