من لم يفهم مداخلة رئيس النظام السوري يوم الاستفتاء على الدستور الجديد،
فليقرأ هذه القصة.
الدستور بين الأرض والفضاء
قصة فضائية قصيرة
كان يامكان في قديم الزمان
كانت هناك أرض وكان هناك فضاء
ولكن تعسر الزواج لأن الناس على الأرض كانوا أقوى على الأرض
من الناس الذين في الفضاء. في حين أن الناس في الفضاء كانوا أقوى في
الفضاء من الناس الذين كانوا على الأرض.
وقد زاد المشكلة تعقيداً أن الناس على الأرض كانوا يريدون أن يكونوا
أقوى على الأرض وفي الفضاء معاً من الناس الذين في الفضاء!
تقدم أحد المخلوقات الفضائية لحل المشكلة واقترح عليهم الحل التالي قائلاً:
إذا أردنا أن نعرف ماذا في الفضاء، يجب أن نعرف ماذا على الأرض،
وإذا أردنا أن نعرف ماذا على الأرض، يجب أن نعرف ماذا في الفضاء.
لم يعجب هذا الحل لا الأرض ولا الفضاء، مما كسر بخاطر
الفضاء لأن طلبه ليد الأرض قد تعسر أكثر وأكثر. فقالوا له:
دستور من خاطرك.
وكان في هذا القول تأثيراً سحرياً على الجميع، فتمت الموافقة على الدستور
بنسبة 89% وتم بناء عليه عقد قران الأرض على الدستور بدلاً من الفضاء،
وابتهج الجميع وعمت الأفراح والليالي الملاح والعريس أخذ العروس ويللي وافقوا على الدستور
طلعوا تيوس.
وخلفت الأرض من الدستور شبيحة وشبيحات.
وكل دستور وأنتم بألف خير
2-27-2012
***
بقلم: طريف يوسف آغا
كاتب وشاعر عربي سوري مغترب
هيوستن / تكساس

بس حلوة
ردحذفو انت بألف خير و سوريا بخير و الوطن راجع يتعمر بسواعد الجيش الحر و المتظاهرين الأوفياء و المغتربين الأبطال.