لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

الميزراب وقوة الإيمان ...السيف الدمشقي


القصة بسيطة لكنها عميقة الأثر وهي أن الناس رأت أحد الصالحين ينظف الميزراب على السطح في يوم صحو فسألوه ياشيخ لمَ تنظف الميزراب ؟ فأجابهم : غداً صلاة الاستسقاء .
نعم إنها الثقة بالله بلا حدود والإيمان القوي به والذي يتمتع به أمثال هؤلاء الناس الذين علينا أن نقتدي بأمثالهم وكنت قد أعددت مقالة واستشهدت بهذه القصة ولكن مشيئة الله جعلتني أفقدها لأعيد كتابتها من جديد فلقد كنت في بداية الثورة الليبية شاهدت الثوار قد رفعوا عَلَمَ الاستقلال منذ اللحظة الأولى وقد أنكرت ذلك وقتها فقلت لعلّ هذا مدعاةً للتقسيم فنحن تربينا على أن نشكك في أي شيء وأن نحذر منه

 ولكن أحد الأصدقاء صوَّب لي قائلا ً :إن الأمر لايعدوا كونه إسقاطٌ لرمز الديكتاتورية الذي يرتبط هذا العَلَم به ولكني وبصراحة ظللت على موقفي خصوصا ً أن العلم يمكن تغييره لاحقاً بعد إسقاط أي نظام وبوجود برلمان جديد وحكومة جديدة ودستور جديد ولأن حبّ الوطن يجري منّا مجرى الدم فليس من السهل أن نستبدل راية ترعرعنا في ظلها بهذه السرعة .

ومع مرور الأيام وأنا أرى المظاهرات تخرج في سوريا وتحمل علم الاستقلال بدأت أعشق هذا العلم , وبدأ يأخذ بلُبِّي وكأنّ ألوانه وشكله تدغدغ مشاعري  وكأني بدأت أتنفس عبق الحرية فقررتُ أن أجهِّز عدداً من الأعلام للاحتفال بعيد النصر القادم بإذن الله فقيل لي مابالك اليوم تريد ذلك وقد أنكرتَ من قبلُ وأنّى لك أن تعرف قرب هذا النصر فأخبرتهم ماتغير في نفسي وذكرتُ لهم قصة الشيخ مع الميزراب .

فالثقة بالله ليست أوهاماً ولا أحلاماً إنها عمق الإيمان وأن تحلم بتحقيق شيء هذا حق لك وأن تعمل لتحقيقه فهذا واجب وأن تثق بالله أنك ستحققه فهذا هو الإيمان والنبي صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة إلى المدينة اتخذ كل أساليب الحيطة اللازمة والمتوفرة حتى إذا دخل وصاحبه إلى الغار والمشركون يتتبعونه وقد آيس سيدنا أبا بكر رضي الله عنه قائلاً لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لرآنا فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم ماظنُّك باثنين الله ثالثهما أليس هذا هو منهاج الإيمان الذي علمنا إياه نبينا المصطفى ألم يقل نبينا لسُراقة عندما تتبعه فلما وصل للرسول وانغرست قدما فرسه في الوحل فناداه رسول الله قال له: كيف بك إذ تسوّرت سواري كِسرى!! فقال سراقة: كسرى شاه شاه ؟، قال: نعم، فانصرف ( أي انصرف عنه سراقة ),  ألم يُتَوفى النبي صلى الله عليه وسلم قبلَ أن تسقط بلاد فارس وقبل أن يتحقق قوله, والله لم يكن هذا وهما ًوإنما كمال الإيمان . فإذا لم نثق أن النصر قريب فلا نصر لنا .

منذ بدء الثورة السورية وهم يقولون ( خلصت ) معتمدين على البطش والقتل والإرهاب.

ونحن نقول ( خلصت ) معتمدين على الله وقوة الإيمان .

سألني أحدهم كيف تعرف قرب النصر وهل هناك إشارات فأجبته:
ألم ترَ  إلى التبجح بالكفر علناً على القنوات ؟
ألم ترَ في دعاء المظلومين إشارة ودعاء المظلوم لايرد عند الله .
ألم تسمع دعاء المسلمين في العالم كله .
ألم ترَ البسمة على وجوه الشهداء أليست هذه إشارة بأنّا على الحق والحق منصور لامحالة .
ألم تر َ الحرائر من خلف الرجال يدفعنهم إلى الشهادة ؟
ألم تسمع عن الذي ترك زوجته وهي حامل ليخرج وهو يعلم أنه مشروع شهيد فاستشهد؟
ألم تسمع عن الذي ترك خطيبته وأخبرها  أنه مشروع شهيد واستشهد بالفعل ؟
إذا رأيت كل أولئك الذين خرجوا مضحين بأنفسهم لايبتغون إلا وجه الله فاعلم أنّا منصورون بإذن الله  .
والحديث القدسي يقول : أنا عند ظن عبدي في ّ فليظن بي ماشاء .
هذا هو ظننا بالله ويقيننا به أنّا منصورون وأن النصر قريب بإذن الله .

بقلم السيف الدمشقي

4 التعليقات:

  1. زيد القايدي30 نوفمبر، 2011 2:30 م

    جزاك الله خيرا
    يقول الله تبارك وتعالى :
    أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج:39-41]
    منصورين باذن الله

    ردحذف
  2. د/ موفق مصطفى السباعي1 ديسمبر، 2011 11:43 ص

    يا سلام عليك يا أيها السيف الدمشقي على هذه الدرر وهذه الجواهر واللألئ .
    نعم يجب نشر ثقافة وعقيدة اليقين القطعي البات بنصر الله تعالى ، وباستجابة الله تعالى للدعاء على شرط أن يعتقد الداعي بوقوع الإجابة .
    ولذلك روي في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : ادع الله وأنت متيقن بالإجابة .
    وقوله أيضا: أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء .
    وهذا مدعاة لنا لأن نظن بالله كل الخير فسيأتينا الخير يقينا وأكيدا
    وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان .
    صدق الله العظيم

    ردحذف
  3. ذكرتني بشئ اسمه الثقة سمعته من مدة
    خرج الناس كلهم للاستسقاء لكن واحد منهم فقط كان يحمل معه شمسية

    و تذكرت حديث عدي بن حاتم:بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ، ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل ، فقال : ( يا عدي ، هل رأيت الحيرة ) . قلت : لم أرها ، وقد أنبئت عليها ، قال : ( فإن طالت بك الحياة ، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة ، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله - قلت فيما بيني وبين نفسي : فأين دعار طيء الذين قد سعروا في البلاد - ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى ) . قلت : كسرى بن هرمز ؟ قال : ( كسرى بن هرمز ، ولئن طالت بك حياة ، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة ، يطلب من يقبله فلا يجد أحدا يقبله منه ، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه ، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له ، فيقولن : ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك ؟ فيقول : بلى ، فيقول : ألم أعطك مالا وولدا وأفضل عليك ؟ فيقول : بلى ، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم ، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم ) . قال عدي : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد شق تمرة ، فبكلمة طيبة ) . قال عدي : فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله ، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ، ولئن طالت بكم الحياة ، لترون ما قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم(البخاري)

    و تذكرت حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما؛ قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق. قال: وعرض لنا صخرة في مكان من الخندق لا تأخذ فيها المعاول. قال: فشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحسبه وضع ثوبه، ثم هبط إلى الصخرة، فأخذ المعول، فقال: "بسم الله". فضرب ضربة، فكسر ثلث الحجر، وقال: "الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا". ثم قال: "بسم الله". وضرب أخرى، فكسر ثلث الحجر، فقال: "الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر المدائن وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا". ثم قال: "بسم الله". وضرب ضربة أخرى، فقلع بقية الحجر، فقال: "الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا.(الإمام أحمد)

    ردحذف
  4. تفائلوا بالخير تجدوه فقد روى ابن ماجة في كتاب الطب عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة

    ردحذف