لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

رؤية متكاملة للحل في سوريا


آسف لأن النظام أوصلنا لأن نفكر بهذه الطريقة التي سأطرحها ولكنها الحل الوحيد لسقوطه:
- الطائفية تمارس بشكل ممنهج منذ عقود في الجيش والجامعات والوظائف وفي كل مرافق الدولة والقطاع الخاص حتى والجميع على علم بذلك ولا يستطيع نكرانه، فحتى مدير النفوس في أحد أحياء دمشق تم تعيينه بالواسطة وهو جديد في دمشق وأصلاً من الساحل !!
- الشرفاء في الطائفة العلوية اليوم ممن صرخوا بعالي الصوت بكلمة الحق هم قلة للأسف، والقلة القليلة مستفيدة مادياً بشكل مباشر والغالبية الساحقة مستفيدة مادياً بدرجات وبدعم معنوي كبير وتم شحنها وتخويفها من أن سقوط النظام سيؤدي بهم وعائلاتهم إلى الذبح من قبل الأكثرية !


القلة القليلة سيتم محاكمتهم عاجلاً أم آجلاً بما اقترفت أيديهم، والغالبية للأسف لن ترى الحقيقة إلى بعد أن تتساوى معادلة الدم وتخسر من أعزائها كما تخسر الأكثرية بعدها ستصحو وتعلم بأن رهانها على النظام خاسر ورهانها الرابح هو الاندماج في المجتمع والتسامح ونبذ مساعدة النظام حتى سقوطه ( الشبيحة حالياً للأسف هم من شباب هذه الغالبية في الطائفة العلوية المأجورين بالمال والمغرر بعقولهم بالحقد والخوف من تبعات سقوط النظام )
- المسيحيون والدروز مع النظام بعد الشحن الطائفي والاعلامي من قبل النظام بأن نمط حياتهم سيتهدد إذا سقط النظام وسيستلم الحكم المتشددون المسلمون !
لهم نقول بأن يدرسوا التاريخ والارقام وليس ما يقوله الاعلام الموجه ولينظروا في أعدادهم ومكانتهم في الدولة قبل هذا النظام الفاسد ووضعهم ( فلا يوجد اليوم فارس خوري جديد ومنذ عقود !! )

لذا ارى للأسف أن الاستمرار في السلمية لن يعني إلا مزيد من قتل الابرياء والرهان على تدخل خارجي عسكري رهان خاسر لانشغال كل الدول العظمى بأزماتها المالية والمحلية ورغبة الكيان الصهيوني وأمريكا الضمنة ببقاء هذا النظام الديكتتاوري في سوريا خوفاً على مصالحها. إضافة إلى أن هذا التدخل العسكري سيدمر البنية التحتية في البلاد بما لا يمكننا من النهوض لعشرات السنين.

بنية النظام هي: الجيش - الاجهزة الامنية - تجار دمشق وصناعيي حلب - الطائفة العلوية بشكل رئيسي
والحل لكل نقطة كالتالي:
-          الجيش: القيادات المتوسطة والعليا بالكامل من الطائفة العلوية ولا أمل في أن يتحركوا اليوم، لذا الحل الوحيد لانفراط عقد هذا الجيش البائس بعقيدته هو تحول الافراد السنة فيه إلى الولاء لطائفتهم ومدينتهم بشكل مؤقت لدرجة يدفعهم إلى ترك الجيش والانشقاق إما للالتحاق بالجيش الحر أو ببيوتهم لحميات عائلاتهم.
 
-          الاجهزة الامنية معظمها من الطائفة العلوية والتي لا أمل فيها اليوم ولا غداً كونهم يتم اختيارهم بعناية فائقة وتم غسل دماغهم بما يستحيل إصلاحه ( ما يمكن فعله تشجيع الانشقاق السني الطائفي فيها بعدد السنة الموجودين فيها في المراتب الدنيا طبعاً )
 
-          تجار دمشق وصناعيي حلب ( مقاطعة شعبية كاملة لهم اقتصادياً ومعنوياً على مستوى الحارات والعائلات والمدن وإيذائهم في تجارتهم وصناعتهم حتى يحيدوا عن ضلالهم ويقفوا بجانب وطنهم لا حساباتهم البنكية، ولن تصمد هذه الفئة طويلاً في حال مقاطعتها والضغط عليها شعبياً فبالنتيجة ستضطر للعودة ذليلة إلى وسطها الاجتماعي فهم يعلمون بأن النظام الطائفي لا يمكن الوثوق به ويمكن أن يغدر بهم في أي لحظة ) وهنا أرى أن تحول تجار دمشق سيكون أسرع من تجار وصناعيي حلب بسبب وجود معارضين بينهم ولو عىل مستوى بسيط حالياً ولتمتعتهم بذكاء ودبلوماسية عالية يقدرون من خلالها الانخراط سريعا في المجتمع في حال تيقنهم بأن مصالهم الاقتصادية ستنهار.

وحتى حدوث ذلك يجب عمل قائمة بأسمائهم وأسماء شركاتهم وفضهم على كل المستويات كما حصل في مقاطعة المنتجات الدنيماركية والامريكية سابقاً على سبيل المثال إضافة إلى احتقار شعبي يومي لهم ولا مانع من حرق أو تخريب بعض ممتلكاتهم الاقتصادي ليشعروا أن الأمر جدي وليس مجرد كلام
 
-          الطائفة العلوية الغالبية: التي تشكل عقد الاجهزة الامنية لن يعود شبابها إلى قراهم ويتوفقوا عن التنكيل بالشعب إلى بعد تكافؤ معادلة الدم، لذا يجب البدء في ضرب من ثبت تعديه على الشعب في بيته في والده وأخيه وزوجته مما سيجعله ينكفأ إليه ويعلم بأنه يمكن ببساطة أن يتم إيذاؤه كما يؤذي الآخرين وأنه ليس أي خيار إلى التفكير بعقلانية والعودة إلى التعايش مع جيرانه من الطوائف الأخرى. هنا يجب التأكد قبل الاقدام على اي عملية في هذا الصدد كي لا يكون هناك ظلم لمن هم على الحياد الآن. ومعها سنفرط عقد الاجهزة الامنية لغياب أفرادها وذهابهم إلى مدنهم وقراهم.
رغم عدم وجود عصابات مسلحة في سوريا إلى بحالات فردية غاضبة فإن النظام سيبقى يستخدم هذا العذر لمزيد من الاجرام وقتل الابرياء لذا فليكن وليبدأ تشكيل عصابات منظمة مدربة ضمن التنسيقيات ولتبدء بضرب كل من في النظام وأعوانه حتى انهياره
التسليح سهل جداً والتمويل يجب أن يكون من التجار الشرفاء أو التواصل مع الخليج العربي وخاصة السعودية كون لهم مصلحة كبرى في التخلص من نظام الأسد الشيعي لاضعاف ايران وكسر شوكتها في الشرق الاوسط.
انتقاء شباب ذو مستوى فكري جيد ( كي لا ينجرفوا وراء أعمال غير مبررة وليكونوا مركزين على هذا اسقاط النظام وليس الانتقام ) يفضل من العزاب والعمل بسرية تامة
البدء باغتيالات كل ما يمكن اغتياله من رموز النظام بغض النظر عن طائفته واللعب على معادلة الخوف التي يستعملها النظام مع الشعب
ستدخل البلد في فوضى عارمة وسيقتل الكثير من الابرياء ولكن عدد القتلى سيكون أقل بكثير مما هو الآن ومما سيحصل مع الايام وسيكون من الطرفين الظالم والمظلوم
بالنتيجة عدد السكان سيحسم المعادلة سريعاً على الارض وستهرب العائلة الحاكمة خارج البلاد فهي ليس لديها أي شعور بالوطنية ولن تضحي من اجل أحد إلا مصالحها، وأتباعه سينقلبون ضده مع الوقت كونهم سيكونون مهددين بالاغتيال الجسدي والخسران الاقتصادي
المسيحيون والدروز سيقفون عندها على الحياد تماماً كونهم ليسوا طرفاً في الصراع اليوم وليس لديهم الاستعداد ولا الامكانية للدخول في مثل هذا الصراع
سينشق جزء كبير من الطائفة العلوية المفكرة التي ستحرك الطائفة باتجاه التهدئة والاتفاق على سقوط النظام مع أخذ ضمانات بعدم الانتقام من أبنائها
طبعاً هذا البعد المسلح والعنيف سيبقى متلازماً مع المظاهرات السلمية في الشارع الذين سيخف الضغط عليهم يوماً بعد يوم ويزداد عددهم أكثر وأكثر وسيكون الوضع كما حصل في بغياب الامن والجيش لعدة أسابيع
هذه الطريقة ستنهي النظام أسرع وأقل كلفة من أي طريقة أخرى ولن يتحمل أكثر من شهرين، وسجلوا كلامي بأن هذا ما سيحصل مع مرور الوقت كون المعارضة ستصل إلى طريق مسدود في السلمية ومع غياب الدعم العالمي المؤثر وعدم قدرتها إلى العودة إلى بيوتها كي لا ينكل بها.
وكلفة الانتظار حتى الانتقال إلى هذا السيناريو ستكون مؤلمة أكثر مما لو تم التحرك سريعاً فيه

من جديد أكرر أسفي لهذا الطرح ولكنه الحل الوحيد لسقوط هذا النظام وعدة آلاف أخرى من الشهداء ستكون كافية لسوريا قوية عزيزة ذات كرامة ومستقبل.
تركيا نهضت كالصاروخ في ثمان سنوات فقط ومن عاشر الاتراك يعلم تماماً أن للشعب السوري إمكانات فكرة أكبر بكثير من التركي وبإذن الله سننهض من جديد في 5 سنوات
الاسلام في سوريا اسلام معتدل للغاية والمتشددون قلة قليلة ولا يتميزون بالطابع العنيف كما الدول الاخرى ولا خوف على أي طائفة من الاكثرية السنية ولكن يجب العدل بين الجميع تحت سقف الوطن للجميع
رؤيتي المثلى مابعد سقوط النظام: دولة مدنية طبعاً تمثل فيها جميع الطوائف، أحزاب متعددة الطوائف، مستقلون شرفاء في السلطة، تسامح ديني كما كنا قبل هذا النظام
 النصر قريب بإذن الله الذي لا نعبد سواه

مؤمن بالحرية 

5 التعليقات:

  1. ارى ان تبدأ باغتيلات الرموز و الرؤوس المدبرة في النظام و الحزب و لا نفرق بين سني و علوي اذ ان الخائن خائن و لو كان سنيا. هناك العديد من المخبرين من ابناء البلد و لا سيما دمشق. يجب فضحهم و معاقبتهم.
    لا جدوى من انتظار انضمام جميع اهل دمشق وحلب اذ ان المنتفعين و الخونة و الخائفين كثر.

    ردحذف
  2. هذه وصفة للحرب الأهلية! الكاتب يقترح تمزيق المجتمع السوري لا لشيء إلا لعدم طلب الحماية للمدنيين من الخارج وكأن سوريل في كوكب آخر, من واجب المجتمع الدولي التدخل و بسرعة في سوريا لوضع حد لتجبر النظام. كلفة هذا التدخل أقل بكثير من الحرب الأهلية التي يتمناها النظام كونها ستطيل عمرهو ستسمح له بتقديم نفسه كضمانة وحيدة للأقليات.
    أحمد الشامي

    ردحذف
  3. د/الظاهر بيبرس31 أغسطس، 2011 10:07 ص

    يا جماعة اتقوا الله
    إذا كان بعضهم مجرمون قتلة سفلة فهذا لا يعطي الحق لأحد بالتعدي على إخوانهم أو زوجاتهم .....
    السلمية شيء و الدفاع عن النفس شيء آخر.
    أعجبتني الفقرة الأولى في أبنا الطائفة السنية أن ينشقوا عن الجيش و يدافعوا عن الشعب .
    أما الفقرة الثانية التالية (((- الطائفة العلوية الغالبية: التي تشكل عقد الاجهزة الامنية لن يعود شبابها إلى قراهم ويتوفقوا عن التنكيل بالشعب إلى بعد تكافؤ معادلة الدم، لذا يجب البدء في ضرب من ثبت تعديه على الشعب في بيته في والده وأخيه وزوجته مما سيجعله ينكفأ إليه ويعلم بأنه يمكن ببساطة أن يتم إيذاؤه كما يؤذي الآخرين وأنه ليس أي خيار إلى التفكير بعقلانية والعودة إلى التعايش مع جيرانه من الطوائف الأخرى. هنا يجب التأكد قبل الاقدام على اي عملية في هذا الصدد كي لا يكون هناك ظلم لمن هم على الحياد الآن. ومعها سنفرط عقد الاجهزة الامنية لغياب أفرادها وذهابهم إلى مدنهم وقراهم.)))
    فهذه الفقرة ستعكس فعلا خوف الطائفة العلوية منا .
    و نحن نريد سوريا جديدة لا حقد فيها و لا غل بين مذاهبها و طوائفها و أديانها.
    و إلا فما معنى أن تنادي للديمقراطية و الحرية و التآخي بالقتل العبثي و الانتقام .
    سقوط النظام قريب و عندها ستتم محاكمة كل من يثبت تورطه في دم الشعب.
    أرجو إعادة صياغة الأفكار بما يتناسب وأخلاق الشعب السوري الأبي.
    د/الظاهر بيبرس

    ردحذف
  4. أعتقد أن هذه الفكرة قد تكون صحيحة وقد تعطي نتائج عكسية فمن الافضل تجربتها في مناطق صغيرة لرؤية نتائجها كما يجب ان يكون كل هذا العمل سريا وغير علني.

    ردحذف
  5. هذه الأفكار مشوشه على الأغلب وأظن الكاتب لا يعيش في سوريا ولايهمه ما يحدث اذا لاسمح الله طبقت نظريته وكأنه يتجاهل ردات فعل الشبيحه والامن يا أخي مقاطعة التجار الداعمين للنظام هذا واجب علينا والانشقاقات هذا ما نتمنى حدوثه اما مجموعات من ابناء بلدنا تقتل وتنتقم ويصبح السلاح بايدي الجميع والله ما اظنك تريد بهذا مصلحت البلد ولااهلها

    ردحذف