لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

ابني حمزة ابني اسامة - ليلى مار


مشاهد الرعب تتوالى، وهي ليست للأسف مجرد مقاطع من أفلام خيالية يتم إخراجها في استديوهات هوليوود.
الوحوش ومصاصي الدماء ليسوا وهماً؛ بل حقيقة..
الوحوش ومصاصي الدماء يعيثون فساداً في الأرض..
تعذيباً وتقتيلاً وإرهاباً وترهيباً على أرض الواقع..
على أرض سورية!
انطلقوا من عقالهم لينفثوا كل ما في صدورهم من أحقاد، وما في نفوسهم من خبث بعد أن تيقنوا أن نهايتهم باتت قريبة.


الشعوب العربية صامتة، أو مشغولة بمشاكلها الداخلية (ما عدا أصوات متفرقة ومظاهرات خجولة هنا وهناك).

الحكومات العربية في حال صمت أسوأ (ما عدا صوت برلماني حر من الكويت).
الحكومات الغربية تحركت وجمدّت أرصدة ومنعت السفاحين واللصوص من السفر؛ لكنها ما زالت تمنح الأسد شرعية، وأية شرعية!
والرأي العام العلمي مازال يراقب بصمت ما يجري وسط "تعتيم إعلامي"..
فما أسخف نشرات الأخبار التي تابعتها على القنوات الغربية أثناء سفري، والتي اختلطت فيها أخبار الرياضة والنجوم والمجتمع بأخبار السياسة!

مناظر تجعل الدم  يجف في العروق، والقلب يتفتت ألماً..

منظر ذلك الفتى حمزة علي الخطيب ذو الثلاثة عشر ربيعاً، الذي قتلوا بسمته البريئة واغتالوا طفولته وقطعوا عضوه التناسلي!
لماذا قطعوا عضوه التناسلي؟!

هل يريدون أن يوجهوا للشعب الحر الثائر رسالة مفادها أنهم يستبقون الوقائع ويريدون أن يبدوا الشعب بشيبه وشبابه وأطفاله وحسب، بل يريدون حتى اغتيال المستقبل!
ومنظر ذلك الشاب البالغ من العمر 28 عاماً،..
ذلك المعلم بملامح وجهه الطيبة.. كيف عذبوه وسلخوا جلده ثم قتلوه؟!

ولكن كلما ازداد النظام تلطخاً بالدماء، وهو يتوهم أنه بذلك يخيف هذا الشعب ويثبط من عزيمته، كلما ازداد هذا الشعب الحر إصراراً على المضي في ثورته قدماً.
وكأن النظام الذي سمع لم يفقه أن الشعب الذي قال منذ أن اقتلعت أظافر الفتيان في درعا:
الشعب يريد إسقاط النظام.
هو شعب لا يهاب الموت وما زال يردد:
الموت ولا المذلة
عالجنة رايحين شهداء بالملايين.

وبما أن هذا الصنف من الوحوش ومصاصي الدماء لا ينتمي لفصيلة البشر، ولا لفصيلة الحيوانات (التي لا تقتل إلا بسبب الجوع، ومن أجل غريزة البقاء فقط).. فهم لا يعرفون أن تلك الأرواح الطاهرة التي أزهقوها ستبقى هائمة تنغّص عليهم عيشهم حتى يقتص الله لها منهم.
لكن كيف لهم أن يفقهوا أن الله يمد للظالمين مداً ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.

إن هؤلاء الفجرة من شخوص النظام من عبدة الشيطان،  وأزلام النظام من عبدة الشيطان والإنسان معاً؛ قد صدق فيهم قوله تعالى:

"وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوْبِهِم أَكِنَّة أَن يَفْقَهُوْه وَفِي آَذَانِهِم وَقْرا وَإِذَا ذَكَرْت رَبَّك فِي الْقُرْآَن وَحْدَه وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِم نُفُوْرا".

بعد أن عرضت الفضائيات العربية تلك الصور البشعة للتعذيب الأسدي، استضافت إحداها بوقاً أعتبره أنا أغبى بوق للإعلام الرسمي هو البوق المدعو شريف شحادة الذي أنكر- كالعادة- أن يكون رجال الأمن هم من قاموا بالتعذيب، واتهم - كالعادة - فريقاً ثالثاً بهذه الجريمة، وبرهن على غبائه وكذبه الفاضح ووقاحته في آن عندما قال:
أنا أول من يطالب بفتح تحقيق بالموضوع ومعرفة من هو الفاعل، والذي هو ليس من رجال الأمن بالتأكيد!

وأما المدعو بسام أبو عبد الله؛ فقد نعت المتظاهرين بالحثالة قائلاً أنهم مجموعة من المجرمين الذين سيعودون للسجن قريباً !!

السجن سيكون قريباً إن شاء الله لك أنت يا بسام أبو عبد الله، ويا شريف شحادة، ويا أحمد صوان، ويا محمد الآغا.. وبالطبع السجن لك أيضاً (إن لم يقتلك أهل حوران) أيها  البوق الأشهر: خالد عبوّد.

 فأنتم وأمثالكم هي الحثالة. 


ولدي حمزة ولدي أسامة – بقلم ليلى مار

2 التعليقات:

  1. شفيتي غليلي كما تفعلين دائما فهؤلاء هم حثالة المجتمع الذين سوف يضربون بالصرامي ويقتادون إلى السجن كالانعام (مع اعتذاري الشديد من الأنعام)

    ردحذف
  2. القاتل و المستعمر هو بشار الجحش مثل ابوه من قبله... سابصق على قبرك يامجرم وعلى روحك النتنه لما اواجهك وجه لوجه يوم الحساب...لعنة الله عليك وعلى الرحم الذي حملك التسعة الأشهر اللعينة .... والله على مأقول شهيد

    ردحذف