لم يكن غريبا او مستغربا على قادة حزب عنصري عفلقي بدا مسيرته بالحكم بالاعدام على مؤسسه و ثنى بزج رفاق الحزب و النضال العقائدي في
السجن ثم عاون وتحالف مع العجم ضد دولة عربية
يحكمها شقه الحزبي الاخر
لم يكن غريبا
على هذه التركيبة الغريبة من القوميين و البعثيين والملحدين عن ان يشتموا العرب و العروبة , بل و ويقتحموا السفارات العربية و يكيلون
ابشع الشتائم للشعوب العربية و للحكام العرب لانهم تحركوا بعد تسعة اشهر من المجازر المنظمة ليقولوا لهم او قفوا القتل قليلا .
الامر الذي
لم يرق لحكام دمشق البعثيين فخرج مافي قلبهم من حقد دفين على العروبة و العرب لينضم الى الحقد الظاهر القديم على الاسلام
و المسلمين و ليصبح مزيجا عفنا و معلما للخواء العقدي والفكري,يجمع حوله ما يسمى النبيحة القبيحة الذين يتنكرون لكل القيم
, يتنكرون للدين و التاريخ و الهوية الا
حبهم لهذا الحيوان الذي يسمى الاسد و هو في الحقيقة ا ن الا حب لمصالح و شهوات
تكالبت عليها هذه المخلوقات التي ما تزال تعيث فسادا بعاصمة الامويين بعد ان بثت
سمموها الفكرية لاكثر من خمسين عاما هي تاريخ هذا الحزب العفن الذي لم تر منه الامة الا الالام و المصائب و
الشرور
و هاهم دعاته يتنكرون بشكل جلي لمبادئه بعد ان تنكروا خفيا لرسالته و اهدافه المزعومة من وحدة و حرية و اشتراكية
حيث بدل
الوحدة مع الدول العربية بدوا بتقطيع اوصال الوطن الواحد وتم عزل المدن المندسة عن
غيرها و راينا جميعا ماذا يفعل بطالبى
الحرية كما ريانا زهد دعاة الاشتراكية من
مخلوف و شاليش و غيرهم
فهل تعي
الامة هذا الدجل , و هل وتنتفض للاخذ بالثار ممن ضللها طويلا , و ابعدها عن
مصدر عزتها, و منبع سؤددها ,والهاها عن
رسالتها الحقيقة الخالدة واقصاها عن رايتها التاريخية , التي طالما اجتمعت وانتصرت و عزت و سادت حولها
لابد لهذا
الوعي من ثمن لعلها تلك الدماء الزكية التي سالت على ابواب مساجدنا الطاهرة التي
لم يبق فيها مكان لمنافق او مضلل
لقد ادركت
الامة و افاقت من نومها الطويل و ادركت
حجم الدجل و الكذب الذي يمارس عليها
لقد صحا المارد لينسف بؤس السنين , و ليدوس
المتجبرين والمضليين, وليعيد كتابةرسالتنا الخالدة من جديد .
إقبال
إقبال
0 التعليقات:
إرسال تعليق