لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

المقال الذي بسببه اوقف عبدالله المغلوث عن الكتابة

استقال قبل عدة أشهر الأميركي إيفان ويليامز(38 عاما) من منصبه مديرا تنفيذيا لتويتر. غادر بملء إرادته الموقع الاجتماعي الشهير، الذي أسسه بعد أن بلغ عدد أعضائه نحو 190 مليونا، وإيراداته وصلت إلى 150 مليون دولار.

ودع ويليامز أصدقاءه في تويتر قائلا: "إن بناء الأشياء هو شغفي. لم أكن يوماً شغوفاً بالإدارة. سأترك المكان لغيري وأعود إلى ممارسة هوايتي التي أحبها".


استوردنا من الأميركان والغرب هوايات عديدة. لكن نسينا أحد أهم الهوايات التي يبرعون فيها وهي الاستقالة. لا يكاد الشخص منا يتولى منصبا حتى يصبح المنصب أقرب له من أمه وأبيه وزوجته التي تؤويه.

ففي حالات كثيرة لا نغادر المنصب إلا إلى القبر. نحرم أنفسنا من استكشاف حياة أخرى. ونحرم الآخرين من تجربة غيرنا.

الأمر لا يقتصر على المؤسسات الحكومية والخاصة، بل امتد إلى مؤسسات المجتمع المدني. الجميع شاهد كيف قاوم الرئيس السابق لجمعية حماية المستهلك قرار إعفائه. حاول بشتى الوسائل والطرق أن يبقى.

لا أحد بيننا يغادر منصبه بملء إرادته. القليل جدا هو من يفعل ذلك. يعتبر الكثيرون قرار الاستقالة وحتى التقاعد المبكر هزيمة. لكن الهزيمة الحقيقية هي الاستمرار في مكان واحد لمدة طويلة دون جدوى.

المشكلة مشكلة مجتمع. فحتى لو قرر أحدهم الاستقالة ستجد أبناءه وحتى أحفاده يتوسلون إليه لكي لا يفعلها. لن يسمحوا لوالدهم أن يجردهم من المتعة والسعادة التي تبدو جلية على ملامحهم عندما يسألهم أحد: هل يقرب لك هذا المسؤول؟

إن إصرارنا على بقاء مسؤول في منصب محدد سنوات عديدة وعصورا مديدة يشبه إصرارنا على بقاء نجم كرة قدم في الملاعب بعد أن استنفد كل مالديه. فلياقته وحيويته ونضارته لم تعد كما عهدناها. الاسم وحده لا يصنع الانتصارات. الانتصارات تحتاج إلى مجهود وشغف وطيش أحيانا. الطيش والمغامرة والاندفاع صفات لا تتوافر في كبار السن.

للأسف أصبحت بعض مؤسساتنا تسمى بأسماء مديريها المعمرين من فرط ارتباطهم بها .
قيادات واعدة عديدة أهدرناها إثر تغييبها لعقود حتى صدأت وتآكلت. لو التفتنا حولنا لن نجد مسؤولا واحدا شابا. ربما وجدنا واحدا أو اثنين. كأن المناصب لدينا خلقت لمن هم فوق الخمسين.

نخلق مبررات واهية لغياب الأجيال الجديدة عن هذه المواقع ما صغر منها وما كبر. في المقابل هناك اندفاع دولي نحو التغيير وإحلال الوجوه الشابة. فرئيس وزراء بريطانيا الجديد، ديفيد كاميرون عمره 44 عاما، ونائبه نيك كليج يصغره بعام. وزعيم حزب العمال، إد ميلباند، لم يكمل الأربعين بعد.

لابد أن نسير في هذا الاتجاه. لابد أن نستثمر هذه الطاقات الهائلة قبل أن تخمد. لابد أن نمنحهم الفرصة قبل أن يذبلوا ونذبل.

الأجيال الجديدة لا تعد أجيالا جديدة عندما تبلغ الخمسين. إنها دون ذلك. لا أحد ينسى ماذا فعل الدكتور غازي القصيبي، رحمه الله، في وزارة الصناعة والكهرباء وعمره لم يتجاوز 36. الأميركي بيل جيتس، ثاني أثرياء العالم حاليا، أسس "مايكروسوفت" وهو في مطلع العشرين وتقاعد في مستهل الخمسين. والأميركي، مارك زوكربيرج، أسس الموقع الاجتماعي "فيسبوك" وهو في العشرين أيضا.

دراسات كثيرة تنتشر في العالم تحفز الشبان على اكتشاف أنفسهم ومقدراتهم مبكرا. صار من الصعب أن نبدأ حياتنا في هذا العالم متأخرين. أن نبدأها ونحن في الثلاثين من أعمارنا.

من المؤسف أن تجد بعض شبابنا مازالوا يأخذون مصروفهم من آبائهم وهم في منتصف العشرينات، بينما أقرانهم من الشعوب الأخرى يصرفون على ذويهم. إذا أردنا اللحاق بركب المتقدمين علينا أن نتيح لصغارنا الفرصة لتشكيل شخصياتهم مبكرا.

ونوفر لهم مساحات شاسعة يبحثون فيها عن ذواتهم ومستقبلهم. وأن نمنح شبابنا فرصة القيادة في العشرينات وفي الثلاثينات، سنوات الإنتاج والعطاء والإبداع.

فربما حينها نقطف ثمار حصادنا تدريجيا، ونتخلص من معمري المناصب، بعد أن تسود ثقافة التغيير. فمن المحزن أن يكون متوسط أعمار قياديينا في الخمسينات، في وطن معظمه في العشرينات.

كم عمر اصغر مسؤول لدينا – عبدالله المغلوث

مقالة عبدالله المغلوث ، كم عمر اصغر مسؤول لدينا ، المقال الذي تسبب بإيقاف عبدالله المغلوث ، مقالات عبدالله المغلوث ، المقال الذي انهى عبدالله المغلوث ، المقال الذي كتبه عبدالله المغلوث ، مقال مميز لعبدالله المغلوث ، جريدة الوطن السعودية وعبدالله المغلوث ، جريدة الوطن توقف عبدالله المغلوث ، مقالات عبدالله المغلوث ، الصفحة الرئيسية لعبدالله المغلوث.

5 التعليقات:

  1. كلام ويعطيك العافية الوحد تقل مربوط الكرسي

    بمؤخرتة.

    مايتركة لامين يموت ولا وبعد ياليتة على

    كفأئة عالية وينجز كان ممكن نسكت شوي


    شين وقوي عين اصلن اغلب الانجزات والابداعات

    تكون في المراحل الاولى والمتوسطة من العمر

    ولاكبر الواحد ماله الابيتة يرتاح

    ردحذف
  2. يا سيدى الفاضل ان الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالغرب التى نشئوا عليها اكثر حرية وابداعا عما تربينا عليه كما ذكرت.فهم جبلوا على الطموح وحب المغامرة وتجربة كل جديد,اما نحن فالاسلوب القبلى الذى تربينا عليه يربطنا الى الارض ومنها يربطنا بالكرسى.وهذا الاختلاف الفكرى موجود بالقطر الواحد فلديك مثلا بمصر اذا ما سافر شخصان من عامة الشعب - احدهما من الجنوب صعيدى والاخر قاهرى او سكندرى من بحرى-الى احدى دول الخليج للعمل ورزقهما الله من فضله,ستجد ان الصعيدى يستخدم مدخراته لبناء منزلا او مزرعة صغيرة يعمل بها بمفرده اما القاهرى فيقوم بعمل مشروع ينمى به دخله ويجلب اخرين لمساعدته فى العمل..المهم اسلوب التنشئة.

    ردحذف
  3. أعزك الله أخي الصريح -قل الحق ولو على نفسك .كلامك طيب و صريح و لكن اين تجد الآدان الصاغية .فهناك من المسؤولين و الحكام من يجعل في كرسيه كل شيء حتى المرحاض أعزاكم الله خوفا من أن يتزحح عنه أن يجلس أخر

    ردحذف
  4. كلام جميل
    ولكن ماأدهشني هو استشهاد الكاتب بصغر غازي القصيبي يوم تولى الوزارة مع أن القصيبي أشهر المعمّرين ولم يغادر الكرسي إلا إلى القبر " رحمه الله" مع أنّه كان بإمكانه الاستقالة يوم ولّي وزارة العمل حين بلغ عدد العاطلين عن العمل حدّا لايطاق في عدم وجود حلول من قبل الوزير سوى توظيف النساء خادمات أوكاشيرات!!!! أي من المفروض أن ينتقد الكاتب القصيبي لتشبّثه بالكرسي لامدحه في هذا المقال

    ردحذف
  5. لا شك أن قضية هذه المقالة هي قضية معقدة، لهذا سوف أعالج جانب للمشكلة.

    كما بين لنا الكاتب كيف أن المسئول متعلق بشكل جنوني بالكرسي والمركز، ومن الواضح أن هذا التعلق هو تعلق مادي، يذكرنا كيف كنا نتعلق بالمادة عندما كنا أطفالا، وفي علم النفس الإدراك البشري يتطور من الإدراك المحسوس إلى الإدراك المجرد عندما ينتقل الإنسان من طور الطفولة إلى طور البلوغ والرشد..!

    فالذي حصل هو في أحد الجوانب هو زيادة المعرفة عند الراشد مقارنة بالطفل، وهذا الامر ينطبق على المجتمع ككل، فعلى المجتمع أن يزيد من معرفته حتى يكون أكثر تجردا وبالتالي أقل تعلقا بالمادة...!

    فإذا كان المجتمع متعلم ولا يزال يعاني من نفس المشكلة فهذا يعني أن مكون آخر مفقود،،، هذا المكون المفقود هو المكتبة المنزلية وثقافة القراءة،،، فكل الشعوب التي لا تتعلق بالكرسي تتميز بانتشار المكتبة المنزلية والعكس صحيح أيضا...!

    وقد عالجت هذه القضية في مقالات في مدونتي بشكل موسع

    ردحذف