قرأت ما كتبه الدكتور عبدالله الحريري
في موضوع بدء الثورة في بلادنا المباركة وفهمت من كلامه أنه جاء رداً على الأستاذ مجاهد في قوله إن الثورة كانت في دمشق في 15 آذار وليس
كما يشاع أن درعا هي السابقة ومنها انطلقت الشرارة الأولى يوم 18 آذار . وأقول ابتداء:
إن الفضل لله وحده فيما تم فهو المقدر لما حصل . وبفضل منه وحكمة ثم ما تام
ولا إرادته وحكمته لكان الأمر شأن أخر ولنعترف جميعا أن ما حصل في بلادنا جار علي غير
تخطيط من احد فالمتتبع لما جرى يرى أن يد الله وتقديره كان فوق كل تقدير وحكمته هي
الغالبة وهو الفعال لما ير يد .
2- أردت عمرا وأراد الله خارجة . قولة قالها ذلك الخارجي الذي حاول قتل عمر. تبين أنا نحن البشر مهما خططنا فأن إرادة الله هي الغالبة وتسير الأمور بحكمة منه ولطف لا ندري عنه شيئا ولا نتبين ما فيه من خير حتى يتم ذلك الأمر فيتبين منه ما كنا نجهل وإلا لكان حرق البوعزيزي في ظاهرة خطاء ولكن بعد أن تم الأمر تبين ما كان فيه من خير ظاهر حسب تقديرنا
3- بلاد الشام فضلت بآيات في القرآن الكريم وفي أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) و بلاد الشام هي المعروفة جغرافيا والتي تشمل سوريا –ولبنان – وفلسطين والأردن كلها بلاد الشام . وفضل أي فضل أن تذكر وأنها مكان وجود الطائفة المنصورة ( في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) أما من ظن أن بلاد الشام محصورة فيما يعرف بأيامنا هذه الشام فقد أبعد النجعة .
4-حقيقة ما حدث وكيف حدث (حسب علي )
كانت بداية الأحداث حادث سائق الأجرة في الحريقة وهي حادثة منفصلة لم بترتب عليها شيء وانتهت في وقتها بعد مجي وزير الداخلية
5- تنادي شباب التواصل الاجتماعي على صفحات الاجتماعي للخروج يوم 15 آذار للمطالبة بإصلاح النظام وكانت الاستجابة لذلك الأمر محدودة حيث خرج العشرات من سوق الحميدية تطالب بإصلاح النظام- وأكرر إصلاح النظام – حتى إذا وصلوا بداية شارع النصر كانت هتافاتهم تفدية بالروح وبالدم للطاغوت وإن حاول البعض تزوير لقطات الفيديو وتغيرها . لكن من سمع وشاهد شهد بما حاول بعضهم أن يغيره وفي ذلك اليوم 15 آذار لم يتعرض الآمن لأحد ممن خرج . بل كانوا في حماية الأمن إذ التقت هتافاتهم بما يسعي إليه النظام في كل مسيرات التأيد بعد ذلك
3- في تلك الفترة كان أطفال درعا يسامون العذاب في أقبية الأمن السياسي في درعا
4- والسبب في اعتقال أولئك الفتية أنهم كتبوا تأثرا َ بما حصل في دول المغرب العربي – ما كتبوا من تهديد وتنبيه للطاغية بأن الدور جاءه فعليه الاستعداد للرحيل
5-بعد اعتقالهم بفترة ذهب أهلوهم إلي أحد الفراعين الصغار يطلبون منه إطلاق سراح أبناءهم وحاولوا إفهامه إنهم فتية صغار فماذا كان ردهم عليهم ؟ الجميع يعرف ما اتصف به الرجل من استخفاف . ولده الوقح الذي رد به علي وجوه درعا الذين ذهبوا إليه
5- خرج وجهاء درعا من الأمن السياسي وتوجهوا إلي فيصل كلثوم محافظ درعا لظنهم أنه قد يكون أقل سوءا من صاحبه ولكن صدق فيه قول ((كالمستجير من الرمضاء بالنار )) فكان أكثر وقاحة من صاحبه
6- فلما سمع أهل درعا هذا الجواب قرروا في أنفسهم أن هؤلاء القوم لا يصلح معهم إلا ما صلح في تونس وليبيا ومصر وبيتوا الخروج علي هذا الظلم الذي لم يعد يعر ف حدودا للخلق .واستهتارا بهذا الشعب الصابر والذي بلغ به الحال وأنا أحدهم أنا كنا نمر من عند الضم الموجود مدخل درعا الشمالي من جهة طريق دمشق القديم فلا نجروء علي النظر إلى ذلك الصنم خوفا أن يراه أحدهم فيتهم بشتى التهم - هل كان بحسبان أحد أن يتمرد من كان هذا حاله على هذا الطاغوت – ولكن لله الأمر .
ووهكذا انطلقت الشرارة الأولى يوم 18 من آذار من المسجد العمري بدرعا البلد ومن أول انطلاقها كان هتافها ومطلبها سقوط النظام وليس إصلاحه لأنهم علموا أن نظاما يمثله عاطف نجيب وفيصل كلثوم نظامل لا يمكن إصلاحه .
كان خروجهم دافعا لعاطف نجيب أن يستعين بالأمن المركزي من دمشق _والذي وصل إلى درعا بالحوامات
وأكبر دليل على أن أهل درعا قد خرجوا وليس في نيتهم الرجوع قبل إسقاط النظام هو اعتصامهم بالمسجد العمري وتجيزهم المشفى الميداني فيه .لأنهم خرجوا وقد عرفوا لما خرجوا ووطنوا أنفسهم على دفع الثمن مهم كان
7-استمر خروج أهل درعا ثلاثة أسابيع يخرجون لوحدهم وكنت أقول في نفسي إن سوريا تعاقب درعا علي موقفها عام 1982مخالفا في ذلك الدكتور عبدالله الحريري الذي يرى أن درعا كانت حيدت في ذلك العام لأمور يجهلها الكثير من الناس لكن الظاهر لنا أن درعا لم تشارك في أحداث ذلك العام -
8- استمر الحال حتى منتصف نيسان تقريبا حتى تحركت بانياس والبيضة ودوما ودرعا وبقيت المدن السورية تباعا
9-أقول هذا وأنا أعلم أن قيمة الإنسان عمله لا الأرض التي يسكنها فإن الأرض لا ترفع قيمة أحد إن لم يكن آهلا لأن يرتفع .
لكن هذاا يقال إحقاقا للحق وإنصافا للتاريخ .
11-جبل حوران : جبل حوران هو الجبل الوقع حوران وبادية الشام وبقي معروفا بهذا الاسم منذ أن سميت حوران حوران ولم يتعرض أحد أو أن يغير هذا الاسم حتى حدث في لبنان ما حدث عام1860 م بين الموارنة والدروز فهاجر الدروز وسكنوا جبل حوران ولغلبتهم علي سكان الجبل الاصليين سموه جبل الدروز حتى كانت أيام الوحدة بين مصر وسوريا عام1958 م فسماه
عبدالناصر بجبل العرب ليبعد الطائفية حسب رأيه ونسي أن المسلمون حكموا هذه البلاد منذ
الفتح الإسلامي حتى يومنا هذا فما اضطهدوا أحد أو ظلم في ظل حكمهم أحد وبقيت الأقليات
تعيش في أمن وأمان ما حكم الإسلام
12-تعرضت في فقرة سابقة إلى مسمى بلاد الشام وأنها الأرض التي بارك الله فيها (( ((سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ))وقد قال جمع من المفسرين بأن الأرض التي بوركت حول المسجد الأقصى هي بلاد الشام وعليه فحوران من الأرض المباركة بل هي أقرب إلى المسجد الأقصى من يسمي بالشام وبالتالي فان اهلها يسكنون في الأرض المباركة وهم أهل لكل خير ونجدة وفعال حميدة على مر الدهور . فلما هذا التعصب ضدهم والمحاولة الدائبة لنفي كل مكرمة عنهم .
إنا نقول دعوها فإنها منتة ولا نتعصب للأرض أو لون بل ليكن تعصبا لله ودينيه وبهذا يكون العز والافتخار وليكن قول النبي (صلى الله عليه وسلم) اللهم إني أسالك قول الحق في الغضب والرضا ) أوكما ورد في الحديث
13- لو سلمنا جدلا لمجاهد ديرانية أن أهل دمشق أول من خرجوا في 15 آذار - ونحن غير ملمين بذلك - أقول لو سلمنا جدلا فما خبر فتية درعا الذين كانوا في أقبية الأمن السياسي قبل ذلك التاريخ بأسبوعين بسبب كتابتهم على الجدران بضرورة رحيل الطاغية وكتابتهم تلك كانت السبب في إشعال الثورة فهل يملك الأستاذ مجاهدا يأتي بتاريخ قبل هذابخروج احد أو أن يتجرأ علي ذكر الطاغية او الكتابة عنهم ( إن العدل هو أساس الملك كما ورد في حكمة آل داود . والإنصاف عزيز . فلنملك الشجاعة الأدبية التي تجعلنا لا نغمط الناس حقهم .
14- وفي الختام إن هذه الثورة والتي قامت أول ما قامت دفعا للظلم واستردادا للكرامة المهدورة منذ خمسين عاما ليس لنا فيها شيء ظاهرا حتى إذا استوت علي سوقها وبدأ أهلها بالرجوع إلى الحق وإنها (هي لله هي لله ) فقد أراد الله لهاأن تكون ثورة مساجد وانطلاقها من المسجد العمري خير دليل علي أنها إن شاء الله منصورة بأهلها فلا يحاول احد أن يلبسها غير ثوبها أو يدعي الفضل في قيامها ولينسب الفضل لله أولا وأخيرا ثم ليذكر أهل درعا بانهم موقودها ورافعو رايتها
ولله الأمر من قبل ومن بعد
2- أردت عمرا وأراد الله خارجة . قولة قالها ذلك الخارجي الذي حاول قتل عمر. تبين أنا نحن البشر مهما خططنا فأن إرادة الله هي الغالبة وتسير الأمور بحكمة منه ولطف لا ندري عنه شيئا ولا نتبين ما فيه من خير حتى يتم ذلك الأمر فيتبين منه ما كنا نجهل وإلا لكان حرق البوعزيزي في ظاهرة خطاء ولكن بعد أن تم الأمر تبين ما كان فيه من خير ظاهر حسب تقديرنا
3- بلاد الشام فضلت بآيات في القرآن الكريم وفي أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) و بلاد الشام هي المعروفة جغرافيا والتي تشمل سوريا –ولبنان – وفلسطين والأردن كلها بلاد الشام . وفضل أي فضل أن تذكر وأنها مكان وجود الطائفة المنصورة ( في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) أما من ظن أن بلاد الشام محصورة فيما يعرف بأيامنا هذه الشام فقد أبعد النجعة .
4-حقيقة ما حدث وكيف حدث (حسب علي )
كانت بداية الأحداث حادث سائق الأجرة في الحريقة وهي حادثة منفصلة لم بترتب عليها شيء وانتهت في وقتها بعد مجي وزير الداخلية
5- تنادي شباب التواصل الاجتماعي على صفحات الاجتماعي للخروج يوم 15 آذار للمطالبة بإصلاح النظام وكانت الاستجابة لذلك الأمر محدودة حيث خرج العشرات من سوق الحميدية تطالب بإصلاح النظام- وأكرر إصلاح النظام – حتى إذا وصلوا بداية شارع النصر كانت هتافاتهم تفدية بالروح وبالدم للطاغوت وإن حاول البعض تزوير لقطات الفيديو وتغيرها . لكن من سمع وشاهد شهد بما حاول بعضهم أن يغيره وفي ذلك اليوم 15 آذار لم يتعرض الآمن لأحد ممن خرج . بل كانوا في حماية الأمن إذ التقت هتافاتهم بما يسعي إليه النظام في كل مسيرات التأيد بعد ذلك
3- في تلك الفترة كان أطفال درعا يسامون العذاب في أقبية الأمن السياسي في درعا
4- والسبب في اعتقال أولئك الفتية أنهم كتبوا تأثرا َ بما حصل في دول المغرب العربي – ما كتبوا من تهديد وتنبيه للطاغية بأن الدور جاءه فعليه الاستعداد للرحيل
5-بعد اعتقالهم بفترة ذهب أهلوهم إلي أحد الفراعين الصغار يطلبون منه إطلاق سراح أبناءهم وحاولوا إفهامه إنهم فتية صغار فماذا كان ردهم عليهم ؟ الجميع يعرف ما اتصف به الرجل من استخفاف . ولده الوقح الذي رد به علي وجوه درعا الذين ذهبوا إليه
5- خرج وجهاء درعا من الأمن السياسي وتوجهوا إلي فيصل كلثوم محافظ درعا لظنهم أنه قد يكون أقل سوءا من صاحبه ولكن صدق فيه قول ((كالمستجير من الرمضاء بالنار )) فكان أكثر وقاحة من صاحبه
6- فلما سمع أهل درعا هذا الجواب قرروا في أنفسهم أن هؤلاء القوم لا يصلح معهم إلا ما صلح في تونس وليبيا ومصر وبيتوا الخروج علي هذا الظلم الذي لم يعد يعر ف حدودا للخلق .واستهتارا بهذا الشعب الصابر والذي بلغ به الحال وأنا أحدهم أنا كنا نمر من عند الضم الموجود مدخل درعا الشمالي من جهة طريق دمشق القديم فلا نجروء علي النظر إلى ذلك الصنم خوفا أن يراه أحدهم فيتهم بشتى التهم - هل كان بحسبان أحد أن يتمرد من كان هذا حاله على هذا الطاغوت – ولكن لله الأمر .
ووهكذا انطلقت الشرارة الأولى يوم 18 من آذار من المسجد العمري بدرعا البلد ومن أول انطلاقها كان هتافها ومطلبها سقوط النظام وليس إصلاحه لأنهم علموا أن نظاما يمثله عاطف نجيب وفيصل كلثوم نظامل لا يمكن إصلاحه .
كان خروجهم دافعا لعاطف نجيب أن يستعين بالأمن المركزي من دمشق _والذي وصل إلى درعا بالحوامات
وأكبر دليل على أن أهل درعا قد خرجوا وليس في نيتهم الرجوع قبل إسقاط النظام هو اعتصامهم بالمسجد العمري وتجيزهم المشفى الميداني فيه .لأنهم خرجوا وقد عرفوا لما خرجوا ووطنوا أنفسهم على دفع الثمن مهم كان
7-استمر خروج أهل درعا ثلاثة أسابيع يخرجون لوحدهم وكنت أقول في نفسي إن سوريا تعاقب درعا علي موقفها عام 1982مخالفا في ذلك الدكتور عبدالله الحريري الذي يرى أن درعا كانت حيدت في ذلك العام لأمور يجهلها الكثير من الناس لكن الظاهر لنا أن درعا لم تشارك في أحداث ذلك العام -
8- استمر الحال حتى منتصف نيسان تقريبا حتى تحركت بانياس والبيضة ودوما ودرعا وبقيت المدن السورية تباعا
9-أقول هذا وأنا أعلم أن قيمة الإنسان عمله لا الأرض التي يسكنها فإن الأرض لا ترفع قيمة أحد إن لم يكن آهلا لأن يرتفع .
لكن هذاا يقال إحقاقا للحق وإنصافا للتاريخ .
10- فالدفاع عن درعا وأنها أول من
أشعل هذه الثورة المباركة ليس تعصبا لتراب أو يراد به التيه علي الآخرين أو الإقلال مما قدموا. إذ
نقف جميعا اليوم احتراما وإجلالا لحمص وإنها وقود الثورة وعاصمتها ولولا فضل الله
ثم صمود حمص لربما تغير الحال .
حال أهل درعا مع بداية الثورة وتأكيديهم
أنهم أول من أشعلها من باب من ما فعله أبو قتادة عندما سجى من قتل من الكفار ببرده
فلما رآه المسلمون قالوا هذا أبو قتادة فقال
(صلى الله عليه وسلم )ليس بإبي قتادة بل يراد أن تعلموا أنه من قتله. والمطالبة
بالحق أن يعرف أمر محمود . أن كان لا يجر لبغي أو لكبر كما في قصة من قتلوا أبا
جهل وذهبا إلي النبي (صلى الله عليه وسلم)
وبعد أن رأي سيفهما قال :كلاكما قتله . فكل
منهما كان حريصا على أن يكون له شرف قتل ذلك
الطاغية وهذه حالنا في سوريا .كل يطلب أن يكون
له شرفا انطلاق الشرارة ولكن الحق أحق إن يتبع حتى لا نكون شركاء في تزوير التاريخ
والذي لا نزال نعاني منه حتى في المسيمات ومثال لتزوير التاريخ وتسمية الأشياء بغير
أسمائها11-جبل حوران : جبل حوران هو الجبل الوقع حوران وبادية الشام وبقي معروفا بهذا الاسم منذ أن سميت حوران حوران ولم يتعرض أحد أو أن يغير هذا الاسم حتى حدث في لبنان ما حدث عام1860 م بين الموارنة والدروز فهاجر الدروز وسكنوا جبل حوران ولغلبتهم علي سكان الجبل الاصليين سموه جبل الدروز حتى كانت أيام الوحدة بين مصر وسوريا عام
12-تعرضت في فقرة سابقة إلى مسمى بلاد الشام وأنها الأرض التي بارك الله فيها (( ((سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ))وقد قال جمع من المفسرين بأن الأرض التي بوركت حول المسجد الأقصى هي بلاد الشام وعليه فحوران من الأرض المباركة بل هي أقرب إلى المسجد الأقصى من يسمي بالشام وبالتالي فان اهلها يسكنون في الأرض المباركة وهم أهل لكل خير ونجدة وفعال حميدة على مر الدهور . فلما هذا التعصب ضدهم والمحاولة الدائبة لنفي كل مكرمة عنهم .
إنا نقول دعوها فإنها منتة ولا نتعصب للأرض أو لون بل ليكن تعصبا لله ودينيه وبهذا يكون العز والافتخار وليكن قول النبي (صلى الله عليه وسلم) اللهم إني أسالك قول الحق في الغضب والرضا ) أوكما ورد في الحديث
13- لو سلمنا جدلا لمجاهد ديرانية أن أهل دمشق أول من خرجوا في 15 آذار - ونحن غير ملمين بذلك - أقول لو سلمنا جدلا فما خبر فتية درعا الذين كانوا في أقبية الأمن السياسي قبل ذلك التاريخ بأسبوعين بسبب كتابتهم على الجدران بضرورة رحيل الطاغية وكتابتهم تلك كانت السبب في إشعال الثورة فهل يملك الأستاذ مجاهدا يأتي بتاريخ قبل هذابخروج احد أو أن يتجرأ علي ذكر الطاغية او الكتابة عنهم ( إن العدل هو أساس الملك كما ورد في حكمة آل داود . والإنصاف عزيز . فلنملك الشجاعة الأدبية التي تجعلنا لا نغمط الناس حقهم .
14- وفي الختام إن هذه الثورة والتي قامت أول ما قامت دفعا للظلم واستردادا للكرامة المهدورة منذ خمسين عاما ليس لنا فيها شيء ظاهرا حتى إذا استوت علي سوقها وبدأ أهلها بالرجوع إلى الحق وإنها (هي لله هي لله ) فقد أراد الله لهاأن تكون ثورة مساجد وانطلاقها من المسجد العمري خير دليل علي أنها إن شاء الله منصورة بأهلها فلا يحاول احد أن يلبسها غير ثوبها أو يدعي الفضل في قيامها ولينسب الفضل لله أولا وأخيرا ثم ليذكر أهل درعا بانهم موقودها ورافعو رايتها
ولله الأمر من قبل ومن بعد
لا شك أن أول مظاهرة كانت مظاهرة دمشق في الحريقة
ردحذفوإن كانت الهتافات في النهاية للنظام وذلك بسبب الخوف الذي لم كان معشعش في القلوب
ولا شك ان لدرعا وأهلها الفضل في اندلاع الثورة والحفاظ على جذوتها وهي في بداياتها الفتية ولولل صمودهم لأجهدت الثورة في مهدها
ولكن ثورة الشعب السوري لابد لها ان تقوم عاجلا أو آجلا
"حادث سائق إجرة في الحريقة" هيك طلع معك.....بلشتوا لف و دوران من الان...لك الله ياسوريا
ردحذفالسادة القراء !
ردحذفلقد ورثنا تاريخاً فيه الكثير من التغييرات والتعديلات وحتى التزويرات بناء على
تأثير السلطة والنفوذ والمال . وقد كان هذا التزوير أحد العناصر التي سببت
الثورات في العالم . وأعظم تلخيص لهذا العنصر ماذكره القرآن الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم ( ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً
بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين – 6 الحجرات ) وعليه أقول : أن التلاعب بالحقائق أمر منكر مستهجن ، وهو أصل الفتنة .
إننا في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا ، لايمنعنا من القول إن درعا
هي بدأت الثورة دون جدال ، وغير ذلك مرفوض بالحجة والبرهان . وإن الذي
يؤخرانتصارنا ليس قوات بشار مع من يساعده من الروس والمجوس وحزب البسوس بل من يمدها بالمال والمال هو شريان الحياة . ومن يمدها بالمال ليس أهل درعا أو حمص أو حماة أو إدلب ، بل إنهم ضعاف النفوس من تجار الشام وحلب الذين
يحقنون هذا الصنم ، وحينما موقفهم من الثورة سنعيد تقييمهم كما تريد ونعيد كتابة التاريخ ، لكن دون تزويره َ!!
( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ، مالكم كيف تحكمون ؟)