لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

ليبيا :الحل الغربي:اما كوسوفو أو"العرقنة" فما وراء الاكمة؟الجزء (1)

".. إن الثورات الجادة وسبل تأثيرها على الشعوب،ليست رهينة المقايضات(السمجة)،والميركانتيلية المقنعة، ولا يتم توطيدها بإقتصاد الصفقات التجارية(النفعية) البخسة، ولكن بالمبادئ السامية وبالإقتصاد السياسي.

لأننا لايمكننا شراء أو بيع مبدإمثالي : ولكن أن نضحي من أجله ،و نعطي كل شيء من أجله،بأن نكون إيثاريين حتى النهاية لكي ينتصر مبدأ الثورة المثالي والحق الأسمى. إن الثورة هي القيمة العليا في حد ذاتها،وبفضلها يفضل أصغر بلدعلى أكبر الدول  ...." الثوري الافريقي الكبير" سيكوتوري " رئيس غينيا 1922-1984   الأسبق:"
: فصل "الثورة", : l’Afrique et le Socialismeمن كتابه تحول المشهد الليبي إلى أكثر الفصول عبثية  في مهرجان الفرجة الدولية بسبب التعتيم الإعلاميين العربي الدولي، ولم يشهد الإعلام الدولي منذ  حقب من الزمن  تعتيما على أحداث مؤلمة لشعب كما نشاهد اليوم ونحن في عام 2011

وبدأ بعض المراقبون الغربيون الجادون يطرحون الأسئلة المحرجة المستفزة لحفيظتنا عن  العرب والمسلمين المعنيين بما يجري لأشقائنا بليبيا، فيعيدون صياغة تساؤلات عقلانية بعيدة عن العاطفانيات السياسيوية sentimentalisme politique والأدلجات الأسيرة  التبريرية

التي هي ثقافة عربية خالصة–كما أشرت في كل مقالاتي منذ بداية الإنتفاضات - فيتساءلون عن"خصوصية هذه "الثورة الليبيبة" و"لغزية" بعض المعارضين من الداخل الليبي ومن  خارجه من دعاة الإستقواء والإستعانة بما يسمى بالمجتمع الدولي(هذا المصطلح المشبوه والغيرالمحدد) مما سيجعلنا–نحن أصحاب المنطقة -ننتظرالمزيد من المفاجئات الغيرالسارة،  قد ترمي بالسفينة الليبية وسط بحر لجي لا قرارله ، لتتقاذفها الأمواج العاتية، ما بين جشع اللصوصية الغربية ومشاريعها الخفية للإنقضاض على آبار النفط من جهة أولى، ولتطويق الأمة العربية برمتها ونحن نخطب و نحملق، منذ "بلفور وسايكس  بيكو،والسقوط الأعمى المستمر في مهاترات "النهضة" في الأربعينات مرورا بغليان" الثورة" في الخمسينات والستينات إنتهاء بفترة الإنتكاس المؤدية إلى الإرتكاس التي جعلت منا قطعان شعوب عاثرة، تستحق أن تحكم من  طرف نصابين ومجانين  ومعتوهين، أوأن تُساق بمفركين ومثقفين نرجيسيين، ليقدموننا لقمة سائغة لشراذم الأفاقين،وإذلالنا أمام جحافل برابرة الغرب المنافقين، وأعداء الأنسانية المنبعثة من سراديب ظلمات التاريخ وحفرياته( الماورا-قبرية) من الصهاينة ورعاة البقر

وبين جنون"الدمية" القذافي وغبائه للحفاظ على كرسيه،حيث تحول المشهد الليبي اليوم إلى غرمزات وطلاسم غنوصية تخطها أيادي أحباروكهنة "المجتمع الدولي"وحكوماته ومنظماته وأحزابه بكل طوائفه وألوانه(كما سنرى في الجزء الثاني من هذا المبحث) التي أجمعت كلها  للغرابة-على ضرورة"التدخل العسكري في ليبيا" بكل أنواع التحايلات"الإنسانوية" القذرة،الخفي منها والجلي، بالتنسيق مع  كل لوبيات الدعقاء الجشعة من:شركات الطاقة والبترول الدولية، وتجارالأسلحة،(حيث أن كاميرون البريطاني وساركوزي الفرنسي يسوقان اليوم لبيع الأسلحة-خفية عبر سماسرة نصابين- ناهيك عن تقاطرالآلاف من سماسرة السوق السوداء لبيع الأسلحة من روس وإسرائيليين وبولونيين وبولانديين وأمريكيين وغيرهم لمن يدفع أكثرسواء للمعارضين أومليشيات القدافي) وكبريات الأبناك(الأنغلو-ساكسونية- اليهودية)

والشركات المتعددة الجنسيات-التابعة–سريا – لـ(:كيسينغر- زيبينسكي) وتوافد ممثلين عن المبشرين الكنائسيين الجدد(لكل الطوائف الماسيحانية الجديدة المتصهينة : أنغلوساكسونية وألمانية وإيطالية وإسكندنافية) التي تعمل في نفس الوقت بنشاط محموم  في أفغانستان،حيث تبحث كل هذه المافيات عن موطئ قدم لها على اكثر الأراضي (جيو-ستراتيجية)وسط العالم العربي  والأغنى بالنفط ،وبوابة إفريقيا السوداءللتموضع ؟إستعدادا لما بعد القدافي،

حيث وصفت لنا الخبيرة والمحاضرة الأمريكية المعروفة  Sara Floundersسارة فلوندرز ذلك السيناريو الامريكي السافر،والقاتم أيضا- وما خفي اعظم-  فكتبت بالحرف الواحد :

-إن أسوا ما يمكن أن يقع لليبيا–في كل تاريخها الطويل هو التدخل الأمريكي....
 والسيناريوالأسوأ الذي سيقضي على الثورات في العالم العربي ،حاضرا ومستقبلا، هو التدخل الأمريكي في ليبيا...

وأضافت  قائلة:

- بأن البيت الأبيض-كما هو معلوم- قد جمع حلفاءه الإمبرياليين الأوروبيين للأطلسي، للتشاورلفرض الحظرالجوي الكلي على ليبيا،وإقامة مماشٍ عسكرية من تونس ومصرتحت قيادة البنتاغون باتجاه ليبيا،تحت ذريعة "مساعدة اللاجئين"–كمانشرت النيويورك تاميز في 27/2/ وهذا معناه –تقول الكاتبة- تموقع الولايات المتحدة والأطلسي على الأرض المصرية والتونسية على مقربة من أكبر بئري نفط غنيين، في غرب ليبيا وشرقها، ويعني أن ينسق البينتاغون بين الجيش المصري والتونسي لإجتياح ليبيا تحت الإمرة الأميركية(مما يعيدإلى ذاكرتنا نفس العهر السياسي لدخول قوات عربية بقيادة جيش مبارك لإجتياح العراق، -مقابل خمسة ملايين دولار"حلال"على مبارك  وضعها في جيبه-،واستقدام الملك فهد لعشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين إلى ارض كان يقول عنها انها مقدسة، ويدعي علماؤه تحريمها على أي  كافر،وتم الإنفاق على هؤلاء "الحماة" كما ينفق على"البلطجية"و"الفتوة" الذين يحمون المومسات المحترفات على إرصفة نيويورك والبيغال بباريس وأمستردام وميونيخ-إضافة المترجم)(مما يثيرتساؤلات أيضا عن أسباب دعم كبريات الأحزاب الكلاسيكية العلمانية والحركات الاسلامية في تونس ومصر للجيش والثقة الكاملة فيه-المترجم) ويمكننا ان نتصورعما  سيحدث لهذه الثورات وعن تحولاتها على المدى القريب قبل البعيد-تتساءل الكاتبة-؟

-إيطاليا–ذلك البلد المستعمرالسابق- أمضى في عام 2008 "إتفاق أمن"مع ليبيا بعدم الإعتداء على الأراضي الليبية، مما يخول لها بموجب هذا التعاقد، أن تكون في مقدمة  المتدخلين في الشأن الأمني الليبي، تحت ما يسميه الأمريكيون حاليابـ:"عملية الحفاظ على الأمن"في ليبيا،ويسمح للأمريكين أيضا، باستعمال قواعدهم العسكرية  في حالة الإتفاق على قرارالتدخل العكسري الأمريكي، بقرار"الأمم المتحدة" أو بدونه –كما فعلت في العراق-علما بأن الكثير من القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد الحلف الأطلسي توجد في إيطاليا،بما فيها الأسطول السادس الأمريكي العتيد بالقرب من مدينة  نابولي مما يسهل الإنقضاض على ليبيا

-الرئيس الأمريكي (ب. اوباما) صرح حرفيا بأن"...كل أشكال الخيارات الممكنة يضعها بعين الإعتبار(وهذا كلام دبلوماسي منمق"لطيف"للإستهلاك الإعلامي أما الجانب العملي والفعلي فنعرفه من تاريخ الولايات المتحدة-المترجم )

-السيدة هيلاري كلينتون: صرحت في جنيف أمام العالم بعد اجتماعها في 28/2/مع وزراء الخارجية للمجلس الإستشاري للأمم المتحدة،"بأنه آن الأوان للتحرك الأمريكي الفعلي،وضرورة مناقشة إمكانية التدخل العسكري الأمريكي

-وفي تصريح آخرلها بيوم واحد قبل اجتماع جنيف  قالت حرفيا:"إننا على إتصال وثيق بالعديد من الأشخاص الليبيين من مختلف الآفاق السياسية، الذين يحاولون تنظيم تحركات من شرق ليبيا إلى غربه لتستمر الثورة في"ذلك الإتجاه" (و أي اتجاه  تعني)،

وتضيف : 
من المبكرالحديث عن كيف ستسيرعليه الأمور، ولكن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم كافة المساعدات المرجوة من أجل تحقيق ذلك "

-وفي الإنتظار-تقول الكاتبة- فإن جوقة المنادين والمؤيدين للتدخل العسكري قد إكتملت   بطلب مكتوب تم الإمضاء عليه من طرف تجمع اليمين المتطرف الأمريكي، بعدعقد حلقات  مدارسات وندوات جدية في الشأن الخارجي للولايات المتحدة(الذي لا يبشر بخير-المترجم) يقدمون فيه "المشروع الجديد" للمذاكرةو"المناصحة" والتأمل  في"المصيرالمبين"-(كمصطلح توراتي تكرركثيرا منذ "جيفرسون إلى ريغان-المترجم)" للولايات المتحدة وآفاق القرن الآمريكي الجديد المقبل لما بعد ليبيا

حيث يهيب هؤلاء بكل الأحزاب الأمريكية(انظر كيف تدتمع كلمتهم عند الملمات ضد العدو المشترك-المترجم) لمطالبة الحكومة بالتدخل العسكري الفوري في ليبيا(لكي لا تسقط في ايادي المعارضين للمشروع الامريكي في المنطقة) والمبادرة بالاعتراف ب"الحكومة المؤقتة الليبية "...

-تم تجميع توقيعات ما يسمى"بالتجمع الشعبي والمدني"في الولايات المتحدة  لتي يترأسها أو يقودها-للغرابة- كل تلك الشخصيات المشبوهة  والمعروفة في العهد البوشي التي يطلق عليهم بأمراء الظلام من الحاملين للمشروع (الامريكي الصهيوني–اليهودي منذ السبعينات) وهم: William Kristol,  Richard Perle, Paul Wolfowitz, Elliott Abrams, Douglas Feith وعشرات من كبار المسؤولين  الراديكاليين في الحزب الجمهوري في حكومة بوش السابقة، ومنظرين  وسياسيين ووزراء كبار في الحزب الديموقراطي والأحزاب الليبيرالية ا مثلNeil Hicks  من منظمة الحقوق الإنسانية أولا" Human Rights Firstورئيس جمعية "حقوق الانسان" لبيل  كلينتون   John Shattuck

حيث  يطالب هؤلاء  بتجويع الشعب الليبي عبر فرض العقوبات الإقتصادية(لان العقوبات لن تأثر على القذافي حاليا) والتدخل العسكري العاجل بالتأكيد-للغرابة أيضا- بإستخدام طائرات الأطلسي والقوات البحرية الأمريكية

 -تصريح الصقرالجمهوري" ماكاين"–الخصم الجمهوري اللدود لأوباما- بعد عودته من تل أبيب ابيب -التي زارها للتشاوروالطمأنة- ،حيث قال:"على الولايات المتحدة الإعتراف بالحكومة المؤقتة التي"نحن بصدد إقامتها-هكذا-" ودعم "الثوار"بالسلاح

- ثم ياتي تصريح السيناتور الأمريكي بالكونغرس"ليبيرمان"ليزيدالأمورإلتباساحينما قال":.. نطالب الحكومة الأمريكية بمساعدة ملموسة(الحظر الجوي) والإعتراف بحكومة الثوار(ولسنا نعرف عن أي ثوار يتحدثون) وهم -حسب تعبيره بالحرف الواحد :-حكومة المواطنين الليبيين

ومضيفا- بما في ذلك  الدعم الإنساني والمعنوي والمادي والعتاد الحربي)   انظرفي هذا الشان:. Clinton: US ready to aid to Libyan opposition - Associated, Press

: تساؤلات
كيف يتحدث الغرب عن ليبيا وثوراتنا وكيف نتحدث عنها نحن:
إن العرب-عبرإعلامهم وصحفهم وقنواتهم ومواقعهم-مستمرون في الحديث عن رومانسيات الثورات،وجدليات التثويروفلسفات التنوير،ومطارحات التغيير،و"مواكبة اللحظة التاريخية"  وتغييرالعقليات،وقلب المجتمعات عبرالهراء الأحمرللكتابات المؤدلجة الأركية للستينات، (أماالقارئ العادي المسكين والثوري الشاب المكتوي بلظى الثورة والإنتفاضة ،فلا يفهم كل هذه النرجيسيات ) ولا يقدمون اية رؤية واضحة شاملة لمستقبل الثورات وتحليليها بمنظرات الواقعية والمصداقية

-ثم يطلع علينا مستنضلون جدد على القنوات، بالدعوة إلى"مشاريع" التصدي بالصدور العارية"-وكأننا في حرب البسوس- ضد الإنزال الأمريكي" ولكن مع إستجداء "المجتمع الدولي"الغربي والحكومات العربية السايسكوبية، والمساعادات الأمريكية  في نفس الوقت،  فياللعبث!فمن هؤلاء المثقفون؟ومن هم هؤلاء الثوار؟؟

بينما يتحدث الغرب اليوم عبر علبه المتخصصة think tank  من واشنطن وأوتاوا مرورا بسيدني وصولا إلى مدريد و صعوداإلى ستوكلهوم عن "المشهد الليبي" بمفردات مثل:

"الحملة العسكرية على ليبيا"و"العملية الليبية"و"معركة النفط"و"صراع شرق /غرب"و"إسلام /غرب) والمصيرالغربي المهدد بسبب ما يخفيه "الربيع العربي"-كما يسموننا اليوم-،" وجحافل العرب الذين سيدقون على أسوار المدن الأوربية من جديد، بعد تحررهم من التبعية الغربية وتمنكهم من مقدرات خيراتهم والسيطرة على التكنولوجيا، ويتساءلون عن مصيرالغرب أمام كل هذه المستجدات والمفاجئات في العالم العربي؟

-يتحدث الغرب بالمزيد من الإحتقار لكل الشعوب العربية والإسلامية بالإستمرار في ممارسة كل أنواع "الأبيسيات" و"الأبويات"على  الشعوب العربية لإقتيادها اليوم  في  سبيل تقرير  مصيرها –كما يفعل الان  بيرنار  كوشونير اليهودي اليساري وزميله اليهودي الفليلسوف الوجودي ووارث سر سارتر الفرنسي بيرنار ليفي المتواجدان في لبيا لتوجيه "الثوار"ومساعدة "الإسلاميين المعتدلين"-كما عودناهذا اليهودي ابن المليونير ولسان حال إسرائيل والولايات المتحدة في العالم اعربي والاسلامي منذ الثمانينات  في كل من أفغانستان، والشيشان وصديق "المخمليين"في إيران وتركيا وسوريا واوكرانيا

-يتحدث الغرب عبرمؤرخيه الجدد  مثل المؤرخ الانجليزي "بول جونسون" والخبير الإمريكي "وليام بفافPfaff والمؤرخ الكيني "علي مزروعيMazrui بإعادة ضرورة  فرض الإنتداب القديم- لما بين الحربين- كما فرضته عصبة الأمم المتحدة –زمنها- على البلدان الإفريقية ، بينما يرى بفاف وجونسون بأعادة احتلال الدول المستعمرة سابقا ،والدخول في مواجهات معلنة وصراع مكشوف بعد أن ظلت المجابهة خفية طيلة فترات الحرب الباردة

_-يتحدث منظرو الغرب اليوم –فور بداية الثورة في مصر ورحيل مبارك- عن " الكف عن نواح القرن الماضي"الإنسانوي" والمبادرة اليوم لضمان إستقرارالغرب المهدد،وتحقيق سرابية الرفاهية المستديمة الواسعة-التي لم تتحقق ولن تتحقق-  التي بررت لكل الحملات الكولونيالية السابقة التي لا بد من تفعيلها من جديد

- يتحدث الغرب عن "ما بعد فتح ليبيا" بإعادة تأسيس الإمبريالية الجديدة على قواعد  جديدة بعد موات كل اطروحات تسعينات القرن الماضي " لفهم العالم الجديد"وفشلهاأمام العهد الجديد الذي يفجره الثوار العرب في الزمن "الصيهوني –أمريكي"
-يتحدث الغرب اليوم،عن الإرتعاب من إنعدام الطاقة والصراع (الجيو-إستراتيجي) الجديد القادم والأكيد ما بين الغرب والتنين الأصفر من جهة، وما بين الدب الأبيض القيصري  الذي يضع الغرب بين كفيه"كرهينة" ويساومه بما يملك من  أسرارخطيرةعن خروقاته وأكذوباته  الخطيرة،بما فيهاأكذوبة  القرن والتاريخ"  :11سيبتمر"والهجمة على العراق وحرب أفغانستان وتدمير لبنان،ومحرقة غزة وأضحوكة  محاكمه الدولية بشأن دارفور بالسودان ومقتل الحريري  بلبنان  سجلتها أقماره الإصطناعية  التجسسية

-يتحدث  الغرب  اليوم على انجار حلم  نابليون القديم  في الإستيبلاء على مشارق العالم لعربي ومغاربه من الجزائر –زمنها -الى  بيت المقدس ومصر وبلاد الشام مع ترك مناطق الشيعة بالعراق  وجبل الدروز إلى البريطانيين

-يتحدث الغرب اليوم -بجدية أكثرعن أي وقت مضى- عن  ضرورة الجمع ما بين الخليج العربي والمتوسط إلى المحيط العربي كنقط حساسة بالنسبة إلى حدود  إمبراطورية الولايات المتحدة-حسب تعبير كيسينغر-( مثل ما كان  يسمى بالحدود المحصنة  في زمن الإمبراطورية الرومانية" قبل ان تمحى بانتصار"المتوحشين –

-يتحدث الغرب اليوم على حساسية مستقبل "القلعة المتقدمة للحضارة الغربية ضد  همجية الشرق" إسرائيل في حالة  تغيير  المنطقة في  زمن "الربيع العربي" الذي اصبح درسا للغرب  -حسب تعبير المفكر الأمريكي الكبير ناعوم "تشومسكي"
-يتحدث الغرب عن المزيد من الإقتتالات الداخلية وإذكاء الحروب من أقصى شمال إفريقيا إلى بلاد ما وراء الساحل  التي تعيش اليوم  قلاقل  اجتماعية متأثرة ب"الربيع العربي" ولا يتحدث عنها الإعلام  الغربي "النزيه إطلاقا"

- يتساءل الغرب هذه المرة، ولأول مرة، ومنذ عام 1944 عن "ماهية الرؤية التركيبية الجديدة لعالم ما بعد "الإستيلاء على ليبيا" وعن ضرور دمج "محاربة الإرهاب" بالتدخل الإنساني أو العسكري

-يتحدث الغرب عن ضرورة المسارعة بالإنقضاض على ليبيا قبل "نضوج  الثورات التي ما تزال في البدايات وتتعثر في أخطائها  ولكنها ستستمر،وقبل أن تفيق الثورات على ما يعد لها من أحابيل ومطبات عبر الجنرالات "والمثقفين القدامى" والأحزاب "التاريخية" الميتة المحنطة

- يتحدث الغرب عن محاولة  الإبقاء وصيانة  الملكيات بالمنطقة وتركها تلهو"بالبيزنس" وترتع وتنعم في نعيم خيرات البلاد بعيدا عن" صداع " السياسة والسياسيين" وتكتفي فقط بالتوقيع على قرارات "الكهان" والإهتامام بصيانة شؤون كل البخوريات وتليد الفولكوريات من مأكل وملبس وطقوسيات ملكيات "مقدسة" على النمط الأوربي

بينما نفس هذا المجتمع الدولي بأوربييهم وأمريكييهم ومثقفيهم وأحزابهم صمتوا على  مذبحة همجية بربرية لاكثر من 2000مدني في لبنان  من طرف "آريلل شارون اليهودي " عام 1982 ،وفرمل نفس هذا المجتمع الدولي العلاقات الدولية التجارية مع الصين ،وصمت على موت اكثرمن  مليون طفل عراقي في الحصار الإقتصادي على العراق بدعوى "حصار صدام" مع تصريح وزيرة خارجية امريكا آنذاك اليهودية " مادلين اولبرايات " بان العدد  ليس كافيا " that’s not enough   وما يزال ضحايا المحرقة الفلسطينية في غزة ينتظرون " أسطورة الإعمار"وإغاثة المنكوبين وضحايا العدوان الصهيوني
للبحث صلة


baiti@hotmail.fr
ليبيا :الحل الغربي:اما كوسوفو أو"العرقنة" فما وراء الاكمة؟الجزء (1)
بقلم الدكتور / الطيب بيتي العلوي 
مغربي مقيم بفرنسا/مستشار ثقافي سابق بمنطمةاليونسكو/خبير أنثروبولوجي /كاتب محلل

0 التعليقات:

إرسال تعليق