حرب عصابات لماذا ؟؟؟؟؟ لينا موللا
أحترم كل الاحترام الآراء المنادية بعدم حمل السلاح وبسلمية الثورة وريادتها، ويحز بقلبي أن أكتب ما ستقرؤون لكني في حالة من التشتت والضياع التي آلت بنا كثوار إلى المجاهرة بالمقاومة المسلحة .
إلى متى يستطيع الشبيحة المرتزقة دخول البيوت واختراق حرماتها واعتقال شبابنا وضربهم وإهانتهم أمام ذويهم، ومن ثم سرقة البيوت وتجريدها من كل شيء ؟
ونحن نتوعد ونهتف بسقوط النظام وحتى طلب الإعدام لرأس النظام، ونتلقى المزيد من الرصاص ؟إلى متى نحن قادرون على كظم عضبهم وتأجيل رغبتهم في الإنتقام ؟
إلى متى نستطيع تحمل الألم عند استقبالهم خارجين من السجن وهم بحالة تختلف كثيراً عن تلك التي سبقت دخولهم للمعتقل، ونبتهل وندعو ونشتم ويقتصر عملنا على مجرد كلام ؟
إلى متى نتقبل أن يحكمنا مجرم أفاق ومخادع وسارق، وما تزال صورته البشعة ترتسم على علمنا الوطني وهو أغلى ما يجمعنا كمواطنين سوريين ؟
إلى متى علينا أن ننتظر المعارضة أن تقوم باختيار قيادة سياسية تقود هذا الحراك الهائل الذي يتعاظم بقوة جبارة وقوده حنق غير مألوف على نظام لا يمكن وصف بشاعته، ودول تتلاعب بديبلوماسية متناسية أن من يقتل هم بشر وهم أجمل الشباب التي يمكن لأمهات أن تلدهن، صفوة لا يمكن تعويضها ..
و تقوم بعمليات نوعية تستهدف أهم رموز المجرمين، وتقوم بمباغتة قوافل الدبابات وتقنصها قبل دخولها الأحياء السكنية، وتمنع دخول الشبيحة المرتزقة والجبناء إلى أحيائنا، وتحمي مناطق الثوار وأماكن خروج المظاهرات، وتبدأ بتطهير المناطق السورية بالتتابع من فلولهم وأذاهم وقباحتهم !!
يشعرون النظام أن قتلهم لشعبنا لا يمكن أن يكون بلا رد مؤلم، وأن زمن أن تأكل الكف على الوجه الأيمن فتدير الأيسر قد انتهى، وأن كل شيء بات بحساب وقصاص وسيتلوعون منه ويهربون كما الجبناء !!
فهي لا تحتاج إلى دبابات وصواريخ ومدفعية باهظة الثمن، وإنما إلى أسلحة بسيطة وعقيد وقيادة حازمة وذكية، ألا يختصر هذا من معاناتنا جميعاً
ألا يوفر لنا مناطق آمنة إلى الأهل الذين قرروا الدفاع عن نفسهم بكل الطرق المتاحة، وسيزيد من انقسام الجيش والتحاق الكثير منه بالثورة حتى ينفك جميعه ويعود لرشده وحسه الوطني الغائب اليوم .
نعم السلمية كانت ضرورية في المرحلة الأولى، وحازت على عطف العالم كله، وأغلب دول العالم قد نزعت عن النظام شرعيته، والدفاع عن النفس أمر مشروع لا بد مقدس، ونحن بتنا بحاجة إلى الدفاع عن شبابنا وعن رسالتنا، لأننا نريد أن نبقى لكي نبني وثقوا بأننا لم نرد ذلك وإنما مضطرون لأجل بقائنا وعزتنا وعنفواننا .
فمن ننتظر ولماذا ننتظر، إلى حتى نباد جميعاً ؟؟؟؟.
وليعلم الجميع وأنا لينا موللا الصبية المولعة بالحياة والتي لم تحمل قطعة سلاح يوماً سأكون أول من سيحمله للدفاع عن نفسها وأصدقاءها وجميع من تمثلهم، أذكر لا تنقصنا الجرأة ولا الشجاعة ولا أمانع وإذا كتب علينا أن نكون شهداء فأفضل بألف مرة أن نموت ونحن ندافع عن نفسنا ووطننا بدل أن نقتل غدراً برصاص قناص آثم حقير .
كل عام وأنتم بخير ولو أنها بغصة لا تعادلها غصة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أنا مؤيد لهذه الفكرة
ردحذفالمظاهرات وحدها لا تكفي لسقوط النظام...
اما تنظيم احتجاجات بمئات الآلاف تتحول بعدها الى اعتصامات وهذا لن يسمح به النظام أبداً
والحل الثاني هو الكفاح المسلح ضد النظام حتى سقوطه
المشكلة هي أننا إما أن نطرح نظرية السلمية المحضة بدون تدخل دولي، أو نطرح تسليح الثورة علنا أيضا بدون تدخل دولين وكلا الحالتين تصبان في مصلحة النظام.
ردحذفيا جماعة إذا كان "الكفر" بمبدأ السلمية ضروري في الظروف الحالية برأي البعض، فلماذا الإصرار على رفض التدخل الدولي؟ وهو شيء غير الاحتلال، وهو حق للشعوب المذبوحة وواجب على المجتمع الدولي، وهو أفضل وأنجع لنجاح الثورة.
قترح بقاء الثورة سلمية في العلن وتحولها إلى مسلحة في السر
ردحذفتبقى المظاهرات سلمية وتقوم جماعة اخرى من الثوار بالدفاع عنهم وقتال الشبيحة سرا مع استمرار الاعلان عن سلمية الثورة
والثورة تظل فعلا سلمية تجاه مؤيدي النظام من الذين لا يقمعون الثوار
ما رأيكم؟
أيها الإخوة
ردحذفانتبهوا لما تقولون فالكلام خطير والرأي أخطر والاقتراح أخطر
نحن نعلم أننا قدمنا تضحيات كثيرة لكن أعتقد أننا لم نصل بعد للاقتراح الذين تقترحونه كما أن سلمية ثورتنا تسرع من سقوط النظام شيئاً فشيئاً أما حمل السلاح فسيعطي شيئاً من الشرعية لهذا النظام كما سيعطي شرعية لأبواقه الإعلامية وستظهر الصور والأفلام ولعل بعضها سيحرف تاريخه ويدبلج بأن تواريخها من بداية الثورة
لذلك ما زلت أعتقد أنه اقتراح غير مجد وثمنه أكبر من الثمن المدفوع حالياً
أما عن التدخل الأجنبي فأيضاً هو خطير جداً لأن أي تدخل سيكون منطلقاً من مصالح الأنظمة المتدخلة وأقوى هذه الأنظمة أمريكا ومن ورائها إسرائيل اللتان ستسعيان لتدمير قدرات سوريا الذاتية في مواجهة إسرائيل قبل مساعدة الشعب السوري وسيذهب الحابل بالنابل والصالح مع الطالح وأعتقد أن أمريكا ستفرغ كماً من الأسلحة في سوريا أكبر من المطلوب لتشغيل شركاتها وستضرب مواطن القوة في البلد قبل مواطن القوة في النظام وستضغط على الشعب السوري لإدخاله في فلك النظام الأمريكي
أعتقد من وجهة نظري أن تتوجه الثورة باتجاه الطلب من الدول الغربية الضغط على سوريا لدخول اللجان والمنظمات الإنسانية والحقوقية والصحافة العالمية لتصوير المشهد أياً يكن فهذا سيخفف من ضغط النظام على الشعب وسيفتح المجال للثورة للتحرك والتنسيق على الأرض وسيزيد من ملف جرائم الحرب لهذا النظام الذي سيسقط عاجلاً أم آجلاً وفي حال سقوطه فستكون المحكمة الجنائية الدولية بانتظاره
والرأي للأكثرية؟ لكن أرجو أن يحاكم الجميع الأمور ببعد نظر أكثر