لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

جمرة و غصة

أنا الذي في صدره   جمرة   وفي حلقه   غصة.
نقول نحن الذين ولدنا في النصف الأول من القرن الماضي :
أيامنا.. كانت أعيادْ
كان.. الرجال آسادْ
رجالٌ بَنَتْ الأمجادْ
لم يكن بيننا أضدادْ
لبعضنا. كل الودادْ
ولم نحمل. الأحقادْ
ودمائنا للمجد مدادْ
مع أننا ...كنا آحادْ

الأغلبية الصامتة.. إلى متى؟ بقلم ليلى مار


كانت الجموع تهتف "الله أكبر" لتشجّع نفسها وغيرها على المضي قدماً..
اعتلى الشباب ذلك النصب، وهووا بالعصي على الصنم المطلي بلون الذهب!
في الأسفل كانت هناك مجموعة تعاونهم بشد الحبال، وفي الساحة انتشر حشد كبير من البشر يهتفون ويصوّرون لحظة سقوط الصنم في بلدة تابعة لمنطقة الميادين شرق سورية.

كانت هناك في الساحة سيارة لأحد "العواينية" أشعل الشباب النار فيها، وعندما هوى ذلك الرأس حمله أحدهم ورماه في النار فتدحرج للمرة الأولى وللمرة الثانية؛ فقلت لنفسي كم هو نجس ذلك البائد حافظ لدرجة أنه حتى في مماته يزعجنا، وحتى في صنمه، التي تأبى حتى النار هضمه! لكن أين المفر من نار جهنم التي جعل الله وقودها من أمثاله؟

هل ستسقط الثورة النظام فقط؟؟ بقلم سوري محطم



انا على يقين اليوم بأن الثورة السورية أو المعجزة السورية كما اسماها الدكتور برهان غليون ستتطيح بهذا النظام, حيث لن ينجح الحل الأمني والبطش في ايقاف هذه الثورة على العكس أخذت الأعداد في ازدياد, ورقعة المظاهرات تمتد وتكبر ولم تعد تقتصر على يوم الجمعة, والضغوط الخارجية تتعاظم, وبعد فترة سيعترف النظام بفشل الحل الأمني و يدرك ان سياسة الترهيب والبطش لم تعد تجدي بعد كسر الشعب لحاجز الخوف عندئذ سنرى سيناريو مشابه لشاه ايران .

صباح الكرامة يا وطني - نوال السباعي

صباح الكرامة ايها الوطن العزيز
صباح الحرية والسلام والأمن والمحبة والوئام
صباح الأحرار والأشراف 
صباح الكرام من كل انتماء عرقي وديني وفكري وسياسي
صباح الأكراد والعرب والآراميين والتركمان والشركس
صباح المسلمين والمسيحيين والشيعة والسنة والآشوريين والنصيريين العلويين  والأرمن والدروز 
صباح درعا وحمص ودمشق وحلب وحماة والرقة والحسكة والقامشلي ودير الزور واللاذقية وبانياس والرستن 
صباح دوما والبيضة وإنخل وداعل وتلبيسة
صباح الصمود والتحدي والصبر والمصابرة والمرابطة 
صباح الورد والياسمين والقهوة الصباحية ونزار قباني وفيروز
صباح الأحبة الكرام الاحرار الأطهار 
صباح المآذن الشامية التي علمتنا ان التكبير لايكون للصلاة فحسب 

عندما لا تستطيع ان تحضر جنازة والديك ...بسبب آل الأسد


كنت أراقبه بحرقته ومرارة كلماته ودمعة خجولة من عينه هو الطبيب التائه الذي لم تكتحل عيناه برؤية الوطن منذ ثلاثين عاما
ثلاثون عاما من الترحال والتجوال في هذا العالم من شرق أوروبا الى غربها الى أمريكا شمالها وجنوبها واسيا وافريقيا حطت حاله في كل الموانئ إلا الوطن

حتى إبن بطوطة سيخجل من تواضع رحلاته أمام أسفاره لكن الفرق انه سافر وارتحل رغما عن أنفه ودون أيما رغبة منه ولم يخطر في باله يوما أن الأرض التي أحبها وأمضى فيها طفولته وشبابه ستغدو عصية عليه وسيشح الزمن عليه أن يكحل عينيه برؤيتها قبل أن تفارق الروح الجسد ... رحل الأب والأم وكثير من الأحبة ولم يستطع وداعهم ولا مشاركة عزائهم.

حمزة علي الخطيب وبيض الحمام


ما الذي تريده فرق الموت، حينما تغتال الطفل حمزة الخطيب ؟
ما الذي تريد أن توصله للعالم، حينما تغتال الإنسانية جمعاء، لأن من قتل طفلا ونكل به وشوه براءته وسلَمه لأهله بهذه البشاعة، جهارا نهارا، وأمام أعين العالم المتحضر وعبر الفضائيات، فكأنما قتل اطفال الدنيا جميعا.
ما الذي تريده عصابات الموت، حينما تدوس الرؤوس وتضرب الوجوه، بكل قذارة وخسة، ثم توثق هذه النذالة بالصور.

عرض بعثي من بشار الأسد: اقتل 1000 شهيد واحصل على تخفيض 5 ليرات على المازوت


الحقيقة وعكسها - ابو علي الكياري


 ثمة قانون متعارف عليه   في الصحافة:( إذا عض الكلب الإنسان, فإن مثل هذا الخبر لن يثير أحداً، لكن إذا عض الإنسان الكلب, فإن ذلك سيكون سبقاً صحفياً)
ومن منطلق هذه القاعدة والتي لا يشذ عنها أبداً إعلامنا  الرسمي والذي يدور في فلكه, فإن الأمر عادي  ولا يستحق أن يذكر , فاعتدنا أن الذي يحمل السلاح  هو الذي يقتلُ ويذبحُ ويسحل , ولذلك قتل المتظاهرين من أجهزة الأمن  أمر طبيعي  ويتناسب مع تكوين الإنسان السوري , أما الغير منطقي والذي يشكل خرق صارخ لكل الأعراف  هو تعرض الأمن للقتل من قبل المتظاهرين

لا تصالح ولو توجوك بتاج الإمارة - أمل دنقل


لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون: 
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

حقيقة النظام السوري


يقف العقل البشري بعد كل هذا العنف الذي يحصل في سوريا عاجزا عن ايجاد اسباب و مبررات لما يحدث فلا يستطيع احد ان يعرف كيف هؤلاء الناس يفكرون و ما الذي يخطط له بشار الاسد و عصابته بعد اراقة كل هذه الدماء و التفنن بقمع المظاهرات و ايجاد طرق غير مسبوقة لإذلال الناس و تعذيبهم نفسيا  و جسديا فطرق التعذيب المستخدمة اليوم في سوريا لم تستخدم إلا في العصور الوسطى كطرق اعدام  و ليس كوسائل للتحقيق مع الابرياء فكل ذنبهم انهم اعترضو على الذل و ارادو العيش بكرامة

قصة للأولاد وللكبار


21 ولد إجتمعوا في مكان عام فقام كبير القوم وأعطى لكل ولد لعبة خاصة به ثم نصحهم أن يلعبوا مع بعضهم بهذه الألعاب ولا يتخانقوا فيما بينهم وإلا فسوف يستردها منهم أو أنه سوف يخرجهم من الملعب إذا لم يتقيدوا بأصول اللعب كما أن عليهم أن يحافظوا على هذه الألعاب لأنها ستكون ألعاب أولادهم من بعدهم وهو كفيل أن يفض أي اشتباك قد يحصل فيما بينهم فتمسك كل ولد بلعبته الخاصة ولم يسمح لأي ولد آخر أن يأخذ لعبته كما أنه لم يعر لعبته لأي ولد آخر وهكذا ساد الوآم بين الأولاد لأن كل ولد أخذ نصيبه وفرح به وتمسك به أيما تمسك ودارت الأيام وما زالت تدور وتدور وهم جميعاً بأحلى سرور فمنهم من وضع لعبته في خزانة مقفلة ومنهم من أحرقها ومنهم من نسيها ومنهم من أعطاها لابنه بعد أن فقدت بعض الأذرع أو حتى الجذع 

حفل الجنون السوري والعمى الذي قتل الطفل حمزة الخطيب - د. خولة حسن الحديد


 يقال إن "الجنون عمى" ويبدو إنّ حفل الجنون السوري الذي بدأ باعتقال أطفال مدينة درعا وتعذيبهم وقلع أظافرهم إثر كتابتهم لعبارة "يسقط النظام " على جدران مدارسهم وبيوتهم لم ينتهي ..ولن ينتهي إلا باستباحة المزيد من الدم السوري ، حفل بدأ بردٍ همجي على لعبة طفولية ربما داعبت منذ زمن أحلام وطموحات الكبار.
  
منذ بدأ هذا الحفل وأنا يحضرني بعض من كلام  الراحل سعد الله ونوس في نصه
" رحلة في مجاهل موت عابر"

عندما يرقصون على اشلاء حمزة - عمر مجادمة


قبل عدة أسابيع كانت إحدى المحطات الفضائية تنقل  فرح الأمريكان بموت زعيم القاعدة وأجرت المحطة لقاء مع إحدى الفتيات الأمريكيات الجميلات لكن كلامها كان أجمل من صورتها ،وذوقها وإحساسها وخُلقها أرق وأرهف من خَلقها.فراعني ما سمعته منها من موقف قالت بالحرف الواحد أشعر بالحزن لأنني أحتفل بموت شخص مهما كانت تصرفاته ضد الأمريكان  وليس من الإنسانية الفرح والاحتفال بموت نفس بشرية ولو كانت عدوة لنا. استوقفني هذا الكلام المرهف وأحسست بقيمته عندما انتقلت لأتابع أخبار الربيع العربي الذي حولته الأنظمة إلى مجازر ومذابح وهتك للحرمات والكرامات الإنسانية .

حكاية ضيعة - مجاهد مأمون ديرانية


أعلم أنكم في شغل عن قراءة حكاياتي، لكنّ رغبةً استبدَّتْ بي لحكايتها اليوم لم أجد لها دافعاً، فاسمعوها مني فإنها لن تستغرق من الوقت الكثير.
سأحكي لكم حكاية ضيعة وُلدَت في هذه الدنيا قبل أن أولد أنا بعشر سنين، ضيعة اسمها... لا، دعونا نبدأ الحكاية من أولها.
ولا بد أنكم ستسألون: وهل تولد ضيعةٌ من العدم؟ لا يحصل هذا بالتأكيد، بل إن لهذه الضيعة أصلاً في التاريخ يعرفه العارفون، فقد كانت جزءاً من إقليم كبير ساحر عامر بالخيرات والبركات، ثم عَدَتْ عليه -ذات ليلة- عصاباتٌ من قُطّاع الطرق فاستَلَبَتْه من أهله بقوّة المدفع والبارود، ولم يكفِها ما فعلت حتى راحت تَخُطّ على الأرض خُطوطاً ثم تبني فوقها أسْيِجَة تفصل القطعةَ منها عن القطع الأخريات، فصار الإقليم الواحد -منذ تلك اللحظة- ضِيَعاً متناثرات.

الإعلام السوري...أحمق يتمخط بكوعه - د. عوض سليمان


لا تكمن قوة الإعلام، في الإمكانات المادية أو البشرية التي تخدمه فحسب، بل تكمن أيضاً في قدرته على التعامل مع الأزمات الداخلية والمحيطة التي قد تعصف به أو تؤثر عليه ، وعلى مدار أكثر من مائة عام، تحدث المنظرون ولا يزالون عن إعلام الأزمة، والمقصود بهذا المصطلح (Les média de la crise) وسائل الإعلام القادرة على معالجة الأزمات المفاجئة، أيا كانت درجة مفاجئتها، وقد لاحظت خلال سني دراستي أن المؤسسات جميعاً في فرنسا، تحضر نفسها للتعامل مع أي طارئ ، وقد تعمل هذه المؤسسة أو تلك عشرات السنين دون أن تتعرض لأي مصيبة، ولكنها مع ذلك تعكف على دراسة المتوقع وغيره، لكي تستطيع إنقاذ نفسها ومن حولها من أمر غير منتظر ولكنه محتمل الحدوث، والأمر ينطبق بالفعل على المؤسسات كافة كالمستشفيات والمدارس والجامعات..وغيرها وغيرها.

أنواع الأبواق في سوريا - بشار خطاب

تجاوزت الأربعين من عمري، زرت بلداناً كثيرة، قرأت للعديد من الكتاب ورجالات السلطة في بلدان مختلفة ، لكني لم أعرف نفاقاً ولم أر أحداً متطوعاً كما تفعل بعض الأبواق عندنا في سوريا.
الأسماء كثيرة ولن يكون من السهل على الشعب السوري أو أولئك الشباب الذين جهدوا لرفع الظلم عن شعبنا بصدورهم العارية وتحديهم لكل أنواع الوحشية والهمجية التي تمارس ضدهم على مرأى ومسمع العالم!

لحظة من فضلك


لا تشطب أسماء أصدقائك الشهداء من هاتفك أبداً، فقد يتصلون بك لسؤالك عما فعلت من أجل مطالبهم !!! .... د.أحمد خيري العمـري

الصورة عندما تتكلم


سقوط الجوكر الفلسطيني في الثورة السورية / بقلم فدوى حلمي


دعم القضية الفلسطينية المعادلة السحرية لكسب تعاطف الشعوب واكتساب الموقع الاستراتيجي الهام في المنطقة العربية ، هذا الوتر الذي أجاد الكثيرون العزف عليه واستمالوا قلوب العديد واشتروا انتماءات الناس حولهم برفع شعار دعم القضية الفلسطينية والمقاومة فيها ، ولطالما نجحت هذه النغمات في تحقيق المصالح لعازفيها إلا أنها فشلت في مسماها الأول وهو دعم القضية الفلسطينية ،
 في الخامس عشر من مايو لعام 2011 كان أحد تلك السيناريوهات عندما سمح النظام السوري للاجئين الفلسطينيين المتلهفين لرؤية ديارهم بالعبور واختراق الحدود التي وصفت على مدار 44 عاما بالحدود العربية الإسرائيلية " الأكثر هدوءا " ليس المقام تشكيك بأولئك المشتاقين الحاملين أرواحهم على كفوفهم وهم يجتازون ما اعتقدوا أنه حقول ألغام من لاجئين فلسطينيين و سوريين ، ولكن في عالم السياسية لا مكان للصدفة ولا مكان ليقظة الضمير المفاجئة للنظام السوري ففي عالم السياسة تصرفات الأنظمة متعلقة بدلالات الزمان والمكان ومفهوم المصالح

ما أجمل كلامهم وما أقبح أفعالهم - عن محاسبة المسؤولين اتحدث - حارث نصري


قال الأسد الصغير ـ ملك سورية الشاب ـ في أكثر من موضع أن ""محاسبة المخطئين والمقصرين والفاسدين هو من أولويات الإصلاح"" الذي يخبئه لنا منذ أكثر من عقد من الزمن ، وكان والده من قبله قد قال إنه ""لا يريد لأحد أن يتستر على العيوب والنواقص"" ما أجمل كلامهم، وما أقبح أفعالهم.

المعارضة في الخارج


المعارضة في الخارج لا تمثل الشعب السوري والذين يتحدثون من الخارج يجلسون في مكاتبهم الفخمة ويدخنون السيجار , و يعملون بأجندة خارجية عبارات رددها كثير من أبواق النظام و جزء من الشعب السوري, و  انا لست أدافع عن المعارضة في الخارج بقدر ما أحاول ان أقدم بعض الحقائق.
هل نحن نعيش في دولة ديمقراطية تحترم حق الشعوب في التعبير ومخالفتها الرأي,
هل ترك المعارضين أرضهم و وطنهم و أهلهم طوعا"
وهل فقط المعارض هو من تلظى بنار السجن و ذاق سياط الجلاد
هل المعارضة لا تولد الا من رحم المعاناة


تابعت البرنامج الحواري الذي أجراه الصحافي التركي المخضرم حسني محلي على القناة التركية مع ضيف البرنامج الدكتور سمير صالحة أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كوجا التركية يوم السبت 28 أيار الحالي والذي كان تحت عنوان (تركيا والانتفاضات العربية)، ولفت انتباهي إصرار الصحافي حسني محلي على أن هناك مؤامرة على سورية وأن بشار الأسد هو الوحيد الذي يمكن له أن يقود عملية الإصلاح في سورية وهو الوحيد المؤهل لها

وكان ضيفه الدكتور سمير صالحة يحاول – عبثاً – إقناع محلي بأن الثورة في سورية هدفها إسقاط النظام وتغيير بنية النظام الديكتاتوري الاستبدادي واقتلاعه من جذوره لأنه نظام غير شرعي استأثر بالحكم والثروة وأفسد المجتمع على مدى أربعين سنة وجر على سورية الدمار والخراب والتخلف

لماذا خذل الجيش السوري شعبه - سعد الدهش


ربما لو كتب هذا المقال قبل هذا التاريخ لغضب الشعب كغضبهم على حماة الديار الذين عوّل عليهم الكثيرون أن يحذو حذو الجيش التونسي أو المصري أو على أقل تقدير الجيش اليمني أو الليبي ولكنه بدا الأسوأ ..

وحين كانت جمعة حماة الديار قلت ربما يخيب ظني ويكون الجيش لا كما رأيته منذ انطلاقة الثورة وهو يقتل ويبطش وينكل ويعذب بل ويسرق .. يالله هل هو هذا الجيش المعد لمجابهة ومواجهة جيش الإحتلال الصهيوني ..

الزمن جندي من جنود الثورة - 2 من 2 - مجاهد مأمون ديرانية


لو فكرتم في حرب المظاهرات التي نخوضها مع أجهزة الأمن فسوف تدركون أن المتظاهرين يستطيعون أن يخوضوا هذه الحربَ إلى ما لا نهاية، أما عناصر الأمن فإنهم يقتربون بمرور الأيام من الانهيار.

أولاً يتفوق المتظاهرون في العدد، فهم يستطيعون أن يحشدوا في الشوارع مئات الآلاف فيما يبقى في البيوت الملايينُ من "عناصر الاحتياط"، ويستطيعون أن يبدّلوا عناصرهم فيرتاح قوم ويتظاهر آخرون بالتناوب، أما عناصر الأمن فإنهم مستنفَرون جميعاً ولا يُسمَح لهم بالراحة.

الزمن جنديٌّ من جنود الثورة - 1 من 2 – مجاهد مأمون ديرانية


نحن والنظام مع الزمن لسنا سواء، فنحن نملك مشروعاً له صلاحية مفتوحة لا يحدّها تاريخ، تماماً كالماء والهواء، وهو يملك مشروعاً محدود الصلاحية، مثل اللحوم المبرَّدة التي تبقى أسابيع ثم تَبلى فتُرمى للكلاب.

الشعب يستطيع أن يستمر في المظاهرات والاعتصامات والإضرابات سنة وسنتين وثلاث سنين. قد يفقد في السنة عشرة آلاف شهيد، لكنه -مع ذلك- يستطيع الاستمرار، وقد يُعتقَل من أحراره عشرة آلاف أو عشرون ألفاً أو ثلاثون، لكنه يستطيع الاستمرار، أما النظام فالوقتُ الذي يملكه محدودٌ وهو يتآكل على الدوام.

نظرية المؤامرة على سوريا - مجاهد العربي


لا يخفى على أحد ما للشأن السوري من تأثير على الدول المحيطة بسوريا وحتى على الحالة العربية وتتعالى أصداء ما يحصل في الداخل السوري فتغدو مسموعة خارج الحدود بكل وضوح على الرغم من ضجيج الثورات في أرجاء الوطن ويتقاذف النظام وجموع المحتجين الإتهامات وتتداول أغلبية صامتة نظريات وتتبعها من جهة النظام نظريات أخرى و اتهامات فاخترت بعض ما يتداوله الشارع السوري وما يتبناه البعض الآخر وأوردته بشكل نظريات وأنتم مدعوون معي لمناقشة و تفنيد نظرية المؤامرة في سوريا سواءً من جهة النظام أو من جهة الشعب السوري بكل مكوناته أو مؤسسات المجتمع المدني فيه..

إن كان للمصرين خالد سعيد وللتونسيين بوعزيزي فنحن لدينا سيد شهداء الثورة السورية (حمزة الخطيب)


ابني حمزة ابني اسامة - ليلى مار


مشاهد الرعب تتوالى، وهي ليست للأسف مجرد مقاطع من أفلام خيالية يتم إخراجها في استديوهات هوليوود.
الوحوش ومصاصي الدماء ليسوا وهماً؛ بل حقيقة..
الوحوش ومصاصي الدماء يعيثون فساداً في الأرض..
تعذيباً وتقتيلاً وإرهاباً وترهيباً على أرض الواقع..
على أرض سورية!
انطلقوا من عقالهم لينفثوا كل ما في صدورهم من أحقاد، وما في نفوسهم من خبث بعد أن تيقنوا أن نهايتهم باتت قريبة.

مغالطات وانحياز عزمي بشارة في تحليل جمعة حماة الديار


ليس انتقاصا من كلام عزمي بشارة ولكن من أجل توضيح الحقائق، ليس علينا تصديق كل ما يقوله فلان أو علان فقط لأنه دكتور ومفكر مشهور، هناك عدة مغالطات في كلام بشارة أمس على الجزيرة في برنامج حديث الثورة:

 1- تبرئة غير مباشرة للنظام من جريمة الطفل حمزة الخطيب لأنه اعتبرها حالة متطرفة شاذة قام بها شخص مريض أو منحرف حسب رأيه، وهذا لا شك يتعارض مع الحقائق المعروفة من جرائم النظام الأشد من هذه في مجزرة حماة وفي السجون وهي معروفة لمن اطلع عليها، وهذا ربما يدل على محاولة لتخفيف جريمة النظام السوري كي نقبل هذه المرة بالتفاوض معه بدلا من الحوار وبدلا من اسقاطه.

رسائل إلى العالم - عبدالحميد الكاتب


أنا المواطن السوري الذي مل الظلم والفساد والسرقة والعيش تحت رحمة المخابرات، أبعث هذه الرسائل إلى ذوي الرأي والقرار من زعماء العالم وملوكه، المتنفذين في الحل والربط، ومن بعدهم إلى شعوبهم ومن هم تحت ولايتهم راجياً قراءتها وإمعان النظر فيها، والتدقيق فيما بين سطورها.

كي نستحق وطننا


ارسلت رسائلي من بريد الكتروني باسم مستعار الى العشرات من أصدقائي , لا أحد منهم يدري ممن هذا البريد ، تلهفت شوقا أن يقوم أحدهم باعادة ارساله لي (و لباقي الأصدقاء) على بريدي الاصلي و لو باسم مستعار ،  لا احد , هل يعقل أن جميع أصدقائي جبناء الى هذه الدرجة , غير مبالين البته بوطنهم ،لي حلم بان أحدهم وسيكسر القيد وسيرسله ثانية لي (على بريدي الأصلي) و لباقي الاصدقاء كي احس بالفخر أن لي و لو صديقا واحدا يستحق الاحترام 

قصة طريفة :: طريقة عمل اجهزة الامن في سوريا تثير الضحك


كنت أشاهد فيديو قبل قليل ذكر فيه فكرة : (ضعف التنسيق الأمني بين فروع الأمن في سورية و ما سببه من سقوط ضحايا من الامن في حمص ، فعادت بي الذاكرة لقصة كنت (تقريبا) شاهدة عليها منذ بضعة أعوام ، هي قصة تخص جيران لصديقتي في دمشق 
 
جارتهم التي كانت قد أقامت علاقة مع رجل آخر غير زوجها و أرادت بيوم من الأيام التخلص من زوجها ، لا أدري ان كانت هذه فكرتها ام فكرة عشيقها ، لكن كانت فكرة ذكية للتخلص من الرجل بأسهل طريقة ، تلك  الامرأة أم لثلاثة أطفال تعيش في نفس الطابق الذي تعيش به صديقتي مع أهلها. 

جمعة حماة الديار - مجاهد مأمون ديرانية


كنت قد أنذرتكم في مطلع رسالتي الماضية بأني لن أعود إلى متابعة وإحصاء مواقع الثورة بعدما اتسعَت رقعتُها وانتشرت في طول سوريا وعرضها، لكني استدركت فوجدت أن الجهد العظيم الذي يبذله الأبطال في الساحات يستحق جهداً متواضعاً يبذله مثلي في التغطية، وليكن هذا هو سهمي في الثورة، مظاهرات على الورق بدلاً من المظاهرات على الأرض... وأين هذه من تلك؟


عوجا والله عوجا


ماجدة من الماجدات السوريات اسمها طل الملوحي


لم يكن يدر في خٌلد ضياء الدين الملوحي و هو يُعينُ وزيرا و السعادة تغمره  في سبعينات القرن الماضي في إحدى حكومات حافظ الأسد الكرتونية أن ابنته ستلد بعد ما يزيد على عشرة أعوام بسنين قليلة طفلة مفعمة بالأحاسيس, لما شبت عن الطوق نظرت إلى الدنيا من نافذة الشبكة العنكبوتيه (الانترنيت) و اكتشفت و يا لهول ما اكتشفت , اكتشفت أن هناك عالما آخر غير عالم (إلى الأبد يا حافظ الأسد) و التي كانت ترددها في مدرستها كل صباح تحت سياط الخوف و غير عالم ( منحبك ) بعصا الأمن  مكسوة بالإرهاب الفكري السمج الذي تمارسه الآلة الإعلامية لنظام الأسد.

يلي ما سمع يجي يتفرج - تهريج الإعلام السوري

لماذا بقيت تنطلي علينا اكذوبة المقاومة طوال اربعين عاما - زكي الاخضر


لا شك بأن كثيرين لديهم علم بأن فهم السياسة والواقع السياسي فيها الكثير من التضليل المقصود وغير المقصود، وذلك بهدف تسخير الشعوب والاستمرار في استعبادها، ومن أبرز الأمثلة التي افتضحت مؤخرا هي أسطورة النظام السوري المقاوم والممانع، وقد أدى استمرار رواج هذه الأكذوبة إلى تأخير نهضة الشعب السوري لعقود طويلة تحت نير الاستعباد والقهر الدموي، 

وهناك كثير من التضليلات  والأساطير السياسية نحتاج إلى كشف حقيقتها كي يتسنى لنا كشعوب أن نتحرر تماما ونكون قادرين على الاحتفاظ بحريتنا دون أن يتسلط علينا استعباد جديد كما حصل بعد تحررنا في السابق من الاستعمار الغربي. وهناك عدة ظواهر سلبية في مجتمعاتنا تعرقل وصولنا إلى مستوى من الوعي الكافي فما هي هذه الظواهر؟

صور تنشر لأول مرة عن مجزرة حماة

من الذي يلجأ للغرب


الشعب السوري الذي أصر على ثورته في وجه الظلام أعتمد على دماء شهادئه و دعوات الأمهات لا يمكن أن يقال عليه أو يفترى عليه بأنه يتوجه للغرب على عكس منتقديه من أبواق النظام الذين يقولون ما تأمره به الحكومة دون أن يمثلها بالنهاية ولكن يا عزيزي البوق هل سألت نفسك هذا السؤال من يعتمد على الغرب ومن يوجه الحديث للغرب.

آل الاسد يعتبرون أنفسهم آلهة ويريدون للشعب ان يكون عبيدا








عبيد آل الاسد


ما أوسخنا

كم هي غالية أرواحكم ....
كم هي مقدسة دماؤكم .....
شكراً لكم .... لشجاعتكم .....
كم رخيصٌ صمتنا ....
أمام عظمة جهركم ...
كم جبانٌ خوفنا .... 
أمام شواهد قبركم .... 
قتلوكم ... ولم يعلموا أنّ .... 
الحياة ابتدت بقتلكم .... 
لا أعلم سرّ خوفنا .... 
لكنّي أعلم سرّكم ....
أولادنا سيقرؤون ما  ....
سطرتموه بنعلكم 

النظام السوري يعيدنا إلى همجية ما قبل 1400 سنة - محمد فاروق الإمام


قبل 1400 سنة لاكت هند بنت عتبة كبد أسد الله حمزة بن عبد المطلب ومثلت بجثته بعد استشهاده يوم أحد انتقاماً لقتل حمزة لأبيها وأخوها وعمها يوم بدر في حرب مشروعة بين عدو وعدو، وفي عالم الحروب في ذاك الزمان، ولم تكن العرب بعد قد أجمعوا على الإسلام الذي حرم التمثيل بجثث القتلى
قد نجد من يسوغ فعل هند بنت عتبة وقد فُجعت بمقتل أبيها وأخيها وعمها، ولكن ما المسوغ للنظام السوري السادي الذي يحكم دولة وعليه تقع مسؤولية حماية المواطنين وسلامتهم

ما الذي يحدث في حلب ؟؟؟


لعل ما ينشده الشرفاء في أنحاء سورية الغالية من المطالبة بالـ "الحرية" قد عايشه وعرفه الشعب "الحلبي" واقعا في حياته وبالتالي لم –وعلى ما يبدو لن- ينساق الحلبيون إلى جملة الحملات الاحتجاجية وينضموا إلى صف "المندسين" بالرغم من وجود بعض المحاولات الاندساسية هنا وهناك التي لا تعبر مطلقا عن الواقع في حلب. قد يستغرب البعض وجود هذه الحرية في حلب دون باقي المحافظات وما هي هذه الحرية، وهنا أسرد لكم جوانبا من الحياة اليومية في دولة حلب كتقرير واقع مايجري:

وزير خارجية الشبيحة


بالامس خرج علينا وزير الخارجية بطلته البهية
ليشجب الضغوط الدولية
ويستنكر العقوبات الاوروبية
ويمجد زعيمه قائد البشرية
وليقول ان نظامه عصي على المؤامرات الخارجية
ولم يبقى الا ان يهدد بحرب كونية
على كل الانظمة القمعية
على كل الانظمة الاستبدادية
حتى حسبت ان نظامه من اعتى نظم الديموقراطية
لكنه نسي ان يترحم على شهداء سورية
الذين سقطوا بنيران الدبابة والمدفعية
الذين سقطوا بنيران عصابات ارهابية
عصابات شكلها افراد العائلةالاسدية
نهبت ,سرقت ,اغتصبت اعتقلت ,اغتالت بسمة طفولية
من فم طفل كان ينادي حرية حرية حرية
لارض وشعب سورية.
بقلم سامي فهد