من أنا ؟؟
أنا حسام
أنا سوري.
أنا لست ابن جلا ولا طلّاع ثنايا.
أنا عمري 29 سنة طوارئ.
أنا الذي زار فرع (الأمن السياسي) قبل أن يزور المدرسة.
أنا من تعلّم كيف يتهجى (مخابرات) قبل أن يقول-بابا-
أنا من سكن بيوتاً بائسة مهددة دائماً بمداهمات الأمن.
أنا من سُرّح أباه المهندس، وأمه المدرّسة من العمل.
أنا من زار سجن صيدنايا وتدمر ودوما والمسلمية قبل أن يستطيع إمساك القلم.
أنا من ذهب طفلاً إلى مواعيد سرية ليلتقي.. أمه !
أنا من لم يجرؤ لسنوات على مناداة أمه (ماما) كي لا تنكشف هويتها وتُعتقل.
أنا من طُلبَ منه -قبل أن يتعرف على باسم ورباب وميسون ومازن في كتاب القراءة المدرسي- أن يفتدي أحد ما بالروح والدم.
أنا من تلقى في سنِّ السابعة صفعة من ضابط الشرطة العسكرية عندما غنّى أمام قضبان سجن صيدنايا: هي يا سجّانة .. هي يا عتم الزنزانة !
أنا من وقف طفلاً لسنوات،طوال الليل، أمام فرع الشرطة العسكرية في القابون، ينتظر (إذناً) بزيارة أباه المعتقل.
أنا من لم يرَ أباه يتناول القهوة في صالون المنزل صباحاً.
أنا من لم يرَ أمه تعد الفطور و(سندويشات) المدرسة.
أنا من اكتشف مؤخراً أنه كان رغم كل شيء: طلائعياً وشبيبياً.. إلخ..
أنا من طُلب منه طفلاً أن يتصدّى؛ للامبريالية و الصهيونية والرجعية، ويفتدّي القائد المناضل بروحه ودمه، حين كان أطفال العالم يتعلمون العزف على البيانو، ورسمَ بقرة ترعى في حقل.
أنا من ارتدى لسنوات زي المدرسة العسكري، حين كان أطفال العالم يرتدون ألوان الحياة.
أنا من درس لسنوات في كتب (القومية الاشتراكية) أنّ بلده هي حزب واحد.. لها قائد واحد.. وكان ذلك يسمى (التربية الاجتماعية.
أنا من حفظ (المنطلقات النظرية لحزب البعث) ونال عليها 7 علامات في امتحان الثانوية العامة، حين كان العالم مشغولاً بدراسة نظام (ويندوز.
أنا من قال له عميد كلية الآداب في جامعة حلب، حين اعتصمتُ ورفاقي في ساحة الجامعة ضد الاحتلال الأميركي للعراق: جاي تدرس ولا تاكل خرا
أنا نصف معارفي و أصدقائي وأهلي معتقلون سابقون، أو حاليون، أو منفيون.. والنصف الآخر ممنوعٌ من السفر.
أنا من تعلّم أن للأمن فروع عسكرية و جوية و سياسية و.. وأنّه من اختصاصها جميعاً.
أنا من لم يحمل أحدٌ من عائلته يوماً سكيناً في وجه أحد.
أنا من لم يصفعْ وجه أحد يوماً.
أنا حسام القطلبي.. سوري الجنسية.. ولا أحمل جنسية أخرى.
أنا صاحبُ طفولة ضائعة، وشباب محطّم.
يمكنك قراءة مقال مميز بعنوان : تخيل سوريا بدون رامي مخلوف بالضغط هنا
يمكنك قراءة مقال مميز بعنوان : تخيل سوريا بدون رامي مخلوف بالضغط هنا

عن جد كل هاد صار معك بظن انو فلمك الهندي كتير مؤثر بس لولد صغير مو لشبابنا و اللي عم يقروا صورت البلد كأنها جحيم بس نسيت انو نحنا عشنا هون و تربينا متلك بهي البلد و ما صار معنا شي من اللي حكيته
ردحذفنحنا منحب سوريا و منكره امثالك الخونة
كنت مفكر انو انا الوحيد الي عندي وضع مشابه لكن وضعك لسا اسوأ بكتير
ردحذفالله يعين الجميع ..
ربي يقويكم, قرب الفرج
ردحذفو حاجز الخوف تلاشى
و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
wa rabu al3eza wa aljalaala anaahu sadeg wa la iakzeb wanaa a3ref akthar mn 1000 3ailaa tu3aani ma 3anaah wa binafs altafasil alaahu akbar 3ala alzalem wa sa iuriikom alzamaan fadai7 alnizaam walaahi
ردحذفهذا ما يعيشه كل طفل سوري
ردحذفهذا ماعشناه وعايشناه ومازلنا نعايشه
هذا هو التخلف الذي لا يسمح لنا بالتقدم والتعلم
ولعلمك اكره مادة كنت ادرسها في المدرسة السورية هي القومية او التربية الاجتماعية
الأخ الذي ( فوق ) ..
ردحذفالذي لم يحدث معه شيء من هذا ..
إما لأنك لست سورياً
أو لأنك الجلاد الذي سخر من الوطن حتى اختزله في شخص يعبدهويسبح بحمده ..
إن كنت سورياً ، فأنا أشعر بالأسى والخزي أنك شريكي في بلد علم البشرية الأبجدية ، ثم جئت وصنمك لتكسر القلم .
سيهمس أطفالك يوماً : تستطسع القذارة أن تصعد بك إلى الأعلى ، لكنها لن تبقيك طويلاً ..
الى الاخ العميل ان شاء الله النصر قريب وسنراك فوق مزاب لالتاريخ انت وامثالك
ردحذفوالى مزبلة التاريخ انت وكل الكلاب اللي معك
ردحذف