وكثير ما كانت هذه المقالات تشدني اليها واحسد من كتبها واتمنى لو استطيع ان اكتب شيء ما يغير شي ما في احد وبينما كنت اقرا مقال يصف شجاعة عبد الله ابو زيد احسست كم انا صغير ان امام هذا البطل وانني ورغم الدموع التي تنهمرمن عيني على ما يجري لشعبي واخوتي في وسوريا فقد شعرت كما انا جبان امام شجاعة هؤلاء
انهم يجابهون النار بصدور عارية ويعرفون انهم سوف يعذبون او حتى يقتلون ان القي القبض عليهم ونحن نجلس في بلاد الاغتراب نتصفح الانترت ولايزال الخوف يملأ قلوبنا نشعر بالخوف لمجرد ذكر اسم عنصر امن .
اسال نفسي كيف يستطيعون الوقوف امامهم هل جاء هؤلاء من عالم اخر ام هل هطل نوع جديد من المطر قبل 105 ايام غسل الخوف من قلوبهم , ربما هذه المطر امدهم بالشجاعة ولم يصلنا اي شي منه نحن لهذا لم نزل نشعر بالخوف ام تراها كانت سنابل قمح من حوران طحنت وصار خبز شجاعة ام تراها نسمه هبت من بانياس والساحل واخذت تجوت سوريا كلها لتملأ صدور كل الشعب السوري بالشجاعة ,فاصبحوا يتنفسون شجاعة
هل يا ترى سوف يبقى هذا الهواء صالحا حتى نعود الى الوطن للنستنشقه واقول واجزم بان هذا هواء الحرية والشجاعة حين يدخل صدور الاحرار يصبح اكثر نقاءا و تاثيرا اود ان اعود قريبا لاشم ولو مرة في حياتي طعم الشجاعة .
مواطن سوري خائف

0 التعليقات:
إرسال تعليق