لتصفح الموقع بشكل اسرع وخاصة لذوي السرعات المحدودة اضغط هنا لإرسال مقالك استخدم العنوان التالي arflon@gmail.com
حيث ان المقالات الواردة كثيرة جداً ، فلقد اعطينا منذ فترة صلاحيات النشر لبعض الأخوة المتطوعين ، وأشرنا إليهم بضرورة إلتزام تعاليم ديننا الحنيف لذا نبرأ امام الله من كل مقالة لم يتح لنا الوقت للتدقيق عليها وورد فيها ما يخالف ذلك

على رِسْلِكَ سماحة الشيطان الأكبر.. " ليس أمامنا إلا التحالف مع الإسرائيليين إذا ما سقط نظام بشار الأسد " هكذا قال كبار الشيعة المقرّبين من حزبك!!. د. عبد الله الحريري


أنت تعلم، وحزبك وقادته، وآيات قم وملالي طهران، وميليشيا المالكي والحكيم وجيش المهدي، وجبال النصيرية وشيعة الكويت والبحرين، وكل المجوس في العالم يعلم، أنك تكذب في قاعدتك التي قعدتها "إذا كان الغرب والاتحاد الأوربي، ودول الاعتدال العربي، والقاعدة وإسرائيل ضد نظام بشار الأسد، فهذا يعني أنه نظام مقاومة وممانعة" أ.ه.
وقبل يومين فقط من تصريحك هذا، وفي خطاب شهداء المقاومة بتاريخ 16/2/2012، ذكرت صحيفة (أدعوت أحرنوت) أن القيادة العسكرية والسياسية في الكيان الصهيوني يعارضون سقوط بشار الأسد، وطلب (إيهود بارك، ونتنياهو) عدم التصريح بذلك علناً، حتى لا تستغله المعارضة ضد نظام بشار.

وأنت تعلم أنَّ مشروعك في لبنان، ومشروع النصيرين في سوريا، ومشروع إيران في المنطقة ليس فلسطين، والقدس، ومصالح العرب، بل هو إخراج الناس من عبادة الله الواحد القهار، إلى عبادة بشار، والخضوع والركوع إل آيات قم وملالي طهران، وإخراج الناس من دين الإسلام، إلى ديانة مزدك وعُباد القبور والنيران!!.

ومن قبل ذلك صرح الأمين العام السابق لحزب الله (صبحي الطفيلي) من على شاشات التلفاز، والذي يتمتع بعلاقات ممتازة مع وجهاء الشيعة في جنوب لبنان – قبل أن ينقلب عليه قادة حزب الله وعلى رأسهم حسن نصر اللات – بأن كبار الشيعة المقربين من حزب الله في لبنان، قالوا: " ليس أمامنا إلا التحالف مع الإسرائيليين إذا ما سقط نظام بشار".
ولكن يا سماحة من يهرف بما يعرف ألم:

- ألم يتعاون نظام الجمهورية الإسلامية في طهران مع الشيطان الأكبر (أمريكا) في إسقاط العراق وأفغانستان؟! واسأل مستشار خامئي (محمد أبطحي) وعن تصريحه بهذا الشأن.
- ألم تزود إسرائيل نظام الملالي في إيران بقطع الغيار والذخيرة أيام حربها مع العراق في فضيحة (إيران جيت) وكذلك أمريكا في فضيحة (وترجيت)؟!

- ألم يزود صاحبكم الباطني العبيدي الهالك (معمر القذافي) طهران بصواريخ (سكود)، والتي بواسطتها استطاعت إيران ولأول مرة، في قصف بغداد، وهو الذي غدر بإمامكم وسيد المقاومة (موسى الصدر) وقتله؟
- ألم تقتلوا المقاومين لليهود من الفلسطينيين في المخيمات مع حليفكم بشار، وفي حصار بيروت (1982م) مع حليفكم نبيه بري، وتطعموهم القطط والفئران؟!

- ألم تمنعوا المقاومة السنية من الإخوان وبالتحديد (قوات الفجر) والتابعين للجماعة الإسلامية، من دخول الجنوب وتحييدهم في حربي (2000م) و(2006م)؟!.

- ألم يقل حليفك جنرال الرابية (ميشيل عون) قائد الجيش ورئيس الحكومة بالتفويض من بشير الجميل عام 1992 لقادة أركان جيشه إبان حربه مع حافظ الأسد: " إذا حلّق الطيران السوري في أجواء بيروت، فهذا يعني الضوء الأخضر من إسرائيل له بقصفنا، وإخراجنا من بيروت "؟!
وفعلاً حلّق الطيران وقصفت المواقع العسكرية لعون، والقصر الرئاسي، وغادر (عون) وبهذا انتهت المعركة؟!

- ألم يحتل حافظ الأسد لبنان وخَلَفُه بشار في الاحتلال من عام 1976م إلى عام 2005م بمباركة دولية (أوروبية، وغربية، وعربية) وبمزيج مختلط من جميع الألوان من إسرائيل، وخلال ذلك صنع أمل، ومن ثمَّ حركة حزب الشيطان؟!

- ألم يقتل السُنة في حماة (ثلاثون ألفاً) ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً، أطفالاً وشباباً، ولم يطرف للعالم جفن، ولم ينبس ببنت شفة؟!.

- ألم يُورِّث حافظ ابنه بشار في الحكم في نظام جمهوري، وفي سابقة خطيرة، وباركته اليهودية (مادلين أولبرايت) وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك، مقابل استمراره في حفظ الحدود السورية وحراستها مع إسرائيل، وأوضحت ذلك بقولها: " سورية في أيدٍ أمينة " ؟!.

- ألم تشاركوا في قتل السنة من المتظاهرين في درعا، ودمشق، وحمص، وحماة، وإدلب، وبانياس، واللاذقية، من خلال قنّاصتكم وشبّيحتكم من الحرس الثوري وجيش المهدي، وأعضاء حزبكم في المقاومة المزعومة؟!.

- ألم تكن حدود الأرض المحتلة في الجولان منزوعة الألغام من الجانب الإسرائيلي (لفرط الأمن والأمان من جانب حافظ وبشار) ثم بدأ اليهود بزراعتها بالألغام بعد اندلاع الثورة وتأكدهم من سقوط بشار؟!!

- ألم يصنع بشار القاعدة (فتح الإسلام) في لبنان، وهدم بواسطتهم مخيم النهر البارد على رؤوس أهل السنة من الفلسطينيين، ولم تقم لهم قائمة إلى الآن؟!

- ألم تتعاون إيران مع القاعدة ضد شيعة العراق، وضد أطراف سياسية معارضة لإيران في العراق، واحتوت قادتها ودعمتهم بالمال والسلاح والخبرة؟!

- ألم تقل صحيفة (أدعوت أحرنوت) أن القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل تعارض سقوط بشار، وأن نتنياهو وباراك أوعزا إلى المسؤولين بعدم التصريح بذلك حتى لا تستفيد منه المعارضة؟!

- وكيف تجمع يا سيد الأوباش بين أمريكا وأوربا مع القاعدة التي تحاربها، وبين دول الاعتدال العربي التي تأذّت منها، وإسرائيل التي على نقيض معها، في عداوة طهران، التي هي من احتضنها، وبشار الذي هو من صنعها في لبنان وسهل لها الدخول إلى العراق؟!

- ألم تعلم أن الشعوب تغيرت، والعالم تغير، والدنيا كلها تغيرت، وأن الغرب يجعجع من غير طحين، بكلام ليس لعيون الشعب السوري، إنما هو بسبب ضغوط شعوبهم التي إذا ما عرفت الحقيقة مالت إليها؟!

أيها الكذاب الأشر.. أنت تعلم أنه لا يهمك فلسطين، ولا أرض فلسطين، ولا شعب فلسطين، إنما هي أوراق تلعبها، لبسط نفوذكم ودينكم المكذوب المختلق المصنوع ، من بقايا ديانات شتى ، من المزدكية والمجوسية واليهودية والنصرانية، عليها رتوش من مصطلحات إسلامية.


على رِسْلِكَ سماحة الشيطان الأكبر.. " ليس أمامنا إلا التحالف مع الإسرائيليين إذا ما سقط نظام بشار الأسد " هكذا قال كبار الشيعة المقرّبين من حزبك!!. د. عبد الله الحريري

0 التعليقات:

إرسال تعليق