لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

عندما يكون الفساد محمي إعلامياً - الإعلام السعودي نموذجاً - ميساء بنت العنزي

في أحد البرامج المباشرة التي تظهر في القناة الأولى ( غصب واحد ) كما تسمى , كانت احدى فقراته خصصت للحديث عن البطالة , وبسابقة من نوعها كما يرى المتابعين استضيف أحد الكتاب التنويريين فعلآ وآخر دكتور جامعي عاطل عن العمل بل - معطل عن العمل وليس عاطل - كان الحوار عن البطالة والفساد ومسئولية الوزراء عنها وعلى رأسهم وزير العمل ( العمل ) اسمآ لا فعلآ


كان الدكتور الجامعي يتكلم بحرقه عن البطالة ومصير الشباب أين يذهبون ؟ وأين يتجهون ؟ 

بغض النظر عن الاسلوب الذي كان في الحوار هل هو من قبيل النقد أم الهجوم ! 
انتقدت وزارة الإعلام أيضآ تأخير صرف الرواتب للعاملين بها ..

موقف وزارة الإعلام :
ما إن انتهت الحلقة إلا وأوراق فصل مقدمي البرنامج ومن أعده وأخرجه قد وصلت اليهم ! بالرغم أن النقد كان موجهآ ( لأم ) المشكلات التي تواجهنا البطالة والتي " نهشت " أجساد شبابنا وعطلت طاقاتهم , بالإضافة للفساد ومسئولية الوزراء في تخلفنا حيث توجد وزارات لا يعرف عنها المواطن السعودي أية شيء كوزارة التخطيط والزراعة وو... , 

أي تم وضع بعض النقاط على الحروف حيث تناول بعض المشكلات التي يعاني منها الوطن والمواطن السعودي والمسببات الحقيقية لوجودها , ولا ننسى كلمة الملك عبدالله في الفساد ( كائنآ من كان ) ... 
إن كان في الحلقة هجوم أو تعرض للشخوص فهو ليس بأكثر من هجوم الكتاب على العلماء والذي ينشر في الصحف التابعة للوزارة وتحميلهم مشاكل الوطن بأكمله بل مشاكل وزارات ليس للعلماء فيها جمل ولا ناقة ! 

تخيل أن تصطدم سيارتك لسبب سوء الأرصفة أو لوجود المطبات وو........... ويقال لك اصطدمت لسبب ذلك العالم أو ذاك ! 

 تخيل أن تكون ضحية خطأ طبي في مستشفى ما أدى لمضاعفات خطيرة ويقال لك الخطاب الديني والعلماء والمشائخ هم السبب ! 

تخيل أن لا تجد وظيفة وأنت صاحب الشهادات والمؤهل لسبب تفضيل الأجانب فيقال لك بطالتك لسبب الدين والتدين وو......... ! 

تخيل أن يهدم بيتك لسبب كوارث السيول وسرقات أموال البنى التحتية والمتسبب فيها ليسوا " صحويين " كما يسمون فيقال لك بسبب العلماء .... 

هذه أمثلة ليست للحصر وإلا فواقع الصحف والإعلام يعج بمثل هذا الكلام وإن لم يكتب بهذه الصورة والتصريح إنما يكفي التلميح ! 
عندما يحمل الخطاب الديني والعلماء مشاكل الوطن والمواطنيين وبأكملها أليس هذا من تغييب الوعي والعقل وحقوق الإنسان والمواطن ؟! 

هؤلاء الكتاب إن مرضوا توجهوا للمستشفى وإن قطعت الكهرباء عن منازلهم توجهوا للوزارة المسئولة فلماذا في كتاباتهم يحاولون التضليل وإيهام القراء بأن كل العلل لسبب الدين والتدين و الخطاب الديني والعلماء ! لماذا لا ترد العلل لأسبابها الحقيقية ولأجل العلاج ؟!
موقف وزارة الإعلام :
عندما يهاجم العلماء والمشائخ بالصحف ويتم تحميلهم مسئولية فشل الوزارات الأخرى تبارك الوزارة لهذا الهجوم بل عندما تهاجم في شيء من اختصاصها هي تهاجم أكثر من الهجوم الذي تعرض له بعض الوزراء مجتمعين في البرنامج الآنف الذكر ولا تتحرك الوزارة فلا وجود إقالات ولا .... ولا....!

 كلنا يعرف أنه لا أحد من البشر على هذه الكره الأرضية مقدس أو معصوم وعلى رأسهم علمائنا ولكن : يحيرني بالفعل هذا التناقض !
- هل سقف الحرية يرتفع للهجوم على الدين والتدين و العلماء والمؤسسات الدينية ثم يهدم فوق رأس من ينتقد سواهم ؟!
- هل النقد والهجوم على العلماء لأنهم ليسوا مقدسين ولا معصومين أما النقد والهجوم على غيرهم من الوزراء والمسئولين المقدسين والمعصومين بنظر الوزارة محرم وكفر أكبر يخرج صاحبه من وظيفته ؟!


حماية الفساد حماية إعلامية - ميساء بنت العنزي

0 التعليقات:

إرسال تعليق