لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

سوريا الشام على موائد الحكام العرب اللئام


كم كنا نسخر ممن يعيشون في وهم المؤامرة الخارجية على الأمة العربية، فها نحن في سوريا نعيش المؤامرة العالمية برؤية واضحة وضوح الدم الجاري في الشوارع، وبسماع أنات المعذبين في السجون، وعويل الأمهات الثكالى على أطفالهن، وانكسار قلوب المغتصبات بلا حياء أو خجل.
المساجد تقصف، وتنهار مآذنها، ويداس قرآنها، وتهان محاربها بالتهكم على علمائها.

ولا يزال حكام العالم العربي المشاركين في المؤامرة، يحتاجون إلى لجنة لتقصي الحقائق، بعد دخول الشهر العاشر للاحتجاجات السلمية، حتى إذا وصلت إلى حمص، ولباب عمرو، التقت بالمحافظ الذي يشرف على المذابح، وحينما التف الأهالي حولها يرجونها للدخول إلى الأحياء الملتهبة، رفضت الدخول بحجة وجود القناصة، فهل ستكون لجنة تقصي الحقائق شاهدة زور وتتستر على ما يجري في سوريا.
حكام الجامعة العربية يتآمرون بدون حياء على الشعب السوري، وهم شركاء في القتل كما قال الشعب السوري في جمعة (الجامعة العربية تقتلنا).
ما الذ ي جناه هذا الشعب السوري الصابر المعطاء.  
ألم يصبر هذا الشعب على الضيم والظلم والذل والمهانة من قبل العصابة الأسدية  قرابة نصف قرن، تحت شعار الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة، وتحت شعار الممانعة والمقاومة لقوى الاستعمار الأمريكي.
ألم يعط هذا الشعب لأشقائه العرب أكثر مما يستطيع عند أزماتهم.
هل نسي اللبنانيون خاصة حزب الله، ما قدم لهم هذا الشعب السوري العظيم.
فتح لهم القلوب والبيوت
ومخازن التموين ومعارض الملابس على أعين الناس المحتاجة، فلماذا غدر اللبنانيون (خاصة حزب الله)، بهذا الشعب، وطعنه في ظهره، وفي صدره بالوقوف مع القتلة، بالمال والسلاح والعناصر، عيانا جهارا، وبلا  حياء، حكموا على هذا الشعب بالعمالة.
وهل نسيت الحكومة العراقية الطائفية المليون ونصف عراقي، الذين نزحوا إلى سورية، وقاسموا الشعب السوري مقاعد الدراسة، وفرص العمل، وارتفاع أجور السكن على المواطنين السورين بسبب وجودهم، وقابلنا كل ذلك بروح الأخوة.
وحتى هذا المالكي التعيس، ألم تفتح له سورية قلبها حبا، ينهل منه حيث شاء ومتى شاء، فلماذا كافأنا هذا الطائفي بهذا الحقد.
وهل نسي أبوتفليقة ما قدمه الشعب السوري في منتصف الخمسينيات، حينما قدم له الرئيس السوري شكري القوتلي رحمه الله الأموال، وفتح له مخازن السلاح يأخذ منها حيث شاء، ليحرر الجزائر من الاستعمار الفرنسي، فلماذا يضن علينا السيد أبو تفليقة بمجرد صوته فقط، نصرة لهذا الشعب السوري.
فهل يستحق الشعب السوري العظيم ما يجري له من ذبح تحت مرأى ومسمع الحكام العرب ويترك وحيداً يواجه كل هذه الوحشية؟
ولمصلحة من يتم ذلك ؟
أليس لمصلحة نظام فاجر لم يقدم للأمة العربية خلال نصف قرن تقريبا إلا الضغينة والعنصرية البغيضة، والتآمر المستمر على العرب وقضاياهم.
ألم يدعم حافظ الأسد إيران الصفوية في حربها ضد العراق العربية ومن أموال هذا الشعب ومقدراته.
ألم يساعد أمريكا على احتلال العراق، ويشعلها طائفية بسماحه لعناصر القاعدة بدخول العراق عن طريق سوريا.
ألم يضرب عام 1963 مخيم اليرموك الفلسطيني المجاور لدمشق في سوريا.
ألم يضرب في الخامس عشر من آذار الماضي في بداية الانتفاضة المباركة، مخيم الرمل في مدينة اللاذقية ويقصفه من الزوارق الحربية، فسقط من أبنائه عشرات الفلسطينيين قتلا.
وهل كانت حركة أمل الطائفية تستطيع أن تحاصر المخيمات الفلسطينية ببيروت، إلى أن اُضْطُر أهلها لأكل الجراذين لولا سماح سوريا الأسد بذلك.
ألم يقصف حافظ الأسد مخيم تل الزعتر الفلسطيني في ضاحية بيروت الشرقية في أواسط عقد سبعينات القرن الماضي قصفاً شديداً لأكثر من أسبوعين ثم السماح للمليشيات الطائفية لارتكاب  أبشع المذابح وحشية فيه.
أليست سوريا اليوم وبفضل بشار وعصابته  تحت الوصاية الايرانية ليعمل ضد الأمة العربية ومصالحها.
لماذا الجامعة العربية حريصة على مثل هذا النظام، وإيران وعملائها،(العراق وحزب الله) يساعدونه واسرائيل تحول دون سقوطه.
أهي الأوامر خرجت من البيت الأبيض بذبح الشعب السوري، فلا أحد يجرؤ على مخالفة الأوامر.
وحينما خرجت الأوامر لإسقاط نظام القذافي انتفض الحكام العرب في سبيل الدفاع عن بنغازي خوفاً من إبادتها.
وانتفضت لسحق الفلسطينين في لبنان، وسمحت لسوريا بالوصاية عليها.
واندفع الحكام العرب لمساعدة أمريكا ضد الطاغية صدام كما ادعوا، أفلا يستحق أهل حمص وإدلب أن يدافع عنهم أحد ضد الإبادة الجماعية التي تمارس كل يوم على مرأى ومسمع العالم
يا حكام العرب هل ستسلمون سورية لإيران  كما سلمتم العراق، وبعدها ستشعل إيران البحرين والكويت والإمارات والقطيف ثم تندمون ولات حين مندم.
يا حكام العرب
الوقوف على الحياد في صراع بين قوي وضعيف لا يعني الحياد إنما يعني وقوفا مع القوي ضد الضعيف
لماذا لا يقف الثالوث الطائفي، إيران، العراق، لبنان، على الحياد؟
أيها الشعب السوري العظيم
إياك أن تعول على حكام الجامعة العربية أو على غيرها، فهم يتاجرون بدمائنا، والأسد وراءه من يحميه، نتنياهو وباراك وأصحابهما، أما أنت فليس لك إلا الله  أولا وأخيرا، ثم الاستمرار بهذه الثورة حتى إسقاط النظام بإذن الله،(واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون).
ولتتذكر قول الله تعالى
( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
وقوله تعالى
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .
- شامي هرم.

1 التعليقات:

  1. الحكام الذين يدعمون النظام البعثي، هم فقط الطائفيين مثل العراق واليساريين مثل الجزائر، وأما الباقي فهم يدعمون الثورة سرا وجهرا، ولكنه بصراحة غير كافي، ويجب أن يقدموا المزيد.

    ردحذف