لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

لماذا تأخرت كلمتي حتى الآن - ابو اسحاق الحويني


"" لماذا تأخرت كلمتي حتى الآن"" هي محاضرة للشيخ ابو اسحاق بخصوص موقفه من الثورة الاخيرة ، أورد لكم ملخصها  ، ولمن ارد سيجد المحاضرة كاملة للإستماع في نهاية الملخص  ، حيث قال الشيخ حفظه الله :

-   كثيرا من إخوانى أرسلوا إلى و عاتبوني أننى لم اتكلم فى هذه الأحداث و قالوا ان سكوتي طال و أقول أننى بحمد الله لا أتخلف عن قضايا أمتى و أعيشها بقلبى و أحمل همها ليل نهار حتى أننى لا أنام .

-       الفتنة إذا جاءت تحتاج إلى بصيرة و لا تؤخذ من بدايتها و لا تقرأ قراءة سطحية و لا يصلح فيها ردود الأفعال .

-   ثقافة الصراخ تحجب اتزان العقل ، فالذى يتكلم فى حال صراخ الصارخين يكلم  ناسا بلا عقول و لذلك تذهب الحكمة أدراج الرياح و تخرج التهم .

-   أقول لو أن الله عز جل بعث  عمر بن الخطاب  رضى الله عنه من قبره و ذهب إلى ميدان التحرير و كل الناس تعرف انه عمر و قال لهم قولا يخالف رأيهم لرجموه بالحجارة .

-   المشهد الجديد ليس له نظير سابق يقاس عليه وهذا سبب مشكله لأن المظاهرات قبل ذلك كانت نهايتها معروفة و لم تغير من القرار السياسي شيء .

-   جئت فقط لأكسر حاجز الصمت و أقول رأيى فى بعض القضايا بصورة مجملة أما التأصيل العلمي يأتى فيما بعد إن شاء الله تعالى .

-   أحب ان أقول للذين شاركوا بالمظاهرات و اللذين يعتقدون أننا لم نكن متضررين فى الأعوام السابقة : لقد كنا امام المدفع لكننا لا نشتكى لأحد .

-   أشعر بانقباض فى قلبى و من حقى ان أقول هذا و لو خالفنى غيرى لأن هذه مسالة قراءة و اجتهاد ولا يوجد نص قطعى و قراءتي الأولية أن هذه بداية مايسمى بالفوضى الخلاقة فى ديار المسلمين .

-       أيام غزو العراق قالت الخارجية الأمريكية إن العراق هدف تكتيكى و السعودية هدف استراتيجى و مصر الجائزة الكبرى

-   الفوضى الخلاقة تعنى التحول من فساد الإدارة إلى إدارة الفساد و أعداؤنا يريدون الوصول إلى إدارة الفساد تحت شعارات : الحرية و العدالة و عدم الظلم . . . . الخ

-   لاشك أننا استفدنا من هذه الحرية و لكن الانقباض الذى أشعر به ان تتحول الحرية إلى التفلت من قيد الشريعة و أخشى أن نصل إليه .

-       أقول لكم لا تتعجلوا فى قراءة الأحداث ولا تتفاءلوا كثيرا ولا تحذروا كثيرا و الزموا علماءكم .

-       بعد ما تنتهي هذه الثورة سيعلم الناس جميعا – بعدما ترجع عقولهم – من المحق و من المخطأ .

للإستماع اضغط على زر الإستماع ادناه

video

0 التعليقات:

إرسال تعليق