لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

قصيدة في رثاء زينب الحصني. طريف يوسف آغا


     اختطف الأمن السوري الشابة زينب الحصني (19 سنة) من بيتها في حي السباع في حمص بتاريخ 27 تموز، يوليو 2011 لاجبار شقيقها محمد المطلوب القبض عليه لمشاركته في المظاهرات ضد النظام. وقد تم تسليم جثتها المشوهة والمقطوعة الرأس والأطراف لأهلها من المشفى العسكري في حمص يوم 17 ايلول، سيبتمبر 2011. في حين كان شقيقها قد اعتقل بتاريخ 10 ايلول 2011 وتمت تصفيته تحت التعذيب وهو رهن الاعتقال وتم تسليم جثته لأهله مع جثة أخته بعد إجبارهم على توقيع وثيقة تقول بأن زينب ومحمد اختطفا وقتلا من قبل العصابات المسلحة.
في  رثاءِ  زينبْ  الحصني
وتسـتمر  قافلة  شـهداء  سـورية

في  الأمـسِ  كـانَ  حمـزةُ  وتامـرُ
واليومَ  انضمتْ  إليهما  زينبْ  زهرةُ  الشـهداءْ

تركتْ  لنا  الأرضَ  بظُلاّمِها  ووحوشِـها
ولحِقتْ  بقافلةِ  الشَـهادةِ  لتُـلَبيَ  النِـداءْ





شبيحة النظام في دمشق


 دمشق في رمضان: تصوم المدينة وتفطر ويبقى الناس في حالة هدوء حذر مشوب بالخوف من أن تعصف بهم رياح العنف التي أطلق لها نظام عائلة الأسد المتخبط العنان
تقرير من بلد لم يعد أهله يطيقون أن يعاملوا فيه معاملة الدواب في كلَّ ليلة من ليالي رمضان يأتون والهراوات في أيديهم وهم يمضغون المكسَّرات ويضحكون .. إنهم الشبيحة .. نعم هكذا يسمّون فعلا .. إنهم جلاوزة النظام الذين يحتشدون بعد الإفطار بالآلاف ويتخذون لهم مواقعا أمام المساجد، حيث يقفون مهددين أمام البوابات ينتظرون عند العاشرة مساء خروج المصلين بعد صلاة التراويح، وبعضهم يكمن بين السيارات وهو مسلح على أهبة الاستعداد كي يردي قتيلا كلَّ من يهتف ضد "الرئيس" وضد النظام، فيخرج المصلون من المساجد ويغادرون المكان بسرعة وصمت، كلٌّ بحاله، ولا يلبثون أن ينغمسوا في جموع المدينة التي تزينها في رمضان الأضواء الاحتفالية ولا تعود الحياة إليها إلا عند حلول الظلام.

حديث يجر بعضه: من الأغباني إلى الممحاة! - ليلى مار


كان الشاب وأبيه يحتسيان الشاي أمام المحل صباح يوم الخميس الذي سبق ما سمي "جمعة وحدة المعارضة"، عندما قصدت سوق الحرف اليدوية بجوار "التكية السليمانية" لأشتري "طقم سفرة" من الأغباني، كهدية تذكارية لأحد المتعاملين معنا بمناسبة سفره الوشيك..
قال لي الشاب: أهلا وسهلاً.. تفضلي.
أخبرته عن طلبي، ففرد أمامي عدداً من القطع، وعندما اخترت إحداها وسألته عن الثمن؛ قال لي:
والله.. أنا أبيعها بألف وخمسمائة؛ ولكن لأنني لم أسترزق منذ شهر سأعطيها لك بألف ومائتين.. وتكرم عينك.

زينب الحصني حكاية مروعة.. فهل يهتز لها الضمير العالمي؟! - محمد فاروق الإمام


لم يتبادر إلى ذهني للحظة من اللحظات أن سورية الحضارة والتاريخ.. سورية التي أهدت إلى البشرية أول أبجدية عرفها الإنسان.. سورية التي احتضنت حضارات تضرب جذورها في أعماق أعماق التاريخ لأكثر من سبعة آلاف سنة، تحكي رقي الإنسان السوري ومدنيته.. سورية التي انطلقت منها جحافل الفتح الإسلامي التي وصلت حدود الصين والسند والهند وأسوار فينا وباريس، لتحرر الناس من عبادة الإنسان إلى عبادة الواحد الديان.. سورية التي كانت منارة تهدي إلى العالم الحب والسلام والأمن والاطمئنان والعلم والمعرفة، وتنبه إلى قيمة الإنسان وعلو منزلته، وتحض على احترام حريته وصون كرامته..

وقفة مع الإسلاميين في الحراك السوري (2) - د. بشرى محمد / د. خالد محمد


لقد توضح بشكل رئيسي دور التيار الإسلامي في الحراكات الثورية الشعبية ومنها السوري بشكل عام،  وكان ذلك واضحا الا عند أعمى البصيرة والقلب و فاقد المصداقية منحرفا عن الحقيقة وبعيدا عن العدل. 
ومن جهة أخرى الكل شارك في الحراك والثورة والكل له دوره والكثير ضحى قليلا أو كثيرا داعما الحراك الداخلي وسياسة الإقصاء والتهميش مرفوضة ومنبوذة عند جميع الأحرار.

القصيدة السورية - ليلى مار


عزيزي نزار قباني..

دمشق التي كانت تعشعش في قلبك بنسائها وياسمينها وقططها وقهوتها عند النافورة أوحت لك فكتبت:

"القصيدة الدمشقية

أيهما اشد فرعونية: بشار الأسد أم أبو جهل!؟ - أحمد النعيمي


في إحدى المناطق السورية تم اعتقال أخت مسئول التنسيقيات فيها، وهي ابنة الثالثة عشرة ربيعاً، واغتصابها والتنكيل بها وإطلاق سراحها بعد أن جنت بشكل نهائي، واليوم يتكرر المشهد نفسه في مدينة حمص حيث تمكن سكان مدينة سباع من القبض على أحد الشبيحة التابعين للأمن السوري، أثناء محاولته قتل ناشط في المدينة، واعترف بأنه وزملائه قاموا باختطاف مجموعة من الفتيات أثناء قيامهم بعمليات مداهمة برفقة قوات الأمن، واحتجازهن في منطقة المزرعة بحمص، والقيام باغتصاب عدد منهن ثم قتلهنّ.

الديكتاتورية ملة واحدة : إسبانيا في عام 1974 و سوريا في عام 2011


" روح الثاني عشر من فبراير "  تفشل أيضاً في سوريا المغطاة بالدم
مانويل مارتوريل – موقع :  كواترو بودير - نقلها إلى العربية : الحدرامي الأميني
كما أكد قادة في المعارضة السورية و بعض الزعماء العالميين فإن أي إصلاح  تقدمه حكومة بشـار الأسـد يولد ميتاً . ففي هذا البلد الغارق في حمّـام من الدماء جراء القمـع ، فقد القادة الحاليون الشرعية ولا يبدو أي واحد من اقتراحاتهم قابلاً للحياة . لكنّ أكثر ما يفاجئ في الإعلان الصادر عن دمشق ( بخصوص إقرار قانون الأحزاب الجديد ) ، الذي تزامن مع إدانة الأمم المتحدة المخففة التي صدرت بحقها ، هو الاستعمال الشائع من قبل بعض وسائل الإعلام  لمصطلح  " التعددية الحزبية " و هو المصطلح الذي يمكـن أن يكون ، للوهلة الأولى ، مرادفاً لـ أو ملتبساً بـ مصطلح الديموقراطية.

قصيدة الحاقدون إذا حكموا. طريف يوسف آغا




الحاقِـدونَ  إذا  حكموا
مادامت  لغيرهـم

سـألتنا  الدنيا  ما هـذهِ  الوحشـيةَ؟
ولماذا  الموتُ  منكـمْ  هكـذا  اقتربْ؟

قلنـا  للدنيـا  لاتسـتغربي
إنْ  عرفتي  السـببَ  بَطُلَ  العَجَـبْ

فما  وصلَ  حاقِـدٌ  إلى  الكرسـي  إلا
ووصلَ  معهُ  الدمُ  إلى  الرُكَـبْ

وماتمكنَ  من  حُكـمٍ  إلا
وبسـيفِ  الانتقامِ  لحكمهِ  قد  كتبْ

إنْ  حكَـمَ  وطنـاً  فبلغِ
الوطنَ  بعهدٍ  منَ  الكَـرَبْ

يُكشَـفُ  الحاقِـدُ  منْ  أعمالِـهِ
وكيفَ  للبـلادِ  خَـرَبْ

منْ  لايميزُ  حاقِـداً  اسـتبدَ  لعقـودٍ
فعلى  النظَـرِ  يقعُ  العتبْ

إنْ  لمْ  يعرفهُ  منْ  أعدادِ  منْ  قتلَ
فمنْ  حجمِ  ما نهبَ  وما سَـلبْ

وإنْ  لمْ  يكشِـفهُ  منْ  خيانتِـهِ
فمنْ  مقدارِ  ما أصابَ  الوطنَ  منْ  عَطَبْ

بالدمِ  يملأُ  أنحاءَ  البلادِ  ويردُ
بالمدافعِ  على  كلِ  منْ  للحريةِ  طَلبْ

ولبعضِ  الناسِ  في  الوجوهِ  فراسَـةٌ
يرونَ  السُـمَ  منْ  وجهِ  الحاقدِ  قد  زربْ

صورُ  القتلى  تصيبهُ  بالنشَـوةِ
وأصواتُ  الثُـكالى  تصيبهُ  بالطربْ

المقابرُ  الجماعية  تُشـعرهُ  بالنصرِ
ويشـعرُ  بالعِـزَّةِ  كُلما  نافقَ  وكذبْ

انتظارُ  الإصلاحِ  منْ  حاقِـدٍ
كالنفـخِ  في  مقطوعَـةِ  القِـرَبْ

كانَ  الحِقـدُ  سَـيفَ  الحَجَّـاجِ
وكانَ  لهولاكـو  تاجاً  منْ  ذهبْ

واليومَ  تغيرتِ  الأسْـماءُ  والحِقـدُ  واحِـدٌ
يأكلُ  القلوبَ  كما  يفعلُ  اللهبْ

واختلفتِ  الضحايا  والموتُ  واحِـدٌ
سِـتةُ  أشـهرٍ  والدمُ  السـوري  مانضبْ

سَـيأتي  دورُ  الحاقِـدينَ  لابُـدَّ  في  يومٍ
فهناكَ  يومٌ  لمنْ  ظلمَ  ولمنْ  نَصبْ

سَـيكونُ  بعضُهم  يومَها  في  القبـورِ
وبعضهمْ  في  السُـجونِ  والبعضُ  قد  هربْ

وحتى  نرى  ذلكَ  اليومَ  فأعيننا  سَـتبقى
على  شـوارعِ  دِمشـقَ  وشـوارعِ  حَـلبْ
***
شعر: طريف يوسف آغا
هيوستن / تكساس

نداء من أجل كتلة وطنية على قاعدة الديمقراطية - فاتح الشيخ


1/4/2011
مقدمة:
لعل السبب الأساسي لتأخرنا كعرب في الانتقال السلمي من نظام سياسي استبدادي إلى نظام سياسي ديمقراطي في المرحلة الحالية ، هو غياب كتلة تاريخية سياسية على قاعدة الديمقراطية ، مع التذكير بأن الكثير من دول العالم شهد موجات ديمقراطية متتابعة في العقود الأخيرة ، والتي شملت جنوب أوروبا وشرقها وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا ، (والتي تكسرت على شواطئنا العربية).والمقصود بالكتلة الوطنية على قاعدة الديمقراطية أنه (ائتلاف أو تجمع أو تحالف بين التيارات والقوى السياسية الهادفة لإقامة نظام سياسي ديمقراطي يُتوسل به تحقيق الأهداف الكبرى المنشودة للعرب).

الممانعة والمقاومة ما بين جثة حمزة الخطيب وأشلاء زينب الحصني - وائل خليل


عاشت سورية 40 سنة  من الظلم والاستبداد  تحت إسم الممانعة والمقاومة تَحمّلَ الشعب السوري  كل أنواع القهر والظلم والفقر من اجل المقاومة والممانعة  التي لم يرى منها إلا الخطابات الرنانة .
تلحف النظام السوري في غطاء الممانعة والمقاومة  لسلب أبسط  حقوق المواطنين في الحرية والكرامة. لم نرى من الممانعة والمقاومة التي تغنى بها النظام السوري على مدى 40 إلا الخطابات الثورية التي باتت لا تقنع حتى الاطفال منا .

وقفة مع الإسلاميين والحراك السوري ( 1) - د بشرى محمد. / د خالد محمد


مع ربيع حراكات الثورات العربية انطلق سراعا حراك الشعب السوري وربما مبكرا على غير توقع وربما قويا  وثابتا وصابرا خاف توقعات الكثيرين ومازال منطلقا بقوة وثبات بفضل الله رغم ما يتعرض اليه من عنف و قمع وما يقدمه من مزيد التضحيات ومن ميزات هذا الحراك ومما يميزه عن غيره.

الطريق الثالث - حسام الثورة


نحن نعلم أنه دائماً يوجد طريقين , طريق الحق وطريق الباطل أو  طريق الخير وطريق الشر  أو طريق الصدق وطريق الكذب ....... , دائماً الطرق تكون واضحة المعالم معروفة الاتجاهات  ومعروفة البداية والنهاية إلا أن هناك مكان في هذا العالم يختل فيه المنطق وتتغير فيه قواعد الفلسفة ويجن فيها العقلاء , إنها سوريا , ولا تستغربوا منذ دقائق كنت أستمع  إلى إحدى القنوات الفضائية وهي تتحدث عن الوضع السوري واستضافت هذه القناة السيد محمد حبش نائب معروف في مجلس  الشعب السوري  ولابأس أن نذكر لكم هذا النائب ذو اللحية والذي يتقمص المنطق الإسلامي كان ولمدة وجيزة أحد الأبواق المدافعة عن النظام السوري وبكل شراسة وطبعاً لا يعجز أن يغطي كلماته بالإنسانية والدين والأخلاق كأستاذه البوطي والحسون والسيد وغيرهم.

تعالوا إلى كلمة سواء (٢) - د بشرى محمد/ د خالد محمد


لقد ذكرت سابقا ضرورة وحدة الهدف ووحدة الصف الداخلي والخارجي لمواجهة طغمة فاسدة وعصابات مجرمة ونظام طاغوتي وحشي لم يمر بأيام عصيبة وظروف قاسية على تاريخ سورية بمثل الحقبة الأسدية اللاهوتية ولا شك من معاناة كافة طوائف وأطياف وألوان التركيبة الاجتماعية والسكانية السورية ( الا أزلام النظام وعصاباته الإجرامية من كافة الطوائف والإثنيات ).

فساد التعليم في سورية في عهد حزب البعث القائد والموجه للدولة والمجتمع - محمد فاروق الإمام


عاشت سورية في ظل حكم حزب البعث الذي جعل من نفسه، بحكم المادة الثامنة من الدستور، القائد والموجه للدولة والمجتمع حالة من التصحر الفكري والتراجع العلمي وتردي التعليم وإطفاء سُرج العقول وقتل الطاقات والاستهانة بالإبداعات الفكرية التي طلما كانت ميزة السوريين المبدعين والخلاقين على مر التاريخ، فقد كانت دمشق الفيحاء وأخواتها حلب الشهباء وحمص ابن الوليد وحماة أبي الفداء منارات للعلم والمعرفة وكنزاً للفكر والإبداع وقبلة مقصودة من الباحثين والدارسين وطلاب العلم.

ثورة تقرير المصير - صلاح الدين طنوخي


الشعب السوري لن يتعامل مع الشيطان ليتخلص من النظام كما يقولالبعض .. النظام المجرم سينتهي بالأيادي المرتفعة كل يوم لرفع كل الشعارات المعبرة عن تعطشه للحرية وهى تصفق بإستمرار عندما تنادي بإسقاط النظام وهى تغني وترقص في بعض الأحيان للتعبير عن غضبها !!  واليوم هناك من ينادي بتدخل عسكري دولي من أجل حماية المواطنين ؟؟ وهل سيتم حماية كل مواطن .. وكيف بالله عليكم.

بالأرقام ..... الإقتصاد السوري يسير نحو الهاوية - سعود القصيبي


فيما يتعمد النظام السوري-على الصعيد الإعلامي – اتباع حالة الإنكار حيال تراجعه الاقتصادي لعجزه عن تبرير سياساته الدموية بحق الشعب,  تبقى الحقائق الإقتصادية كابوس يلقي بظلاله على متخذي القرار,  فقد اتخذت دول كثيرة خيار المقاطعة الإقتصادية للصادرات النفطية والشركات التجارية والأفراد بعد إثبات مسؤوليتهم في تمويل عمليات قمع المتظاهرين وتعطلت بذلك الدورة الإقتصادية, وتقلصت الحركة التجارية.  ورغم انه من الصعوبة معرفة مدى حجم التأثر الفعلي للإقتصاد نتيجة عدم الشفافية السورية, إلا أنه بات من الواضح أن الاقتصاد السوري يمر بمرحلة خانقة سالكاَ خط الإنحدار نحو تدهور شديد سيصعب الخروج منه بسهولة .

زينب سوريا زينب الثورة " القزم لن يغتال شعبا - ﻻفا خالد


زينب ليست بفتاة عادية، هي سورية مع سبق اﻻصرار والتوحد، هي ابنة حمص الابية ودرعا ودوما وادلب والقامشلي ووووو......
هي ابنة كل مدننا السورية الثائرة لانتزاع حريتها من هذه العائلة المتوحشة التي التهمت الوطن

الله محيّي الجيش ؟! ... ليش ؟! ( 1 من 2 ) بقلم : سوري عادي


منذ نعومة أظفاري وأنا أحترم الجيش ، وأتطلع لليوم الذي ألتحق فيه به ، على أنه مصنع الرجال ، ومعلّم الشجعان ،  نذود فيه عن حياض الوطن ، ونحظى بصحبة تدوم طول الزمن ، ونكتسب من المعارف والخبرات ما نتجاوز  به المحن .
كَبُرت وصَغُر الحلم ، نمت معارفي ، واضمحلت بالجيش ثقتي !
كنت أسمع من أقربائي حكايا مدهشة عن فترة الخدمة العسكرية ، وعن طريقة تعامل القادة مع المجنّدين ، وعن طبيعة التدريب الذي يقومون به !
سأتناول في الجزء الأول من هذه المقالة بعض تأملات في جيشنا من الناحية العسكرية ، وفي الجزء الثاني من الناحية المعنوية :

فزاعة العالم


لماذا كلما  تعددت الازمات الدولية  يظهر الى العلن  مرض جديد او حرب جرثومية مزعومة غالبا  أو مدعومة من دول امريكا واوروبا  هل هو تغطية على العجز الدولي عن حل مشاكل العالم او هروب من فشل   .

سوريا: حكومة متآمرة أم مُقاوِمة!! - أحمد النعيمي

تمهيد:
ما طالعت تاريخ قادتنا العظام، قديماً وحديثاً، إلا ووجدتهم قد حملوا سلاحهم وقدموا أرواحهم وأموالهم وجهدهم نصرة ورفعة لراية التوحيد، وطرد الغزاة والمحتلين من بلادنا، كما فعل عماد الدين ونور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي – رحمهم الله– حيث رفعوا راية الجهاد ضد الصليبين، الذين دخلوا بلاد الإسلام واخذوا بيت المقدس وجعلوه عاصمة لهم، فكانت الموصل مركزاً ومنطلقاً للجهاد بداية من واليها آق سنقر الذي اخذ الراية من بعده عماد الدين بعد أن قتل على يد الحشاشين، وبجهاد سنوات عديدة توج هذا العمل الجهادي بفتح الرها، ومنذ ذلك الوقت ولحين فتح بيت المقدس على يد صلاح الدين – بعد هزيمة الفرنجة في معركة حطين – وإعادتها إلى دولة الإسلام، وعلى مدى ما يقارب الخمسين سنة، أي من سنة (539 – 583 هـ) لم تخل سنة منها إلا وحقق فيها المسلمون نصراً أو فتحاً، وهذا كان حال قادتنا الأفذاذ؛ جهاد وتضحية، إلى أن يمن الله عليهم بالنصر والتمكين ودحر المعتدين عن بلاد الإسلام، وهو حال من جاء بعد صلاح الدين، حتى طهرت الأراضي من دنس الصليبيين ولم يبق لهم شبر فيها إلا واسترجعوه، وكان هذا الفتح على يد السلطان الأشرف خليل – رحمه الله –.

يحكى أن والمعارضة - حسام العمر

يحكى أنه في أحدى القرى منذ زمن ليس بالبعيد قرر أهلها دعوة والي المدينة الكبير على الطعام عندهم, قبل الوالي الدعوة فرح أهل القرية بقبول الوالي للدعوة وجلسوا وتشاوروا فيما بينهم ماذا يعدون له من الطعام , إتفق أهل القرية على طبخه أسمها (المغمومة) ولمن لا يعرفها فهي خليط من البرغل والبندورة والبصل وقد تحتوي على اللحم وأشياء أخرى.
            
إهتم أهل القرية وطلب إلى كل عيلة منهم إحضار جزء من الطبخة فبعضهم أحضر البرغل والآخر أحضر البندورة وهكذا حتى حضروا الطعام كما يجب وإنتظروا قدوم الوالي ولسبب ما إعتذر الوالي عن الحضور وعندما يئس أهل القرية من حضوره, قرروا أن يتقاسموا الطعام الذي حضروه  تشاوروا وتناقشوا ولم يصلوا إلى نتيجة لتقاسم الطعام فالكل يريد أن يأخذ حصة أكبر بغض النظر عما قدمه لدعوة الوالي وعندما يئسوا من الوصول إلى إتفاق قرروا أن يسردوا (المغمومة) على ظهر القبة والقبة هي بناء مخروط الشكل, وسرد المغمومة هو غربلتها وعندما إنتهوا من الغريلة كان كل شيء قد إنتهى, إلتقط أهل القرية الفتات من حول القبة وقد ضاع عليهم الطعام الجاهز.

دكتاتوريات غير قابلة للإصلاح - مترجم عن الإسبانية


لويس باسيتس – صحيفة ال باييس - ترجمة الحيدرامي الأميني
مع ابن علي استغرق الأمر بالكاد شهراً واحداً . و مع مبارك كان أقل من ذلك حتى . أما حرب العصابات التي شنها المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا فقد احتاجت نصف عام من أجل إزاحة القذافي . التونسيون و المصريون أنجزوا التحرر من طغاتهم بدون أن يطلقوا عياراً نارياً واحدا . أما الليبيون فقد بدأوا بشكل سلمي ، لكن الاحتجاج تحول سريعاً إلى انتفاضة ( مسلّحة ) ، تلقت غطاءً جوياً من تحالف دولي يتزعمه حلف شمال الأطلسي ، بفضل قرار من مجلس الأمن .

أيها الداعمون للنظام الأسدي... النظام سيغدر بكم

أوجه رسالة تنطلق من المحبة والأخوة والحرص لإخوتنا من الشعب السوري المؤيدين للنظام الأسدي المجرم، وأيضا للمحايدين، سواء كانوا من بعض الطائفة العلوية الكريمة، أو من بعض التجار في مدن دمشق وحلب وغيرها، أو البعض من الطوائف والأقليات الموقرة من الدروز والمسيحيين وغيرهم، أو البعض من الإخوة الأكراد وغيرهم، أو البعض من الأحزاب أو الشخصيات السياسية، وحتى تشمل هذه الرسالة كافة الموظفين والمسؤولين وأصحاب المناصب الخدمية والوزارية والأمنية والعسكرية في هذا النظام، وتشمل حتى الشبيحة أنفسهم.
أسرعوا بإنقاذ أنفسكم من غدر هذا النظام بكم إذا تمكن من قمع الثورة، أو أسرعوا بالهروب من سفينة هذا النظام الغارقة إذا انتصرت الثورة.

بشائر انهيار النظام الاقتصادي للأسد د. حسان الحموي



بعد أن سقط نظام الأسد أخلاقيا وإعلاميا ، منذ بداية الثورة ، الآن نشهد السقوط الاقتصادي المدوي ، مع استحكام العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب ، والتي توصف بأنها ذكية ، لأنها تركز في المقام الأول على مصالح أزلام النظام ، والتي يعتمد عليها اعتماد كاملا في تمويل عصاباته من الشبيحة والموتورين ، من أجل قتل الثوار المدنيين والعسكريين المنشقين ، و أولئك الذين يرفضون إطلاق الرصاص على المواطنين المتظاهرين في مختلف المدن والبلدات السورية.
 وقد حاول النظام مقاومة هذا السقوط بشتى السبل ، حيث لجأ في البداية إلى منع تداول العملات الأجنبية في السوق المحلية ، ومنع بيع العملات للمواطنين إلا في حالات محددة بينتها حكومته.
لأن الضغوط على الاقتصاد أدى إلى نزف في احتياطي النقد الأجنبي الذي كان يقدر بنحو 18 مليار دولار أوائل العام الجاري، وقد تدخل المركزي مرارا لوقف هبوط سعر صرف الليرة بالسوق السوداء، و الذي ناهز سعر صرفه الرسمي 47.4 ليرة للدولار الواحد، إلا أن السعر بلغ بالسوق السوداء 51 ليرة.

من المعارضة السلمية إلى المقاومة المدنية - مجاهد مأمون ديرانية

أعتذر من القراء الذين أتعبتهم بقراءة المقالات التسع السابقة وصولاً إلى هذه المقالة، فقد اضطَرَرتكم إلى المشي في دهليز طويل لتصلوا أخيراً إلى الصالة الرئيسية، ولكني لم أصنع ذلك بنيّة تضييع أوقاتكم الثمينة بقراءة ما لا يلزم، بل إني اعتبرت أن المرور عبر المحطات السابقة أمر ضروري لازم للوصول إلى "النتيجة" التي سننطلق منها منذ الآن في هذه المقالة وما بعدها، وهي هذه:

لقد كانت الثورة السورية معجزة كبرى ونجحت في تحقيق جملة من المعجزات الفرعية في وقت قياسي، وهي ما تزال تمشي في الطريق الصحيح حتى اليوم وأرجو أن تستمر كذلك، بعيداً عن تحويل سوريا إلى ساحة حرب دولية. إن هذه الثورة لن تنتصر -بإذن الله- إلا بهمّة أبنائها وصمودهم، ولكن الطريق ربما يطول، لذلك تحتاج الثورة إلى تطوير أدواتها وتجديد دمائها، أو باختصار: على الثورة أن تدرك أنها حققت المطلوب في المرحلة الأولى من مراحلها وبات لزاماً عليها أن تنتقل إلى مرحلة جديدة بروح جديدة ووسائل جديدة، مرحلة أهم خصائصها:

الخارطة الثورية للمواطن السوري - مهند النحاس

ستة أشهر ونيف من عمر الثورة التي فجرها الشعب السوري.. الشعب المغيب قسريا عن مواطنته بل في كل يوم يغوص به الحال أكثر عمقا في قاع الغربة داخل الوطن وتتسع عنده الفجوة بين الحلم الميسر بلا ثمن والواقع الباهظ التكلفة ...ستة أشهر ونيف من مسيرة النقمة على أربعة عقود وما يزيد سلك خلالها الشباب السوري بل عموم الشعب مسالك القهر على مختلف أشكاله فكل الصور في بلدي حزينة ..كل شيء ...كل شيء دون استثناء تعرض للتخريب صدقوني توقفت المدنية في سوريا وبالطبع سيصبح اسمه توقفا عندما تسبقنا بلدن أقل منا مكانة وامكانيات بالحداثة والتقدم...
ومن يدعي غير ذلكك فهو واهم ..هذا الجدل حول ما قدم هذا النظام المحتضر لبلدنا وما سلب يدور في أذهان جميع السوريين وللأسف خلق نوعا من الاصطفاف والفرز أضر بالمجتمع المتضرر أصلا بنيويا طيلة العقود السابقة بافساد ممنهج على مختلف الأصعدة ..الآن بدأت الثورة وأي مواطن سوري يعي حجم المصيبة التي ألمت بنا نحن السوريين يستطيع أن يتبين مكانه على خارطة الثورة داعما ومؤيدا طالبا فيها الخلاص ... لكن الفرز أظهر ثلاثة تصنيفات للمواطن السوري :
** كتلة مؤيدة وهي تمثل النظام نفسه ونعني به هذا المجلس العائلي الطائفي والطفيليات والعلائق التي تنمو على أطرافه وتعيش على مخلفاته في بعض الأحيان ..

باب عمر


كان سوق الخضار أهم ما يميز حي باب عمر إذ أنني أتذكره كأنه أمامي رغم طول السنون التي أزره فيها. و لم ينافسه في الشهرة في تلك المنطقة إلا الملعب البلدي الذي كان رياضيو فريق القرية الشهير يترددون عليه. تتعاقب محال الخضار و الفاكهة جانب بعضها بجدرانها القديمة المتهالكة و بواجهاتها المفتوحة دونما ستار يحجبها عن زبائنها و لا يعكر صفوها إلا محال الحلويات الشعبية بلونها الزهري الذي يدل على وجود الحلاوة التي تتميز فيها المنطقة أو محال الكباب الشعبي_ الفلافل _ بروائحها الزكية و كان السوق شأنه شأن أهل الحي نفسه بسيطاً كريماً ترتسم البسمة على شفتيك حين مرورك منه فلكم أطعم ذاك السوق من الأغنياء و الفقارى بل و حتى الماعز في تلك المنطقة يزوره بانتظام ليقوم بتنظيفه من بقايا الخضار على الأرض مما لذ و طاب, لم يتغير السوق إلا أنه شحب فجأة و لم تعد البسمة ترتسم على وجوه من يمر به فلقد شهد هذا السوق ما لم يشهده بشر لا في حي البارودي في القرية المجاورة و لا في أي مكان. أجبر هذا السوق على رؤية جثث الأطفال و الرعيان القتلة و حميرهم و عصيهم و سالت دماء الأطفال الطاهرة و الرعيان الشرفاء المنشقين و منهم أحمد.

مخطط جده - البنت السورية


نعم...............انه ينفذ مخططات جده الاسدية

اعزائي
لست بناشطة حقوقية ..... ولا معارضة رسمية 
لست بمحنكة سياسية........... ولا محللة نصية
انا بنت سورية متتبعة لمأساة انسانية , زج بشعبها الطيب صاحب النخوة والحميَة الى مؤامرة ؟.......نعم مؤامرة ولكن ليس من اماكن خارجية ولا قنوات تحريضية ؟ لم تشترك الصحون الطائرة بفصول هذه المؤامرة ولم يجند لها اصلا الا بضع اناس عادوا بولائهم الى كتب اجدادهم الطائفيين أصل وفصل المؤامرة ؟ الجد الاكبر للاسد لا رحم الله منهم احد.

يا أحرار الخارج: ادعموا الثورة - مجاهد مأمون ديرانية


هذه المقالة موجَّهة إلى سوريي الخارج الذين يعيشون في الغربة والشتات، فلا داعي لأن يُتعب أهل الداخل أنفسَهم بقراءتها (إلا من كان منهم من الأثرياء)، وهي موجهة أيضاً إلى كل عربي حر أبيّ ومسلم مؤمن صادق الإيمان.

يا أيها الناس: إنكم لا تزالون عامّةَ شهركم تشترون وتنفقون، تشترون الغذاء الذي تأكلون والكساء الذي تلبسون، وتدفعون إيجارات البيوت وأقساط المدارس وفواتير الكهرباء ومصاريف السيارات التي تركبون...

فراس السواح... الاصرار على السقوط الاخلاقي والفكري - ثائر علوان


 أتفهم أن يقدم الجاهل على جهالة، لكن أن يُقدم من يتعالم على جهالة نكراء فتلك طامة كبرى، لم استسغ أبداً فراس السواح فيما سبق، وكنت منذ مغامرة عقله البائس الأولى أدرك أن الرجل يصعد على أكتاف اللامبالاة، والنقص الحاد في الاهتمام بالحقل الذي تصدى له، مع فرصة استثنائية قدمت له ولمن على شاكلته بسبب زمن أرعن في ظل نظام أجرامي شوه كل شيء حتى الثقافة والفن، لكن لم أتصور يوماً أن يكون الضالع في تاريخ الأديان ونشوئها، وفلسفة العقائد وأبعادها الميثولوجية، ذا بنية أيديولوجية عمياء، فكل علمه وأبحاثه لم تجعله يرتقي فوق مستوى أي أمي من بيئته. منذ مطلع الحركة الاحتجاجية، وهذا السواح تحول إلى مجاهد طائفي، ترك تاريخ الأديان ودراسات الأساطير ليتفرغ للشحن الطائفي، وبناء الأوهام والمخاوف عبر تضخيم مشهد هامشي، أو استثمار اتهامات جزافية رعناء، هذا السواح الذي ساح كثيراً لا يستطيع أن يخلع نظارته الطائفية المغبرة في قراءة ما يجري، بل ويتهم من لا يخادعون أنفسهم بالعور وهو أعمى

ماذا ستخسر موسكو برهانها على النظام السوري - م. عبد الله زيزان


لا زال التخبط سيد الموقف الروسي حيال الملف السوري، فلم تستطع موسكو حتى اللحظة حسم أمرها تجاه الثورة هناك... فهي تتقدم خطوة وتتراجع اثنتين في اتجاه الانفكاك عن النظام السوري... وهي في نظر الكثير من السوريين تراهن على نجاح النظام بقمع الاحتجاجات في الشوارع السورية وعودة الأمور إلى سابق عهدها قبل الخامس عشر من آذار الماضي...
ربما كان ذلك لأن موسكو لم تدرك بعد حقيقة الأوضاع في سورية، فهي تعتقد أن الكفة لا زالت تميل لصالح النظام، وبالتالي هي تحاول الحفاظ على علاقتها المميزة مع هذا النظام حفاظاً على مصالحها الخاصة في سورية...

المرأة السورية والثورة .. المناضلة والشهيدة و مربية الأحرار د.خولة حسن الحديد


 كانت المرأة السورية تتحمل عبئاً كبيراً من أعباء الحياة في المجتمع السوري قبل الثورة الباسلة ، وقد تضاعف هذا العبء مرات في ظل الثورة لتدفع الضريبة الأكبر من تبعات واقع الحال الذي حوّله النظام السوري إلى جحيم في كل المناطق الثائرة .

لا يمكن لأي سوري يدرك الواقع الصعب الذي تعيشه الأسرة السورية منذ عقود أن ينكّر الدور الكبير للمرأة ، ففي غالب الأحيان كانت المرأة هي الرافعة الحقيقية التي منعت السقوط المريع لآلاف الأسر السورية في بئر الفقر والحاجة والتشرد، ومهما تبجحنا بمسألة نيل المرأة لحقوقها في ظل حكم حزب البعث الفاسد ووصول عدد من النساء إلى مناصب عليا في الدولة ، فإنّ الواقع الحقيقي للمرأة السورية ينافي تلك الصورة التي دأب إعلام النظام على تلميعها بمشاركة من بعض من النساء أنفسهن اللواتي كنّ يسعيّن إلى مزيد من المكاسب التي اكتسبنها دون الالتفات إلى الواقع المرير للآلاف من النساء السوريات في الضواحي وأطراف المدن والقرى.

وكأنّ هؤلاء يسقطن من حساب مؤتمرات المرأة وقضاياها .. آلاف من الأميّات في مدننا وقرانا ..وآلاف من الأرامل يربين أيتاماً بلا معيل، وآلاف من اللواتي يغادرن بيوتهن مع شروق الشمس ولا يعدن إلا مع غروبها وهنّ يقمن بالأعمال الزراعية التي تحتاج إلى جهد عضلي كبير يعجز عنه الرجال أحياناً ..

تعجن المرأة الفلاحة في سوريا تراب الأرض بعرقها لتستنبته خيراً وخبزاً يكفي عائلتها ذل الحاجة ، تعيل أخوات وبنات وأمهات أسر بأكملها من خلال العمل الزراعي الذي يمتد طوال العام ويواصلن مهمتهن كربات بيوت بعد العودة من المزارع بفرح كبير وقدرة مذهلة على العطاء؟؟

 كل هؤلاء النسوة لا تتكلم عنهن مؤتمرات قضايا المرأة ذات الثوب المخملي ، ومثلهن الآلاف يعملن في مصانع النسيج والأحذية والمنتجات الكيماوية والغذائية في ظل ظروف صحية وبيئية خطيرة أحياناً مقابل اجور زهيدة جداً، وفي بعض مناطق سوريا الزراعية المنتجة لبعض أنواع الصناعات الغذائية تقوم تلك القطاعات بشكل كامل على جهد المرأة ، وفي كثير من المناطق ما كانت لتقوم زراعة ولا ما يستتبعها من إنتاج لولا جهد المرأة ، وهي ذات المناطق التي تفتقر إلى أبسط مؤسسة حكومية تلبي احياجات المرأة حيث لا مراكز صحية حقيقية ولا مراكز للأمومة والطفولة ليتضاعف عذاب المرأة وقهرها وحتى أحياناً موتها ؟؟ فكم من امرأة توفيت خلال ولادة عسيرةلأنها لم تصل إلى مستشفى مدينة مجاورة ؟؟ وكم منطقة زراعية تغيب عنها أماكن التطعيم والتوعية والعناية بصحة المرأة وأطفالها ...

 كما أن تلك المناطق ذاتها والتي يقوم عليها جزء كبير من اقتصادنا الوطني هي التي تفتقر إلى أماكن التعليم والتعليم البديل وحتى محاولة وجود أبسط البدائل التي تكفي المرأة التي تعيل أسرتها أبسط احيتاجاتها ؟؟ ومع ذلك لم تعوّل المرأة على الدولة ومؤسساتها ..تعلمت صبايا سوريا كل المهن النسائية البيتية من خياطة وتطريز ونسيج، تعلمت كل أنواع صنع الأغذية بيتياً .. تعلمت حتى صنع زينة النرجيلة التي يستمتع بتدخينها رجالنا ..كل ذلك لتتجنب الحاجة وطلب المعونة وتحمي أسرتها وتصون كرامتها وكرامة عائلتها ..وإلى جانب ذلك كله تقوم بواجب تربية الأبناء والأخوة .. هؤلاء الأبناء الذين ثاروا على الظلم والطغيان وقالوا إنّ كفى ؟؟ وسطروا أروع قصص الشجاعة والتفاني ليعبروا بالفعل عن البيوت التي ربتهم والنساء التي أنجبتهم .

المرأة السورية المتعلمة والمثقفة لم تكن بأقل كفاحاً ونضالاً بأشكاله المتعددة ، وخاصة لجهة الوقوف إلى جانب قضايا أهلها وأبناء شعبها ، وقد كشفت الثورة السورية عن وجوه مشرّفة وناصعة البياض سيسجلها التاريخ كصفحات تتشرف بها سوريا ، عشرات الصبايا من الكاتبات والإعلاميات والطبيبات والحقوقيات يتحديّن الظلم والقمع والقهر كل يوم مقابل فضح أفعال النظام ، ومنهن من تعرضن للاعتقال والتعذيب وتهديد عائلاتهن وقطع أرزاقهن وفصلهن من العمل وخاصة من ينتمين إلى طوائف يظن النظام إنها معه بالكامل ..

فقد تعرضت عشرات الصبايا من بنات الطائفة العلوية إلى التهديد والاعتقال والضغط على عائلاتهن لأنهن شكلن عنصراً فعالاً في الثورة من خلال المشاركة في المظاهرات وزيارة بيوت العزاء ، وفضح همجية النظام بكتابتهن، وأثبتن إنه ليس له طائفة إلا طائفة الفساد والبغي والجور ، ووصل الأمر حتى الطعن بشرفهن وسمعتهن وفبركة القصص الدنيئة التي لا تعبر إلا عن أخلاق راويها ،وكون هذا النظام الفاسد بلا أخلاق ولا يملك أيّ قيمة إنسانية اتخذ من النساء رهائن لكي يتوصل إلى ذويهن من أخوة وآباء ناشطين أو اعتقل ذويها لإجبارها على تسليم نفسها للأمن، وكلنا يعرف قصة الناشطة رزان زيتونة كيف اعتقل زوجها وأخيه كي تسلم نفسها ، وكلّنا يعرف الجريمة الدنيئة التي ارتكبت بحق الشهيدة زينب الحصني  التي اختطفت  وبقيت رهينة ليسلم أخاها نفسه للأمن ومن ثم يصفي الأمن أخيها الشهيد محمد الحصني ويقتل زينب ابنة التاسعة عشر ..الزهرة المتفتحة ويمثل بجثتها بطريقة يندى لها جبين الإنسانية ..

ولم تكن المرأة السورية ضحية أفعال النظام وسلوكه من اعتقال وتعذيب فقط، وإنّما كان للمرأة حصتها من الشهادة وقد تشرفت عشرات النساء بذلك، وكانت أول شهيدات الثورة الشهيدة حميدة النطرواي "الفياض" من مدينة تلبيسة التي صفيّت هي وابنها وهي عائدة من العمل في مزارع البيوت البلاستيكية بمدينة بانياس، لتوالى بعدها قافلة الشهيدات من درعا وريف دمشق وإدلب وجسر الشغور ودير الزور والرستن وكل مكان قال للقتلة لا نريدكم أن تحكمونا ..

آلاف الشهداء تركن نساءهن أرامل وأمهات لأطفال، و غالبيتهن في أعمار الصبا وأطفالهن في عمر الطفولة المبكرة .. وتصمد المرأة السورية أمام كل هذا ..آلاف الشهداء تشيعهن الأمهات بالدعاء وطلب الرحمة ويشيعن أحزانهن إلى أرواح ستبقى هائمة فوق المقابر حتى تلحق بفلذات الأكباد ... آلاف الأخوة تبكيهن الأخوات فإذا غاب السند فمن لي بعد أخي وشقيق روحي ؟..مئات الأحبة فقدتهن الخطيبات والحبيبات .. لتستقبلهن عتمة القبور وليضيؤوا أيام سوريا وكرامتها بنور الشهادة.

آلاف المهجّرات مع عائلاتهن في الأردن ولبنان وتركيا وضمن مناطق سوريا الداخلية ..أصبحن نسياً منسياً من منظمات حقوق المرأة السورية والطفل والهلال الأحمرالسوري ، وغيرها من جمعيات نسائية انتشرت في عهد بشار الأسد كالفطر ليتبين إنها ليست سوى جمعيات للبحث عن مصالح شخصية ومكاسب لاعلاقة للمرأة على أرض الواقع بها ..

 ولم يكتفِ النظام الفاجر بتشريد النساء وعائلاتهن بل جند وسائل إعلامه لتشويه سمعتهن من خلال مداخلات أبواقه المدافعة عنه فمرة يقال إنهن نساء المسلحين ، ومرة تشوه سمعتهنّ ومن خلال شراء ذمم بعض الإعلاميين الأتراك الذين أشاعوا أنباء عن اغتصاب النساء في المخيمات وتشغيلهن بالدعارة ورغم نفي الأهالي لتلك التقارير ونفي وزارة الخارجية التركية وفتح تحقيق بذلك إلا إن إعلام النظام ينتج البرامج الحوارية والندوات حول هذا الموضوع ..وكأنّ هناك من يصدقهم غير أزلامهم وأبواقهم .. ولأن المرأة هي جرح الرجل ونقطة ضعفه ومقتله دائماً يلجأ أزلام النظام الفاجرين إلى طعن المعارضين بنسائهم وتشويه سمعتهم ... وصدق من قال : "ما أشطر العاهرة في الحديث عن الشرف" .

إن نساء سوريا منارة .. وفخر لكل سوري ، المرأة السورية مكافحة ومناضلة وفلاحة وعاملة وثائرة وشهيدة هي درع للبيت السوري وللأسرة السورية وما زالت تدفع الضريبة الأكبر من تبعات أفعال هذا النظام الفاسد .. كل أم فقدت ابنها هي أمنّا ..وكل أرملة شهيد أختنا ..وكل مناضلة هي صوتنا ..وكل ثائرة هي نحن بكامل ما نريد ونطمح ..وكل شهيدة منارة شامخة ..

وستبقى المرأة السورية صامدة بشموخها وعزتها وكرامتها المصونة ورأسها مرفوع عالياً رغم أنف المجرمين والقتلة وعديمي الأخلاق والإنسانية ... المرأة السورية هي عزة سوريا ومجدها القادم لأنها مصنع الأبطال الشجعان الذين واجهو أعتى الآلات العسكرية بصدروهم العارية وعندما كانوا يعودوا شهداء كانت تتلو لهم النساء الأدعية وتحوّل جنازاتهن إلى أعراس بزغاريدهن ويفخرن بأنهن قدمن الشهداء ..وعندما استشهدت زينب الحصني خرجت كل النساء لتقول كلنا زينب ..ودم زينب دمنا ... من يعرف أي امرأة هي المرأة السورية سيدرك تماماً نهاية النظام الفاسد الحتمية فالمرأة عندما تهز سرير طفلها بيدها اليمنى فإنها تهز العالم بيدها اليسرى ..وهاهي المرأة السورية تهز العالم بيمناها ويسراها .




المرأة السورية والثورة  .. المناضلة والشهيدة و مربية الأحرار
د.خولة حسن الحديد
كاتبة سورية

span>

تعالوا إلى كلمة سواء (١) - د بشرى محمد / خالد محمد


يمر الحراك الثوري السوري بمرحلة حرجة نسبيا بعد ستة أشهر من الصبر والتعرض لأشد أنواع القمع والتصدي التظاهرات السلمية  و لقد اشتد العنف والتقتيل والقصف والاعتقالات وشدة وحشية النظام وأعماله الإجرامية وزيادة قبضته القمعية الأمنية بل لأقل استمامته لوقف الحراك واحباط التظاهرات وما رافق ذلك من صمت دولي مازال قاتلا وتخاذلا عربيا مازال داميا و تآمر قوي لتحالفات خبيثة نجسة مع نظام أسد وتخوف وتريث مريب بل مشين داخلي من أولئك الصامتين أو الخائفين أو المتفرجين.

لا نريدكم



أيّها المتحاورون باسم ثوارنا،  المثرثرون  تحت راية أحرارنا
الذارفون هواءً  في عزاء شهدائنا
لا نريد منكم مرسوماً  يفرض وصاية  على أقدارنا
لا نريد مؤتمرا يسرد  أمجادكم وبطولات الهزيمة  على أسماعنا
لا نريد يسارا يحتقرنا ويعلو على طبقاتنا
ولا نريد يمينا يسخر منا ويسمو فوق هاماتنا
لا نريد سيدا عظيما يختصر كل رجالاتنا